Note: English translation is not 100% accurate
«الصحافيين» لترجمة النطق السامي إلى واقع وتصحيح مسار العمل الإعلامي
2 يونيو 2009
المصدر : الانباء
أصدرت جمعية الصحافيين بيانا اكدت فيه ان النطق السامي الذي تفضل به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في افتتاح دور انعقاد مجلس الأمة كان حديث القلب والأب والمسؤول عن مستقبل وطن وشعب كما جاء في كلمة سموه. وزادت من هذا المنطلق فإن الجمعية تؤكد تأييدها ووقوفها مع كل ما تضمنه النطق السامي من دعوات مخلصة وصادقة وتوجيهات سامية من صاحب السمو الامير لأهل الكويت ولأعضاء مجلس الأمة ومجلس الوزراء من اجل صيانة الوحدة الوطنية والحفاظ على امن واستقرار البلد واحترام القانون بأمانة واخلاص.
ودعت الجمعية الجميع للعمل الجاد على تحقيق دعوة صاحب السمو الامير بتفعيل ارادة التغيير واعتماد نهج تغييري ملموس لمواجهة استحقاقات وتبعات التراكمات الثقيلة التي افرزتها التجارب السابقة.
وترى جمعية الصحافيين ان دعوة صاحب السمو الامير لمعالجة اوجه القصور في الملفات الاربعة التي حددها في نطقه السامي هي واجب على كل مواطن كويتي من اي موقع يحتله فهي مسؤولية الجميع وليست قصرا على فئة دون الاخرى، وعلينا ان نعمل جميعا كمجلس امة وحكومة ومؤسسات للمجتمع المدني على ترجمة توجيهات صاحب السمو الأمير الى واقع ملموس يعالج النقاط السلبية في الملفات الاربعة التي ذكرها سموه في الخطاب السامي وهي: صيانة الوحدة الوطنية، وتطبيق القوانين وتحقيق العدالة والمساواة، والعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتصحيح مسار العمل الاعلامي. وأكدت الجمعية ان ما يهمنا هنا هو التأكيد على ان العمل الاعلامي في الكويت بحاجة الى وقفة مراجعة لدراسة السلبيات التي رافقت الممارسة العملية سواء في الصحف والمطبوعات او في القنوات الفضائية او في المواقع الالكترونية، فقد تم الخروج في احيان كثيرة من بعض وسائل الاعلام عن الضوابط المعنوية للممارسة السليمة والايجابية للإعلام فتم استبعاد المسؤولية عن الحرية وتحولت حرية الصحافة والاعلام الى سلاح شديد الضرر بالمجتمع والدولة، وهو ما يشكل ظاهرة سلبية وخطيرة تسيء للإعلام وتسيء للحرية، فالحرية لا تعني الانفلات والفوضى، بل تعني ممارسة حضارية لحق انساني يكفل حرية الرأي والتعبير في اطار ايجابي يقدر المسؤولية ويحترم حرية الآخرين بعيدا عن اساليب التجريح الشخصي والاساءة المقصودة والتشهير والشخصانية. وفي ختام البيان توجهت بالدعوة لرؤساء تحرير الصحف والمجلات والمسؤولين عن القنوات الفضائية ووسائل الاعلام المختلفة للاجتماع بمقر الجمعية في الثانية عشرة من ظهر الاثنين المقبل لمناقشة موضوع ملف تصحيح المسار الاعلامي كما جاء في النطق السامي وتأكيدا للمسؤولية التاريخية والوطنية التي نتحملها كمؤسسات.