Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الفلسطينية فتحت أبوابها لاستقبال المعزين بالوزير زياد أبو عين
طهبوب: نحصد التأييد للمعركة الديبلوماسية للقضية الفلسطينية
14 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء





الاحتلال الإسرائيلي ستتم إزالته بالعزلة التي بدأت تزداد يوماً بعد يومبيان عاكوم
فتحــت السفـــارة الفلسطينية أبوابها ظهر أمس لاستقبال التعازي باستشهـــاد الوزيـــر الفلسطيني زياد ابو عين، الذي قضى على يد الشرطة الاسرائيلية، خلال مشاركته منذ أيام باحتجاج في الضفة الغربية، حيث توافد عدد من السفراء والمسؤولين في وزارة الخارجية على مقر السفارة في بيان.
وكان الوزير المفوض في الوطن العربي فوزي عبدالعزيز اعرب عن الفرح الذي شارك في واجب العزاء عن تعازيه الحارة وقال: «باسمي وباسم الاخوة في وزارة الخارجية إليكم خالص العزاء بوفاة الشهيد المناضل سائلا المولي عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته».
ومن جهته كتب السفير البريطاني ماثيو لودج في سجل التعازي «لقد آلمنا هذا الحادث المحزن لخسارة الوزير زياد ابو عين وباسمي وباسم السفارة نتقدم ونعبر عن ألمنا الشديد وخالص تعازينا ونحن نصلي من اجل عائلة الوزير ولأصدقائه وزملائه في هذا الوقت الصعب».
اما السفير التونسي نور الدين الري فقدم تعازيه للسفير الفلسطيني رامي طهبوب وقال «يقيننا ثابت بان دماء شهداء فلسطين ستكون وقودا للشعب الفلسطيني وقيادته من اجل تعزيز المقاومة واظهار بربرية القتل وفضح جرائمه حتى تحقيق استقلال فلسطين العزيزة وعاصمتها القدس الشريف».
ومن جانبه عبر السفير المصري عبد الكريم سليمان نيابة عن الشعب المصري بخالص العزاء للشعب الفلسطيني وحيا الحكومة والشعب الفلسطيني على تصديهم لآلة الغدر الاسرائيلية مشيرا الى انهم «اصحاب حق والحق سينتصر في النهاية وستقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف».
واعتبر ما حدث «يعبر عن الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي لارض فلسطين»، لافتا الى ان «نوعية الغدر التي تم التعامل بها مع الشعب الفلسطيني توضح المدى الذي وصل اليه الاحتلال وبانه لا يعرف اي حدود».
السفير اللبناني د.خضر حلوة الذي تقدم بواجب العزاء وقال: «عودنا الكيان الصهيوني على غدره التاريخي ولم يدرك حتى الساعة بأن استشهاد الوزير ابو عين لم يكن الاول ولن يكون الاخير لان فلسطين انبتت وستظل تنبت الشهيد تلو الشهيد من الأطفال والنساء والشيوخ والقادة».
القائم بالأعمال العراقي ياسين الجبوري نقل «تعازي الشعب العراقي ومواساتهم في الحادث الأليم الذي أصاب الشعب الفلسطيني المناضل من اجل إعلاء كلمة الحق» ولفت الى انه «على يقين بأن قطرات دم الوزير الشهيد لهي بثقل الجبل بميزان إثبات الحق الفلسطيني المشروع والثابت في إعلاء وإعلان الدولة الفلسطينية العزيزة». آملا الصبر والسلوان لعائلة الشهيد والنصر للشعب الفلسطيني.
اما السفير السوداني يحيي عبد الجليل فقد تقدم بخالص تعازيه لعائلة الشهيد ابو عين معتبرا «استشهاده شهادة على عنجهية وطغيان الاحتلال الاسرائيلي» وقال «نسأل الله لأسرته الصبر والسلوان» متمنيا التحرير للشعب الفلسطيني الشقيق.
ومن جهته قال مستشار ونائب السفير الروسي اليا يولفاكوف «تلقينا ببالغ الاسى والحزن استشهاد الوزير الفلسطيني زياد ابو عين الذي تم الاعتداء عليه من قبل القوات المسلحة الاسرائيلية المتفرغين لمسيرة الشعب الفلسطيني السلمية لزرع اشجار الزيتون» مطالبا «بالتحقيق العادل والمستعجل في ملابسات هذه الجريمة الهمجية».
اما السفير الصيني تسوي جيان تشون فكتب في سجل العزاء «باسم الحكومة والشعب الصيني اتيت لأعبر عن اسفي لاستشهاد الوزير ابو عين ولنقدم دعمنا للشعب الفلسطيني».
السفير الفلسطيني د.رامي طهبوب اعرب عن شكره لمن تقدم بالتعازي في وفاة الوزير ابو عين مشيرا الى ان «الكارثة المفاجئة التي حصلت للشعب الفلسطيني نتيجة متوقعة من الاحتلال البغيض والحاقد مثل الاحتلال الاسرائيلي والصور كانت شاهدة على ذلك لأنهم يخافون حتى من غصن الزيتون».
ولفت الى ان «ما حصل يؤدي الى المزيد من تعريتهم وتعرية الاحتلال أمام المجتمع الدولي واليوم نرى نتائج من اعترافات برلمانات الدول الأوروبية وكان آخرها البرلمان البرتغالي وهذا يدل على عدالة الدولة الفلسطينية واقتناع المجتمع الدولي بان الاحتلال يجب ان يزول».
وشدد طهبوب على ان «هذا الاحتلال لم يزل بالمفاوضات وإنما ستتم إزالته بالعزلة والتى بدأت اسرائيل تدخلها يوما بعد يوم ولا يملكون اي شيء سوى قتل الشعب الفلسطيني الذي لا يملك اي سلاح للمواجهة سوى الارادة الحقة».
وعما تطرق اليه الرئيس عباس خلال اجتماع القيادة الفلسطينية بأن كل الخيارات مفتوحة للدراسة والتطبيق قال طهبوب «كل الاحتمالات التي تحدث عنها الرئيس عباس احتمالات واضحة ولطالما تحدث فيها في السابق وهو توجه الى المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحديد العلاقة مع اسرائيل بما يتناسب مع مصلحة الشعب الفلسطيني العليا ومن ضمنها وقف التنسيق الامني والاستمرار في السياسة والاستراتيجية الفلسطينية وهي الذهاب الى الامم المتحدة وخاصة محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته هؤلاء الأوباش على جرائمهم».
وعن احتمال ان يكون هناك تصعيد امني فلسطيني للثأر اكد طهبوب انهم يحصدون «التأييد للمعركة الديبلوماسية والتي اثبتت الى الآن حصول نتائج إيجابية».
جين: نتباحث مع «الخارجية» حول العمالة الهندية
نفى السفير الهندي لدى البلاد سونيل جين ما نشر في الصحف حول ايقاف استقدام العمالة الهندية الى البلاد، مؤكدا ان «المباحثات بين السفارة ووزارة الخارجية مستمرة».
وقال في تصريح صحافي له على هامش مشاركته في العزاء الرسمي الذي اقامته السفارة الفلسطينية امس، «لا تصدقوا اي شيء يكتب حول هذا الموضوع في وسائل الاعلام لأنه ليس حقيقيا، ونحن لدينا علاقات ممتازة مع الكويت ومباحثاتنا مستمرة مع الخارجية الكويتية حول موضوع استقدام العمالة وقد توصلنا الى اتفاق حول كثير من النقاط».