Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح الملتقى الوقفي الحادي والعشرين برعاية ولي العهد تحت شعار «السيرة النبوية.. برعاية فقهية»
الصانع: مجمع السيرة النبوية بحلته العصرية صورة مشرقة ودلالة على تمسك الكويت بكتاب الله وسنّة الرسول منهاجاً وقولاً وعملاً
22 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء








الخرافي: المجمع سيكون قبلة تعليمية ومجالاً للتعريف بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
بن حميد: الملتقى دليل على حرص الكويت على نشر العلم الشرعي وحب الخيرليلى الشافعي
أكد وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أن اختيار الامانة العامة للاوقاف إقامة الملتقى الوقفي «السيرة النبوية برعاية وقفية» لهو خير دليل على سعي الامانة نحو تسخير إمكانياتها لخدمة السيرة النبوية بالتنسيق والتعاون والشراكة مع مختلف القطاعات الرسمية والأهلية والتطوعية في الكويت وخارجها.
جاء ذلك في الملتقى الوقفي الحادي والعشرين للأمانة العامة للاوقاف والمقام تحت رعاية سمو ولي العهد في فندق الراية.
وقال الصانع: انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أتشرف بإلقاء الكلمة أمام حضوركم الكريم نيابة عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، مستأذنا مقامه الرفيع باعتلاء هذه المنصة التي ازدادت بحضوركم هيبة ووقارا بمشاركتكم أسرة الامانة العامة للاوقاف وهي تحتفل بافتتاح فعاليات الملتقى السنوي الحادي والعشرين تحت شعار «السيرة النبوية.. برعاية وقفية»، ويسرني بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر الجزيل الى سمو ولي العهد على رعايته الكريمة لهذا الحفل، وعلى دعمه الدائم لأنشطة وفعاليات الامانة العامة للأوقاف.
وأضاف: لقد حقق العمل الوقفي المؤسسي في الآونة الاخيرة نقلة نوعية جعلته يتحول من نشاط فردي أو شعبي مبعثر، يعتمد ممارسته الارتجالية أو العفوية الى نشاط يقوم على أسس علمية تسهم في إرساء نظام الوقف وتنمية رأسماله واستفادة المجتمعات الاسلامية من عوائده في الرعاية الصحية والمؤسسات العلمية والثقافية وسائر الخدمات.
ونظرا للتطور المستمر الذي يمر به المجتمع والتغيرات التي طرأت على أنماط الحياة العامة وما أدت اليه من زيادة المسؤوليات الملقاة على إدارة الوقف لتلبية الحاجات الاجتماعية.
لذا بادرت أغلبية الدول الاسلامية في وقتنا الحاضر الى إنشاء مؤسسات وقفية تهدف الى المساهمة في النهوض بالوقف، وإحياء سنته الشريفة، وتفعيل دوره في دعم مسيرة التنمية وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المجالات.
وتابع: ويأتي ملتقانا هذا حلقة في سلسلة متصلة لإبراز سمات الوقف ودوره الحضاري في تنمية الموارد البشرية والاجتماعية والاقتصادية،
ولقد كان للكويت من خلال الامانة العامة للاوقاف شرف الريادة لهذه النهضة الوقفية المباركة، وقد حظيت الامانة منذ تأسيسها بثقة الجمهور الكويتي ودعمه، ما انعكس بدوره على زيادة اعداد الواقفين لديها، حيث زادت الاوقاف باختلاف انواعها بشكل ملحوظ، وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل الاستراتيجية التي تم وضعها والتي ترتكز على استثمار اموال الاوقاف الموجودة في عهدتها بصفتها ناظرا للوقف، وتوزيع عوائدها بحسب شروط الواقفين من جهة، واحداث توعية وقفية لتشجيع قيام اوقاف جديدة من جهة ثانية وقد اصبح للامانة نشاطات وبرامج تنموية موجهة لخدمة المجتمع والافراد في جميع النواحي الصحية والتعليمية والدينية والثقافية والبيئية والاجتماعية وذوي الاحتياجات الخاصة، كما امتدت جهودها في مجال دعم التنمية المجتمعية الى مناطق واسعة من دول العالم الاسلامي ومناطق الأقليات المسلمة، حتى كللت اعمالها في اختيار الكويت كدولة منسقة، للنشاط الوقفي للدولة الاسلامية بموجب بقرار المجلس التنفيذي لوزراء الاوقاف والشؤون الاسلامية بمؤتمر العاصمة الاندونيسية جاكرتا في اكتوبر من عام 1997.
ولفت الى ان موضوع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالأمر الجديد ولكن الجديد هو تبني طرح عصري ومتجدد للسيرة وان يتم عرضها للمجتمع بوسائل تقنية متطورة من خلال انشاء مجمع السيرة النبوية الذي سيساهم في نشر السيرة النبوية بين افراد المجتمع.
وسينظر المسلمون الى مجمع السيرة النبوية على انه من ابرز الصور المشرقة والمشرفة الدالة على تمسك الكويت بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اعتقادا ومنهاجا وقولا وتطبيقا.
راجيا من الله ان يوفقكم لتنفيذ هذا المشروع الكبير لخدمة ما انشئ من اجله، وهو خدمة السيرة النبوية المطهرة الشريفة، ولينتفع به المسلمون شرقا وغربا.
من جهته رحب الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي بالمشاركين في المؤتمر قائلا: ان العناية بالسيرة النبوية ونشرها ينبغي ان تكون محل اهتمام جميع المؤسسات الحكومية والاهلية وفئات المجتمع المختلفة، لذا اخذت الامانة العامة للاوقاف على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والسعي الى نشرها بين افراد المجتمع من خلال تبنيها لفكرة انشاء مجمع السيرة النبوية الكريم صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة ومكارم خلقه ومواقفه الخالدة، وتنشيط حركة البحث والتأليف والانتاج العلمي والاعلامي في مجال السيرة النبوية المشرفة، وذلك من خلال انشاء مجمع يحاكي التاريخ العلمي لسيرة النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم بما يتضمنه من مقتنيات ومعروضات تفاعلية لكل المواد المحسوسة الواردة في القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة، ليسهم بعون الله في نقل معرفة اصيلة عن الدين الاسلامي والتراث الاسلامي والسيرة النبوية.
وزاد: لعل في اختيار الامانة العامة للاوقاف باقامة الملتقى الوقفي الحادي والعشرين لها تحت شعار «السيرة النبوية برعاية وقفية» ما يؤكد على اهمية السيرة النبوية ومكانتها في الاسلام وابراز دور الكويت الحضاري والوقف الداعم لنشر السيرة النبوية بين افراد المجتمع.
كما ان الامانة العامة للاوقاف وهي تحتفل بمناسبة انشائها من كل عام، فانها تسعى للاستفادة من هذه المناسبة لتسليط الاضواء على الادوار المهمة التي تقوم بها والانشطة والبرامج التي تقدمها للمجتمع الكويتي، تعزيزا لدورها في تنمية المجتمع، وتبيانا للمردود الكبير للموارد الوقفية التي تقدم بها رجال ونساء أفاضل من هذا المجتمع قديما وحديثا.
واشار الخرافي الى ان هذا الملتقى وفي اطار صياغته لمستقبل مشروع مجمع السيرة النبوية يسعى الى النهوض في عمله من خلال الاستفادة من نتاج تجارب الاخرين لدعم الانشطة والبرامج التي ينفذها المجمع وتحقيق الاهداف المرجوة منه، ومعرفة الجهات التي يمكن الاستفادة من انتاجها والتعاون معها مستقبلا، اضافة الى الالتقاء مع اصحاب الرأي والمشورة الكرام لمعرفة مرئياتهم حول مشروع المجمع من واقع تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال.
وما وجودكم وتشريفكم لنا اليوم للاستفادة من خبراتكم وتجاربكم في مجال المتاحف والسيرة النبوية إلا دليل عملي على ذلك، لهذا فإننا حريصون على أن يشارك الجميع في الإسهام بفاعلية في بناء مستقبل المجمع والوقوف صفا واحدا للارتقاء بعمله، وتحقيق التميز والإبداع في خدمة السيرة النبوية، والتغلب على المصاعب والتحديات التي ستواجهه.
وفي كلمة الضيوف التي ألقاها إمام وخطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس الشورى د.صالح بن حميد: انه لشرف لي أن أقف بينكم اليوم في رحاب الكويت لألقي كلمة ضيوف الملتقى السنوي للأمانة العامة للاوقاف الحادي والعشرين في الكويت، الذي يتمحور حول السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ودور الوقف في رعايتها، والذي أصبح ظاهرة تقليدية سنوية تجمع أصحاب الخبرة والمهتمين من العالم العربي والعالم أجمع في مجال العمل الوقفي والمجالات التي يناقشها ملتقاكم السنوي، يأتون الى رحاب الكويت للحوار والتفاعل في فضاء الوقف.
كما يسعدني أن أكون أحد ضيوف الكويت للمشاركة في فعاليات دينية ثقافية تربوية تعكس حرص الكويت حكومة وشعبا على كل ما فيه حب الخير ونشر العلم الشرعي وكل ما يؤكد الهوية الاسلامية للمجتمع الكويتي.
وزاد: ان العناية بالسيرة النبوية ونشرها ينبغي أن تكون محل اهتمام كل المؤسسات الحكومية والأهلية وفئات المجتمع المختلفة، ونحن اليوم نرى الامانة العامة للاوقاف تأخذ على عاتقها مسؤولية العناية والاهتمام بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والسعي الى نشرها بين أفراد المجتمع من خلال تبنيها لفكرة إنشاء مجمع السيرة النبوية الذي يهدف الى تثقيف المجتمع وتعريفه بشخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة ومكارم خلقه ومواقفه الخالدة، وتنشيط حركة البحث والتأليف والإنتاج العلمي والإعلامي في مجال السيرة النبوية المشرفة، وذلك من خلال إنشاء مجمع يُحاكي التاريخ العلمي لسيرة النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بما يتضمنه من مقتنيات ومعروضات تفاعلية لكل المواد المحسوسة الواردة في القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة، ليسهم بعون الله في نقل معرفة أصيلة عن الدين الاسلامي والتراث الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة.
ان ما استخلصناه من خلال مطالعتنا لبرنامج هذا الملتقى وما يتضمنه من فعاليات وورش عمل، انه يهدف الى صياغة مستقبل مشروع مجمع السيرة النبوية ويسعى الى النهوض في عمله مستفيدا من نتاج تجارب الآخرين أفرادا ومؤسسات لدعم الأنشطة والبرامج التي ينفذها المجمع وتحقيق الاهداف المرجوة منه، ومعرفة الجهات التي يمكن الاستفادة من إنتاجها والتعاون معها مستقبلا، إضافة الى الالتقاء مع أصحاب الرأي والمشورة الكرام لمعرفة مرئياتهم حول مشروع المجمع من واقع تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال. وزير الأوقاف: تقليص النفقات لن يمس المشاريع التنموية أو رواتب الموظفين
على هامش ملتقى السيرة النبوية اكد وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع في تصريحات للصحافيين أن الاستقرار الحالي بين السلطتين الشريعية والتنفيذية يعطي مسارا سليما لعملية التنمية في مختلف المجالات السياسية او الاقتصادية او الثقافية او الفكرية، حيث بدأت المشاريع في هذه المجالات بالفعل في السابق لم نر فكرة البديل الاستراتيجي ولم نر ان يكون هناك متحف للسيرة النبوية، وبالفعل سيصب ذلك في المصلحة العامة علاوة على ذلك سيكون هناك تعزيز للاعتدال والوسطية وعدم الغلو والتطرف، موضحا ان الفكر المتشدد سيأتي بأفعال متطرفة متشددة والفكر الوسطي سيأتي بأفعال ومشاريع وسطية معتدلة.
وأشاد الصانع باطلاق لقب قائد السلام على صاحب السمو الأمير، اضافة الى قائد العمل الانساني، ما يؤكد ان سموه يحظى بدعم دولي كبير بسبب مسيرة سموه الناجحة في دعم السلام ودعم الجهود الانسانية في كل ارجاء العالم، مضيفا: وهذا ليس بغريب على الكويت، فمنذ أيام الغزو وجدنا جميع الدول الشقيقة والصديقة قد وقفت صفا واحدا لصد العدوان الغاشم على الكويت.
وحول اثار انخفاض اسعار النفط على المؤسسات الحكومية الكويتية ومنها وزارتا العدل والأوقاف قال الصانع: لا شك ان وزارة المالية قد وضعت آلية لكل الوزارات بما فيها العدل والأوقاف لتوفير الحد الأدنى من النفقات دون المساس بالمشاريع التنموية او المساس برواتب الموظفين.
وحول ابرز مشاريع الاوقاف في الفترة المقبلة اوضح ان من اهم اهداف الوزارة تحقيق الامن المجتمعي بالدرجة الأولى لذلك فان من اهم اولويات الوزارة حاليا العمل على تعزيز ونشر الفكر الوسطي من خلال استراتيجية الوزارة التي انطلقت مؤخرا من خلال دراسة اعتمدتها اللجنة المركزية العليا للوسطية التابعة للوزارة بمشاركة قطاعات حكومية عدة مثل التربية والاعلام ووزارة الشباب، موضحا ان تنفيذ تلك الاستراتيجية الوسطية سيكون بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني ايضا.