Note: English translation is not 100% accurate
العتيبي: مليون و140 ألف دينار لمرضى السرطان والمحتاجين
7 يونيو 2009
المصدر : الانباء
ليلى الشافعي
أعلن رئيس لجنة ضاحية جابر العلي والفنطاس للزكاة والخيرات التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي محمد العتيبي عن انطلاق أنشطة مشروع تأهيل الأسر المحتاجة داخل الكويت تحت شعار «لا تعطني دينارا ولكن علمني كيف أكسبه». وأشار العتيبي في مؤتمر صحافي عقده صباح أمس في ديوانية اللجنة في ضاحية جابر العلي بحضور نائب رئيس اللجنة حمود المطيري وأمين الصندوق محمد فهيد العجمي ومسؤول اللجنة الإعلامية ابراهيم الكفيف ومسؤولة القسم النسائي هدى طارش ان المشروع الذي تطلقه اللجنة يأتي ايمانا وانطلاقا من مبدأ التكافل الاجتماعي الذي وصانا به رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) لذا فقد جاءت فكرة المشروع في أذهاننا لمساعدة المعوزين من اخواننا المحتاجين ولكن لسان حال المحتاجين يقول «لا تعطني دينارا ولكن علمني كيف اكسبه».
وبيّن العتيبي اننا نسعى من خلال هذا المشروع الى تحقيق عدد من الأهداف القيمة منها على سبيل المثال وليس الحصر، المساعدة في تفريغ نشاط وطاقة الفرد بما يعود عليه وعلى أسرته بالنفع والمساعدة في تحديد أهداف هؤلاء المحتاجين وشغل أوقات الفراغ وتوجيه الطاقات ومنع الأفكار الهدامة وكذلك توفير الجهد والوقت والمال للمؤسسة بدعم مباشر من جمعية الاصلاح الاجتماعي ومد جسور الاخوة والتعاون والألفة بين جميع اللجان في الجمعية، حيث ان هذا المشروع قابل للعمل فيه على مستوى الجمعية لجميع محافظات الكويت الست حتى لا تقتصر على مناطق محددة، بالإضافة الى الاعتماد على النفس بالنسبة للقادرين على العمل.
وناشد العتيبي الرجال والنساء من اصحاب الايادي البيضاء وهم كثر في بلدنا بلد الخير دعم هذا المشروع والوقوف الى جانبه وهذا ما عهدناه منهم في جميع مشاريعنا السابقة ولن نتوانى عن الاستمرار في هذا العمل الخيري والذي اصبح علامة مميزة لكويتنا الغالية التي مدت يد العون لجميع المسلمين داخل وخارج البلاد حيث استطاعت اللجان الخيرية الكويتية ان تحفر الآبار لسقيا الماء للمحتاجين وبناء المساجد ليجد المسلمين مكانا لصلاتهم في دول فقيرة لم يستطيع المسلمون بها بناء المساجد اضافة الى كفالة آلاف الأيتام في العديد من دول العالم وبناء المستشفيات لعلاج الحالات العديدة التي لا تجد علاجا لها وكذلك بناء المدارس لتعليم من لا يجد مكانا لتعليمه وكل تلك الأعمال لم تنجز لولا وجود رجال ونساء محبين لعمل الخير ويعملون الكثير ويزهدون في الدنيا من اجل الآخرة ونحن متفائلون في نجاح هذا المشروع لأننا ننتمي لبلد مثل الكويت فيه مواطنون كثر يحبون الخير والعمل من أجله وحتى في الأزمة الاقتصادية لم يبخل اصحاب المؤسسات في التبرع للجنة وتقديم يد العون لها ولم يبخلوا في تقديم زكوات أموالهم لدرجة ان احد رؤساء مجالس الاداراة حضر بنفسه لتقديم الدعم. واشاد العتيبي بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ممثلة بادارة المبرات والجمعيات الخيرية الذين قاموا بتنظيم العمل الخيري مما ادى معه الى زيادة ايرادات الجمعيات واللجان الخيرية من الناحية النقدية وليس كما يشيع البعض ان هذا التنظيم ادى الى تحجيم العمل الخيري وهذا كلام بعيد عن الواقع لأن لجنتنا صرفت في العام الماضي مليونا و140 الف دينار مساعدات لحالات مستمرة اللجنة في دعمها وكذلك مساعدات مقطوعة وكذلك في دعم مشروع رحلة الأمل لمرضى السرطان بالتعاون مع مركز حسين مكي جمعة ودعم مشروع الزكاة والتمويل العائلي وتحفيظ القرآن لابناء المنطقة والمناطق المجاورة ومشروع اغنيهم وخذ بيدي ولدينا مشروع لرعاية ابناء الايتام داخل الكويت.
ومن جانبه، اعلن امين صندوق اللجنة محمد فهيد العجمي عن عدد من التخصصات التي ستطرحها اللجنة تصل الى قرابة عشرة تخصصات من خلال هذا المشروع منها فني تكييف وفني ميكانيكا وفني سكرتارية والحاسب الآلي وفني الكترونيات وفني كهرباء سيارات وتخصص اعمال الديكور وكذلك تخصص فن التفصيلي والخياطة مؤكد انه تم تحديد سهم المشروع بمبلغ ثلاثمائة دينار للسهم الواحد.
واوضح العجمي انه تم تحديد ميزانية للمشروع وستقوم اللجنة بقبول عدد 200 متدرب بتكلفة 60000 دينار سنويا بواقع 300 دينار تكلفة المتدرب الواحد في المعهد بعد منحنا خصم 50% عن كل متدرب ووضع جدول زمني لجمع الميزانية ومن الضروري وضع هدف مالي لتحقيقه خلال كل سنة للمشروع وبناء على التكلفة سيكون المبلغ المفترض جمعه 60000 الف دينار سنويا.