Note: English translation is not 100% accurate
تدشين عام الثقافة المصري ـ الكويتي بتكريم الأديب إسماعيل
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قام السفير المصري لدى الكويت عبدالكريم سليمان بتكريم الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، وذلك في إطار احتفالية نظمها المكتب الثقافي المصري بالكويت.
وقال السفير سليمان ـ في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط ـ «إن الاحتفالية تأتي تدشين لعام الثقافة المصري ـ الكويتي، والذي تم الاتفاق عليه خلال اللجنة المصرية ـ الكويتية المشتركة التي عقدت بالكويت منتصف ديسمبر الماضي، واتخذت قرارا بجعل عام 2015 عام لمصر بالكويت وللكويت بمصر بحيث تشهد كلا البلدين خلال العام فعاليات ثقافية وفنية وتبادلا في الأنشطة والمهرجانات الإعلامية والفنية والأدبية».وأضاف، في كلمته خلال الاحتفالية، أن احتفالنا بالكاتب إسماعيل فهد إسماعيل هو احتفال بالحياة والأمل والإنتاج الذي يؤصل للمفاهيم الكبرى التي تحيا بها الأمم، فهو واحد من هؤلاء الذين أخلصوا لمشروعهم فأصبح علامة في الوعي الجمعي لأمة كاملة حيث أصل لفن ابداعي في هذا الجزء من الوطن العربي الكبير وحمل ابداعه هموم المواطن العربي وأحلامه وطموحاته.
وتابع «احتفالنا به هو احتفال بمنجز حضاري استطاع أن يفتح الباب لأجيال تلتمس طريق الابداع، وهذا التكريم هو احتفال بالذات والهوية العربية ودافع للأجيال لتلتمس خطاه، فبالابداع نستطيع أن نتجاوز مشكلات واقعنا ونخطو نحو غد أفضل ولا يفوتنا».وأكد السفير سليمان الدور الوطني الذي لعبه إسماعيل فهد في الكويت، حيث التزم بتوثيق وقائع غزو الكويت حتى تحريرها، والتي كان شاهدا عليها، وذلك في عمل ضخم يتمثل في سباعيته الروائية الشهيرة «إحداثيات زمن العزلة» التي تمكن بها أن يمنح القارئ العربي تفصيلا وتوثيقا فنيا عن جميع تفاصيل ما تعرضت له الكويت خلال تلك الأزمة.
وأوضح أن المشروع أو المنجز الأدبي الكبير الذي أنجزه اسماعيل فهد، والذي لايزال يعمل عليه يذكرنا برواد الرواية الكبار في العالم العربي الذين قدموا نماذج الريادة في بلادهم مثل نجيب محفوظ في مصر وحنا مينا في سورية وعبدالرحمن منيف في السعودية وغيرهم من رواد الكتابة الأدبية في العالم العربي.
وقال سليمان «إن إسماعيل فهد يحرص دائما على تأكيد انطلاق أعماله الأدبية من مصر حيث اشار إلى أن الشاعر المصري الكبير صلاح عبدالصبور قد قام بتقديم أولى رواياته «كانت السماء زرقاء» التي صدرت في مصر وأشاد بها صلاح عبدالصبور كما أشاد بها العديد من النقاد في مصر آنذاك، وهو ما نعتز به كثيرا».وأضاف «ومما يثير الإعجاب أن إسماعيل فهد، متعه الله بالصحة، لايزال يعمل بدأب، بشكل يومي ويكتب وفق نظام صارم مما يجعل منه نموذجا لافتا لكل أديب أو كاتب من أجيال الشباب والأجيال اللاحقة عليه بشكل عام».