Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة»: اللجنة العليا لمكافحة إنفلونزا الخنازير تجتمع اليوم لبحث التطورات
14 يونيو 2009
المصدر : الانباء
اعلنت وزارة الصحة عن عقدها اجتماعا للجنة العليا المشتركة لمكافحة انفلونزا الخنازير اليوم لبحث آخر التطورات حول هذا المرض بمناسبة رفع درجة التأهب من قبل منظمة الصحة العالمية الى الدرجة السادسة.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.يوسف النصف في تصريح لـ«كونا» ان الاجتماع يهدف الى متابعة الوضع الصحي العالمي فيما يتعلق بهذا المرض بعد رفع درجة التأهب ووضع التدابير والإجراءات الوقائية اللازمة وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختلفة ذات الصلة.وأكد النصف ان رفع درجة التأهب لا يعني أن الڤيروس أصبح أكثر خطورة وانما زادت البقعة الجغرافية التي انتشر فيها المرض، مشيرا الى ان الوزارة تعمل ضمن منظومة منظمة الصحة العالمية وتتبع جميع الاجراءات الدولية المتبعة بهذا الصدد، مؤكدا خلو البلاد من هذا الوباء.
وقال ان الوزارة متفاعلة مع الحدث منذ البداية ووضعت خطة طوارئ محكمة لمجابهة هذا الوباء ابتداء من فحص جميع القادمين من الدول الموبوءة واستخدام الكاميرات الحرارية واصدار تعاميم للأطباء العاملين في القطاعين الحكومي والخاص حول كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بها اضافة الى ان الوزارة قامت بتدعيم احتياجات المختبرات للكشف واختبار العينات عن المرض ولديها مخزون دوائي كاف يقدر بـ 10 ملايين كبسولة من الدواء تكفي لعلاج مليون مصاب.وتضم اللجنة العليا المشتركة كلا من وزير ووكيل وزارة الصحة وعضوية كل من الوكلاء المساعدين لشؤون الصحة العامة والرعاية الصحية والفنية ومثلين عن وزارات الإعلام والهيئة العامة للشؤون الزراعة والثروة السمكية والإدارة العامة للطيران المدني والإدارة العامة للجمارك اضافة الى مدير ادارة الصحة العامة ومدير ادارة تعزيز الصحة ونائب مدير ادارة الصحة العامة ورئيس وحدة الأوبئة في الوزارة.
ومن الأعمال المناطة باللجنة توفير ما يلزم من ادوية لهذا المرض وإعداد الخطة اللازمة لتوعية الجمهور بهذا المرض وتطوراته والإجراءات اللازم اتباعها للوقاية من الاصابة به وتبادل المعلومات الصحية حول هذا المرض مع منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.وفي الاطار ذاته قال مدير ادارة الصحة العامة في وزارة الصحة د.راشد العويش امس ان كاميرات الفحص الحرارية التي تم تشغيلها اخيرا في مطار الكويت تم توزيعها بشكل جيد ليتم من خلالها فحص جميع القادمين من كل دول العالم.واضاف العويش عقب رفع درجة التأهب الى الدرجة السادسة ان «الهدف من توزيع الكاميرات هو ضمان فحص جميع القادمين بمن فيهم ركاب الترانزيت».
واوضح ان عدد الكاميرات الموزعة في المطار 6 وتعمل على مدار الساعة بوجود فريق فني متخصص لتشغيلها اضافة الى فريق الصحة العامة مشيرا الى ان «الكاميرات متطورة وسريعة جدا حيث تتمكن من فحص اكثر من 150 راكبا خلال فترة لا تتجاوز الخمس دقائق».وبين ان الكاميرات الحرارية تقوم باعطاء اشارات حول الاشخاص الذين تفوق درجة حرارتهم 37.8، مبينا ان اعراض انفلونزا الخنازير مشابهة للانفلونزا الموسمية.
وقال ان كل راكب يقوم بتعبئة كارت مراقبة بحيث يحتفظ الراكب بنسخة من الكارت وتحتفظ عيادة المطار بالنسخة الأخرى مصحوبة ببيانات وأرقام هواتف الراكب حيث سيتم الاتصال به في حال عدم اتصاله بأي من مراكز الصحة الوقائية مشيرا الى أن الأطباء في عيادة المطار يقومون بتحويل أي مشتبه باصابته بالمرض الى مستشفى الأمراض السارية.
وقد ناشد مدير إدارة العمليات في مطار الكويت الدولي عصام الزامل المواطنين ضرورة التقييد بتعبئة الكرت الذي يتم توزيعه على المسافرين في الطائرات بخصوص الفحص الطبي للمسافرين العائدين من الخارج وضرورة التقيد بالمرور على غرفة الفحص الموجودة في المطار لقياس درجة حرارتهم بعد وصولهم مباشرة، مشيرا الى ان انتقال مرض انفلونزا الخنازير الى الدرجة السادسة وتحوله الى وباء عالمي يفرض المزيد من الحرص الجماعي.واضاف الزامل في تصريح لـ «الأنباء» ان بعض المسافرين لا يقومون بالتوجه إلى غرفة قياس الحرارة ويتوجهون مباشرة الى قسم الجوازات مشيرا الى وجود اسماء مراكز صحية على الكرت الذي يتم توزيعه على المسافرين وضرورة مراجعة احد هذه المراكز القريبة على المسافرين في مدة ثلاثة ايام بعد وصولهم الى مطار الكويت الدولي.
وبين الزامل انه تم تركيب ستة اجهزة مراقبة حرارية في مطار الكويت الدولي اضافة الى كاميرا في مطار مبنى الشيخ سعد للطيران، لمراقبة اي حالة من حالات الانفلونزا وأخذها الى غرفة الفحص مباشرة.