Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن استنكاره بشدة جريمة قتل المحررين في إحدى الصحف الفرنسية
التجمع الإسلامي السلفي يدعو الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف فعال تجاه التشويه المتعمد لنبي الأمة
26 يناير 2015
المصدر : الأنباء

أصدر التجمع الإسلامي السلفي بيانا حول الإساءة للأنبياء وردود الفعل الإجرامية في بعض الدول، قال فيه:
يستنكر التجمع الإسلامي السلفي بشدة جريمة قتل المحررين في إحدى الصحف الفرنسية التي دأبت على التعرض بالسخرية والاستهزاء بالأنبياء والرسل وخاصة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو المبعوث رحمة للعالمين، مضيفا أن هذا الفعل المشين تكرر من تلك المجلة بحجة حرية التعبير بشكل أثار غضب وسخط المسلمين في كل مكان من العالم مع ان حرية التعبير عندهم تقف بحكم القانون كما رأينا ولا تتعرض بأي شكل من أشكال النقد أو حتى المناقشة لليهود وجرائمهم.
وأضاف البيان: إننا إذ نستنكر ردود الفعل الإجرامية التي تشوه الدين وتسيء للمسلمين فإننا في الوقت نفسه ندعو الدول الإسلامية جمعاء الى اتخاذ موقف فعال تجاه هذا التشويه المتعمد لنبي الإنسانية ولديننا الحنيف والذي يؤدي لنشر الكراهية بين شعوب الأرض خاصة ضد الإسلام والمسلمين فأين هم من سماحة الإسلام وهدايته في قوله تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ـ العنكبوت: 46).
وزاد البيان أنه في الوقت الذي يتم حرمان المواطنات المسلمات في بعض الدول العلمانية من ارتداء الزي الشرعي في المدارس وفي المؤسسات الرسمية بحجة المحافظة على الحضارة والبيئة العلمانية «رغم أن هذا الحرمان يتناقض مع أبسط الحقوق الإنسانية ويكشف عن عصبية علمانية مقيتة ضد جميع الأديان» نجد أن هناك من يطالب للأسف في بلادنا بمنح غير المسلمين الجنسية الكويتية ويطالب أيضا بإشاعة الشعائر والطقوس التي تناقض وتخالف الشريعة الإسلامية ضاربا بعرض الحائط نصوص الدستور الكويتي التي تنص على أن دين الدولة الإسلام وأن الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع، كما يحمل الدستور مجلس الأمة أمانة الأخذ بأحكام الشريعة الإسلامية بقدر المستطاع.فنحن أولى منهم بالحفاظ على بيئتنا وتراثنا وحضارتنا التي قوامها الدين الحنيف.
ومن التناقض العجيب أن يثور العالم ضد قتل الصحافيين الذين أساؤوا لإحدى الديانات الكبرى في العالم، بينما نجده صامتا بل وبعضه مساعدا على قتل المسلمين في غزة وسورية وبورما ووسط أفريقيا وغيرها من أماكن العالم ما يدل على أن معظم القوى الكبرى قد فقدت بوصلة العدالة.