Note: English translation is not 100% accurate
الشطي: 1000 أسرة استفادت من المعونات العينية
لجنة سورية بـ«إحياء التراث» عادت من رحلتها الإنسانية لدعم اللاجئين السوريين
31 يناير 2015
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
اكد نائب رئيس لجنة سورية بجمعية إحياء التراث الاسلامي د.بسام الشطي ان اجمل اللحظات ان تعيش مع الايتام وتسمع لهم وترسم الابتسامة على وجوههم.
هذا ما صرح به د.الشطي عقب عودته من مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية في رحلة استمرت لمدة اسبوع لتقديم المساعدات لاهالي الخيام بالتعاون مع جمعية اهل الحديث السورية في تركيا والتي شملت مناطق: اورفا، تل ابيض، الريحانية، وكلس، لافتا الى ان اكثر من الف اسرة استفادت من هذه الحملة، اضافة الى الايتام والمصابين والارامل والنازحن الجدد، حيث تم توزيع المعونات يدا بيد حرصا وتأكيدا على استفادتهم منها. وعن المعونات المقدمة افاد الشطي انها تحتوي على البطانيات وكرتون مواد غذائية لسبعة اشخاص ولمدة عشرين يوم تقريبا، وثلاثة اكياس كبيرة من الفحم وحقيبة ملابس شتوية متكاملة مع توزيع مائة دولار لكل فرد.
واكد ان حاجة اللاجئين اكثر من ذلك، وان هذه الاغاثة كانت سريعة وعاجلة قام بها بمفرده حيث تمت زيارة مدرسة يدرس فيها 2000 طفل وبها قرابة 600 يتيم ومنهم من يحتاج الى نظارات طبية وسماعات علاجية وكتب مدرسية ومصاحف وملابس ومصلى وقد تم عمل اللازم لهم. وشكر د.الشطي المتبرعين من الاهالي والمقيمين ولفت الى ان الحملة مازالت مستمرة ولن تتوقف حتى يرجعوا الى بلادهم ونشارك معهم في حملة البناء. واضاف الشطي ان من المناظر والصور التي رآها ولا يمكن ان تنسى ان هناك اسرة مكونة من 7 افراد يعيشون في كراج، ورأيت اما تحرق احذية قديمة لتدفئ ايتامها الخمسة، واطفالا طردوا من المدرسة ومن السكن لعدم دفع الايجار، في نفس يوم وصولنا، فسددنا عنهم المبلغ، وايضا يوجد مدرسة بها 2000 طالب وطالبة اغلبهم ايتام طلبوا منا مصلى ونظارات طبية لــ25 يتما ومثلها سماعات اذن وكتب تجويد ومصاحف للتعليم. وقال ان اكثر الصور المؤلمة عندما زرت ستة ايتام معاقين لأم قتل زوجها تطلب كراسي متحركة لنقلهم وحفاضات وادوية خاصة وادوات خاصة لاطعامهم.