Note: English translation is not 100% accurate
د. عبدالرحمن الأحمد: أفتخر بإنجاز موسوعة الكويت العلمية للأطفال وهي الأولى من نوعها عربياً لتركيزها على الجانبين العلمي والموضوعي بشكل تربوي
17 يونيو 2009
المصدر : الانباء
هناك قصص جميلة تستحق أن نقرأها من البداية، كما أنها وبلا مبالغة تستحق أن نعيد قراءتها خصوصا إن كانت بلا نهاية، ففي الكثير من المعاني المفيدة والاستفادات التي من شأنها أن تساعد الواحد منا على تعلم شيء جديد يستفيد من ورائه ليحقق نجاحا يجعل له مكانة في هذا العالم الذي لا يحترم الخاملين ولا يعرف لهم فضلا على عكس المثابرين الذين يفتح لهم العالم أبوابه فخرا واعتزازا.
ضيفنا هذا الأسبوع رجل أحب العلم والتعلم ولم يتخل يوما من الأيام عن مواصلة التعليم فمنذ الدراسة الثانوية كانت تستهويه الدروس العلمية أكثر من كل الأنشطة والبرامج، بل إن أنشطته وبرامجه كانت شيئا مرتبطا بالدراسة والتعليم ولأنه أحب العلم فقد رفض الكثير من العروض أبرزها الدخول إلى السلك العسكري أيضا ولأنه كان يستشعر المسؤولية الاجتماعية باعتباره أكبر الأبناء في أسرته فقد رفض دراسة القانون في فرنسا وكان الخيار الذي لا يقبل الجدال أو هو النقاش الدخول إلى كلية الآداب تخصص جغرافيا.
في كلية الآداب ولمدة 4 سنوات كان ضيفنا يحصد المركز الأول على دفعته ليكون محط اهتمام الكثير من أعضاء هيئة التدريس الذين تنبأوا له بمستقبل مشرق وفي السنة الثانية من دراسته قرر دخول سلك التدريس من خلال جغرافيا التربية، وحاول بعض أعضاء هيئة التدريس إقناعه بأن يبقى في مجال الجغرافيا إلا أنه قرر الدخول في عالم التربية وكأنه يقرأ المستقبل فقد أنهى الدراسة الجامعية بنجاح وتفوق.
بعد ذلك أصبح معيدا مقيما في الجامعة قسم التربية ثم معيد بعثة لينتقل إلى تجربة جديدة خاضها كثير من الناجحين وهي تجربة الدراسة في الخارج وتحديدا في الولايات المتحدة الأميركية في واحدة من أعرق الجامعات بمجال التربية لينهي بها دراسة الماجستير والدكتوراه في 4 سنوات بفضل الله ثم الجد والاجتهاد ووضوح الرؤية ولأنه وضع لنفسه هدفا منذ البداية ومسارا محددا ساعده على الوصول في هذه الفترة القياسية.
د.عبدالرحمن الأحمد عميد كلية التربية الحالي كان أول مساعد عميد في كلية التربية وأول عميد كويتي وأول أستاذ تربوي، وهو أيضا أحد أبرز مؤسسي كلية التربية عندما كان عضوا بالمكتب التنفيذي لإنشاء كلية التربية، في اللقاء التالي يصحبنا د.عبدالرحمن الأحمد في جولة للتعرف على محطات من حياته العلمية والعملية، فإلى التفاصيل:
لعلنا في بداية هذا اللقاء نتعرف على محطات من حياتك الدراسية وأبرز ما يميزها؟
لا شك في أن التعرف على الحياة الدراسية أو المسيرة التعليمية لأي إنسان أمر مهم ويجعلك تعرف بداية هذا الإنسان وبالتالي تستفيد من تجربته في الحياة، وبالنسبة لي فقد كانت طفولتي تشبه طفولة أغلب الذين هم في عمري دخلت إلى مدرسة المرقاب للدراسة الابتدائية في جو يساعد على الدراسة فلم تكن هناك المغريات التي نشاهدها اليوم وكان الحزم والرقابة من قبل الأسرة ومن قبل المدرسة أمرين يساعدان على التفوق والنجاح، بعدها انتقلت إلى مدرسة صلاح الدين والتي درست المتوسطة من خلالها فكانت مرحلة من أجمل المراحل وهنا تجدر الاشارة إلى ضرورة الاهتمام بالمراحل الأولية للطالب لأنها تساعد على الصقل الجيد وتؤهله لبداية حياة مميزة وأما مرحلة الثانوية العامة فقد التحقت بمدرسة كيفان التي كانت تتميز بوجود الطلاب العرب وفيها تكون المنافسة شديدة وقد اخترت التخصص الأدبي لأسباب كثيرة أبرزها حبي للأدب والاطلاع والقراءة المستمرة.
لا شك في أن الطلبة أثناء الأجواء الدراسية تكون لهم صداقات وعلاقات اجتماعية حدثني عن أبرز أصدقائك في الدراسة؟
العلاقات الاجتماعية التي تبنيها في الحياة الدراسية تكون مميزة فيما بعد وأذكر من الذين كانوا معي أيام الدراسة مجموعة من الطلاب المميزين والذين أتذكرهم بكل احترام وتقدير، لأنهم مثال للطالب المثابر ومن بينهم الأخ جاسم الأمير والأخ أحمد المشاري والأخ عبدالعزيز العسعوسي والأخ عبدالله الدخيل، رحمه الله، والأخ بدر العمر والأخ منصور النصار، وأعتذر عن الاخوة الذين لم تسعفني الذاكرة لذكرهم.
هدف خاص
هل كانت لك اهتمامات أو أنشطة بعيدا عن الدراسة أم أنك كنت تركز فقط على الدراسة؟
من أبرز اهتماماتي أثناء الفترة التعليمية أنني كنت أحب العلم ودائما أسعى إلى التعلم بأكثر قدر ممكن لذا كنت أحب الاشتراك في الأنشطة والبرامج التي أقتنع بأنها تساهم في صقلي بالشكل الجيد ومن الأشياء التي لا أنساها في تلك الفترة أثناء دراسة الثانوية العامة أن وزارة الدفاع كانت تشجع الطلاب على الالتحاق بالسلك العسكري ودخول الضباط وكذلك كان هناك تشجيع للطلاب على استكمال الدراسة بفرنسا في مجال القانون إلا أنني لم أقتنع بتلك العروض وكنت حريصا على الحصول على شهادة الدكتوراه مهما كانت الظروف ومهما واجهت من الصعوبات.
المسؤولية والخيارات
كانت أمامك العديد من الخيارات بعد التخرج من الثانوية العامة فأين اتجهت ولماذا؟
بعد التخرج من الثانوية العامة كانت أمامي عدة خيارات لأنني كنت متفوقا دراسيا فكان أمامي الدخول في السلك العسكري وأيضا دراسة القانون في فرنسا إلا أن الدراسة في الخارج بالنسبة لي كانت أمرا مستبعدا للغاية لأنني أكبر إخوتي وأجد أن الإحساس بالمسؤولية يجعل الإنسان محدود الخيارات وكانت أيضا أمامي فرصة للدخول في العديد من الكليات لكنني وجدت في داخلي رغبة جادة في دخول كلية الآداب تخصص جغرافيا لأنني كنت أحب الأمور الاجتماعية فوق ما تتصور فوجدت من المناسب أن أدخل إلى كلية الآداب وبالفعل دخلت إليها ووجدتها المكان المناسب لتطلعاتي ورغباتي.
الدراسة الجامعية لها وقعها الخاص في نفس الطالب، صف لي تلك الفترة بالنسبة لك؟
فترة الدراسة في كلية الآداب بالنسبة لي كانت فترة مميزة وبفضل الله كنت لمدة 4 سنوات الأول على دفعتي إضافة إلى أنني في السنة الأخيرة حصلت على مرتبة الشرف ومن أبرز العوامل التي ساعدتني على التفوق والنجاح في تخصص الجغرافيا محبة المادة والالتزام بالحضور وسماع كل النصائح والإرشادات التي توجه لي من قبل الدكاترة وعدم اليأس من الصعوبات التي قد تواجهها أثناء الدراسة.
إصرار على الاختيار
وماذا عن أبرز الذكريات الجميلة أثناء الدراسة الجامعية؟
من الذكريات الجميلة في كلية الآداب أنني في السنة الثانية كان أمامي خياران فاخترت دراسة جغرافيا تربية لأنني كنت أرغب في دخول مجال التدريس، المهم كان هناك استاذ اسمه د.سامي عسل يدرس جغرافيا إقليمية وكان يتابعني ويتواصل معي بشكل كبير وفي يوم من الأيام وأنا في أحد ممرات الجامعة واجهني فقال لي «إيه يا مجنون خلاص هتروح التربية ما تخليك عندنا علشان تكون معيد عاوزينك معانا في الجغرافيا» كلمات مؤثرة كان لها وقع كبير في نفسي إلا أنني استمررت في قراري بدراسة جغرافيا تربية.
بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية مارست مهنة التدريس، كيف وجدت تلك المهنة؟
بعد التخرج مارست مهنة التدريس لفترة بسيطة جدا استفدت منها كثيرا من الأشياء فكنت أدرس في ثانوية خيطان وتم اختياري للتدريس في المرحلة الثانوية لأنني حصلت على نسبة عالية وأثناء التدريس كنت أواجه بعض الصعوبات لأنني كنت آخذ أصعب جدول دراسي وأتذكر جيدا أنني أفتح باب المدرسة مع الحارس ولا أخرج إلا في نهاية الدوام عندما يبدأ الحارس بإغلاق باب المدرسة، ومن خلال هذه الأجواء تعلمت أن الإنسان الذي يحمل رسالة سامية لابد أن يعمل جاهدا من أجل إيصالها مهما كانت الصعوبات عليه أن يتخطاها وعلى هذا الأسلوب اعتمدت عليه فوجدت نفسي أستفيد كثيرا.
برأيك، على أي شيء يتوقف النجاح في مهنة التدريس؟
مهنة التدريس مهنة جميلة وفيها رسالة سامية والنجاح في التدريس يحتاج إلى أمور كثيرة أبرزها التحضير الجيد وتقديم المادة الدراسية بأسلوب وطريقة يتناسبان مع الطالب، ويكون المعلم صديقا للطالب مع فرض احترامه وكذلك يكون مؤمنا بما يقدمه من معلومات لأن التدريس يساهم في بناء أجيال تكون سواعد قوية للوطن.
تحد خاص
ما الأسباب التي جعلتك تترك تجربة التدريس بشكل سريع؟
الحقيقة كنت أطمح لأفضل من ذلك فبعد تجربة التدريس قررت التقدم إلى الجامعة كمعيد وكان تعيين المعيد في تلك الفترة يختلف عن الفترة الحالية فالآن يكون هناك إعلان حسب حاجة القسم بعد أن تأتي الملفات أما في السابق فكنت حتى تصبح معيدا في الجامعة لابد أن تقابل مجلس الجامعة وبالفعل قابلت مجلس الجامعة وكانت تلك التجربة بالنسبة لي تحديا صعبا خصوصا أن مجلس الجامعة يريد كوادر ممتازة والحمد لله استطعت النجاح في هذا التحدي من خلال الرغبة الصادقة ولأنني أساسا كنت أحب العمل التربوي.
وكيف وجدت وظيفة المعيد في الجامعة هل كانت سهلة؟
استمررت في الجامعة كمعيد مقيم في التربية، وكنت أحرص على الاستفادة من كل الدكاترة المتميزين واستمررت في الجامعة ثم بدأت تسجيل موضوع الماجستير بعنوان «تطور التعليم الفني والمهني في الكويت من 1954م إلى عام 1976م»، وقد جمعت المادة العلمية خلال عام كامل فكانت مهمة صعبة جدا تحملت خلالها إرهاقا جسديا وفكريا، وكان مشرفي في تلك الفترة له نظرة بأنه لايزال الوقت مبكرا لدراسة الماجستير ثم بعد ذلك حصلت على بعثة في الخارج.
بعد تلك التجربة كيف استطعت الحصول على البعثة الدراسية في الخارج؟
بعد تلك التجربة كان د.حسن الابراهيم مديرا للجامعة آنذاك وتوجه لتحويل المعيدين المقيمين إلى معيدي بعثات فكنت من الاوائل الذين تقدموا بطلب معيد بعثة وبالفعل قدمت تحويل بعثة وذهبت إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة التربية تخصص مناهج وإدارة معلمين.
صعوبات البداية
وهل وجدت معوقات أثناء الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية؟
في تلك الفترة كانت الأعداد الطلابية قليلة وكان عليك أن تعتمد على نفسك في القبول وأيضا في اختيار الجامعة ولا يوجد من يرشدك بالشكل الكافي، فالنظام كان مختلفا تماما عن الحالي خصوصا أن بعض الجامعات الأميركية ربما لم تكن معروفة للطلاب العرب ومن الصعوبات التي واجهتها في البداية كثرة التنقلات من ولاية إلى أخرى، ففي أثناء دراستي للغة الانجليزية وجدت أن الطلاب يعلمون الدكتورة اللغة العربية بدلا من أن يتعلموا منها اللغة الانجليزية فكتبت كتابا للجامعة وطلبت الانتقال الى ولاية أخرى حتى اتعلم ولا شك أن الدراسة بغير اللغة الأم التي تعلمتها أمر يحتاج إلى جهد مضاعف بالإضافة إلى الإحساس بالمنافسة والخوف من الفشل.
وما أبرز ما استفدته من خلال الدراسة في الخارج؟
أعتقد أن أي طالب يدرس في الخارج ويبتعد عن أسرته لابد أن يتعلم الاعتماد على النفس، فهو في وطنه يعتمد على والديه بشكل كبير أما في الخارج فيجد أنه لا مفر من الاعتماد على النفس بالإضافة إلى أن القرار يصبح عائدا للفرد نفسه وهنا يبدأ بتكوين شخصيته ليشعر بالاستقلالية ويحس بعد ذلك بالمسؤولية فهو المسؤول عن قراراته إضافة إلى أنني استفدت من الدراسة في الخارج كانت لأنها في أفضل الجامعات بالعالم وأصبحت عندي علاقات وأيضا من ناحية اللغة التي تعتبر مفتاحا لمعرفة ثقافة أخرى.
ساعات مع القراءة
ما المدة التي قضيتها خلال دراسة الماجستير والدكتوراه؟
أنهيت دراسة الماجستير والدكتوراه فقط خلال 4 سنوات لأنني كنت حريصا على إنهاء فترة التعليم بأسرع وقت ممكن حتى أعود إلى الكويت، وضريبة هذا الإحساس أنني كنت آخذ أكبر قدر ممكن من المواد وأعيش فترة خاصة بالدراسة فقط حتى يصبح يومي كله للدراسة فقط وأذكر أنني كنت أقضي ساعات طويلة في مكتبة المدرسة حتى أن حارس المكتبة كان يغلق المكتبة بوجهي فأضطر للجلوس في الخارج بعد أن تغلق المكتبة.
حدثني عن التحاقك بكلية التربية بعد الحصول على الدكتوراه؟
بعد الحصول على شهادة الماجستير والدكتوراه عدت إلى الكويت والتحقت بالجامعة كعضو هيئة تدريس في قسم التربية وكان معي د.صادق إسماعيل رئيس القسم في تلك الفترة ود.محمد المهيني فكنا 3 أشخاص في القسم وبعدها بدأ العدد يزداد بدخول أعداد من أعضاء الهيئة التدريسية وفي عام 1979 تم تعييني رئيس شعبة التربية العملية وكنت أمارس دوري في متابعة الطلبة داخل المدارس وبعدها كان هناك مكتب تنفيذي لإنشاء كلية التربية وكنت عضوا فيه وكنا نتعاون مع العديد من الجامعات الأميركية لتأسيس الكلية وأعتقد أن هذه التجربة أفادتني بشكل كبير فيما بعد، ومن عوامل النجاح أن تتعلم جيدا في المجال الذي تمارسه وأن تكون على علم بكل جزئياته وبالفعل في 17مايو عام 1980 صدر مرسوم أميري لإنشاء كلية التربية.
برأيك إنشاء كلية التربية على ماذا يتوقف هذا المشروع؟
إنشاء كلية التربية كان أشبه ما يكون بالتحدي الصعب وكنا نعمل على قدم وساق من أجل أن يكون العمل متكاملا وكنت وقتها أشغل منصب مساعد العميد وهي مهمة لم تكن سهلة إطلاقا وتأسيس أي كلية تربوية يحتاج إلى تعاون ورؤية واضحة إضافة إلى ضرورة وجود نظرة تربوية مستقبلية وإلى أناس لديهم خبرة في هذا المجال وأن يشارك في التأسيس من لديهم إيمان صادق بضرورة الارتقاء بالعملية التربوية التي يتوقف عليها مستقبل الدولة وأعتقد أن من الأمور المهمة إضافة إلى ما ذكرته ضرورة استقطاب الكفاءات التربوية التي تعمل على الارتقاء بالمستوى التعليمي.
التفرغ العلمي
وماذا بعد أن أصبحت عميدا لكلية التربية؟
بعد مضي عامين انتقلت من مساعد عميد إلى عميد لكلية التربية فأصبحت المسؤولية أكبر وأمضيت عامين في منصب عميد حرصت خلالهما على توفير كل الاحتياجات التربوية التي من شأنها أن تجعل لكلية التربية مكانة عالية بين الكليات التربوية وبعدها قررت التقدم للحصول على تفرغ علمي لاستكمال أبحاثي بعد أن ترقيت إلى أستاذ مساعد ثم بعدها أصبحت أستاذا لأكون بحمد الله اول أستاذ كويتي تربوي في كلية التربية بجامعة الكويت وأول عميد مساعد.
بعد التفرغ الدراسي وأثناء العودة إلى كلية التربية حدثني عن أبرز الصعوبات التي واجهتها في تلك الفترة؟
بعد انتهاء التفرغ الدراسي عدت إلى العمادة وقد واجهتنا مهمة صعبة بعد التحرير، فقد تعرضت كلية التربية إلى تخريب وتدمير واسع أثناء الاحتلال ووجدنا الكلية مدينة أشباح بدأنا بالتنظيف وتعاونا نحن مجموعة من الزملاء وأذكر وقتها كان معنا المدير الإداري الأخ أحمد الدخيل وبعد تنظيف الكلية بدأنا في عملية التأثيث ثم إعادة العملية التربوية من جديد وأتذكر أن هناك 25 جهاز كمبيوتر أخذها أحد المواطنين وتكفل بحمايتها في بيته وبعد التحرير أعادها إلى الجامعة وعن طريق التعاون استطعنا إعاة كلية التربية من جديد واستمررت بالعمادة.
عمل مشهود
ما أكثر المشاريع التي تفتخر بإنجازها ولماذا؟
أفتخر بموسوعة الكويت العلمية للأطفال لأنني قضيت في هذا العمل 25 عاما تقريبا لإنجازها، وهو مشروع كانت بدايته فكرة اعتنيت بها أشد العناية وأخذت أعمل جاهدا لتطبيقها على أرض الواقع وبالفعل قدمتها إلى د.عدنان العقيل رحمه الله عندما كان مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي فوافق عليها وبدأنا العمل من خلال تحديد مدخلات المواضيع وخلال 25عاما كنا نصدر هذه الموسوعة جزءا وراء آخر، وأنا أعتبر هذا العمل طفلي الصغير لأنني عاصرت هذا العمل منذ بدايته وسرني الاهتمام الذي رأيته من قبل الكثير بهذه الموسوعة.
برأيك ما الذي ساعد على أن تكون هذه الموسوعة ناجحة؟
الذي ساعد في أن تكون هذه الموسوعة ناجحة هو تركيزها على الجانب العلمي والموضوعي بشكل تربوي وهي الموسوعة الأولى في العالم العربي التي تخرج على شكل «سي دي» فكنا حريصين على إخراجها بشكل جيد وهي الآن موجودة في أغلب المكتبات.
أمنية تتمنى أن تتحقق؟
أتمنى أن يكون لدينا مجلس خاص للبحث العلمي لأهمية البحوث العلمية في جميع المجالات وكذلك أتمنى أن تأخذ الدولة بتطبيق نظام إجازة التعليم بحيث لا يمارس مهنة التدريس إلا من لديه رخصة للتدريس حتى نمنع المتطفلين من الدخول إلى هذه المهنة.