Note: English translation is not 100% accurate
قهوجي للبنانيين: أعدكم بأن أعمل حتى يظل لبنان زهرة العرب
17 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيان عاكوم
لقاء من القلب الى القلب جمع اعضاء الجالية اللبنانية بقائد جيشهم العماد جان قهوجي خلال حفل العشاء الذي نظمه على شرفه رجل الاعمال اللبناني حسن حجيج.
وبكل تقدير وألفة استقبلوه وتبادلوا الاحاديث مع حامي بلادهم بسلاح المحبة والوحدة الوطنية.
وبما ان اللقاء كان وديا خرجت كلمة قهوجي من قلبه الى كل اللبنانيين في الكويت وفي بلاد الاغتراب بدعوتهم الى ان يكونوا «شقفة واحدة» اي يدا واحدة لا تفرقهم السياسة وانما تجمعهم المحبة لتكون القاسم المشترك بين ابناء الشعب الواحد.
وقال: «لبنان يقوى بمغتربيه وتضامنكم يجعلكم اقوياء «مشيرا الى ان الرافد الاساسي الذي دعم لبنان خلال الازمات التي مرت عليه هو المغتربون».
وتابع بالقول: «كونوا يدا واحدة حتى يبقى لدينا امل ان يظل لبنان قويا متماسكا».
على الوعد
ووعد قهوجي اللبنانيين بأنه لم يدع لحظة الا وأعمل فيها حتى يظل لبنان زهرة العرب.
وقال: «بما انني قائد للجيش فما يهمني ان يظل الجيش موحدا لانه العمود الفقري للدولة، ومادام ان الجيش قوي لا يمكن ان يضعف لبنان».
وبين قهوجي للجالية انه لاحظ مدى محبة الكويتيين حكاما وشعبا للبنانيين ولذلك كانت وصيته لهم بأن يحبوا الكويت كما يحبوا لبنان.
مشهد الوحدة والاندماج الوطني
ومن جهته رحب رجل الاعمال اللبناني حسن حجيج بالعماد قهوجي، واشاد خلال الكلمة التي القاها بما يمثله قائد الجيش من مشهد الوحدة والاندماج الوطني.
معبرا عن الدهشة والاعتزاز بدور الجيش والقوى الامنية خصوصا في انجاز الانتخابات النيابية الاخيرة في يوم واحد ومنع حصول اي حوادث امنية.
وتابع حجيج ترحيبه بقهوجي قائلا «أهلا بكم وأنتم تمثلون الجنود البواسل الذين تصدوا ببسالة بسلاحهم المتواضع للاجتياح الاسرائيلي في بيت ياحون وصدقين في سبتمبر 1972 والذين قاتلوا على امتداد المنطقة الحدودية من العرقوب الى عيتا الشعب خلال سنوات التصدي»،مشيدا بحضور الجيش في المواقع المتقدمة بتأهب لمواجهة استتباعات مناورات العدو الكبرى مقابل الجبهة الشمالية.
الكويت سباقة في الدعم
وقال «من دواعي فخرنا ان تزوروا الكويت التي كانت سباقة لدعم خطة النهوض الاقتصادي والتي كانت السباقة لإزالة آثار الاحتلال عام 2000 وآثار الحرب عام 2006. وأيضا سباقة باليد المغامرة البيضاء التي امتدت الى مشروع الليطاني لتفسير حلم الإمام الصدر الرئيس نبيه بري وحلم لبنان بهذا المشروع.
وقال «الكويت كانت الشقيق وقت الضيق، واليد التي تعمر مقابل اسرائيل التي تدمر بحيث أعادت إعمار القرى والبلدات في جنوب لبنان، مشيرا الى ما قام به رجل الأعمال الكويتي العم ناصر الخرافي من إعادة إعمار لبلدات بنت جبيل، عناتا، عيترون ومارون الراس والتي حافظ عليها مرفوعة الرأس كما كانت خلال التصدي لجحافل قوات الغزو الاسرائيلي عام 2006.
وزاد حجيج بالقول «اليوم نحن متأكدون ونحن لا نملك خبرة للتحدث عن المسائل العسكرية ان الكويت ستدعم قدرات الجيش اللبناني وستمكنه من الحصول على منظومات أسلحة حديثة».
واشاد حجيج في ختام كلمته بتصدي الجيش لأعتى شبكات الإرهاب في نهر البارد و تمكن أجهزته من تفكيك عدد من شبكات التخريب والمعلومات الاسرائيلية و كونه ظهيرا للمقاومة، مشيرا الى ان الجيش سيكون دائما الحارس على حدود المجتمع كما هو الحارس على حدود لبنان.