Note: English translation is not 100% accurate
ولي العهد.. شخصية يجمع عليها الجميع.. بقلم: نواف ناصر البراك الرشيدي
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

المحامي نواف ناصر البراك الرشيدي
تزامنا مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية ومرور 9 أعوام على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم تحل الذكرى التاسعة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد الذي يعتبر احد ابرز من عاصر مسيرة بناء الكويت منذ الاستقلال.
وإننا في تلك المناسبة الجليلة نتقدم بوافر التهنئة وموفور التقدير لسمو ولي العهد، حفظه الله ورعاه، مبتهلين إلى الله أن يحفظ سموه وأن يبارك في مسيرته المعطاءة التي تجسدت آياتها في سنوات حافلة ومواقع مختلفة تشهد لسموه بإخلاص البذل والعمل من أجل الكويت وشعبها.
وكان سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أدى اليمين الدستورية أمام صاحب السمو الأمير في الـ 20 من شهر فبراير عام 2006 وبايعه مجلس الأمة بالإجماع في جلسة خاصة عقدت في اليوم نفسه.
وأشاد النواب جميعا خلال جلسة المبايعة باختياره لولاية العهد وبخطوة صاحب السمو الأمير بتزكيته، وأجمعوا على أن سمو ولي العهد شخصية يجمع الشعب الكويتي على محبتها واحترامها ومكانتها العالية.
ويتفق الجميع على الدور البارز الذي يقوم به سمو ولي العهد في خدمة الكويت، وان الشعب الكويتي يعرف في سموه العطاء والالتزام والايثار، وأحب فيه نقاء القلب والعقل والسريرة، ويقدر لسموه عطاءه الكبير للكويت.
ان دور سموه في خدمة الكويت محل تقدير قيادتها وعرفان شعبها، كما أن لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في كل موقع من المسؤولية بصمة مهمة وفي كل عمل إنجاز بارز وفي كل علاقة لمسة إنسانية.
لقد قدم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد خلال رحلته الممتدة منذ مطلع الستينيات ولا يزال، الكثير من العطاء الوطني وحقق العديد من الإنجازات التي ساهمت في بناء الدولة الحديثة، كما أن سموه كان مثالا للبذل والعطاء والتفاني في العمل لتحقيق الخير لوطنه وأبناء شعبه الأبرار الذين يبادلونه الحب والوفاء. إن اختيار سمو الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد يجسد حنكة وبصيرة صاحب السمو، لاستكمال مسيرة الازدهار والتقدم وتحقيق طموحات وتطلعات المواطنين في بناء دولة عصرية حديثة تأخذ العلم وتقوم على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة ومن اجل أن تكون الكويت مركزا تجاريا عالميا.
ان المكانة الدولية العالية التي تحظى بها الكويت كانت نتيجة جهود مخلصة لقيادات الكويت الحكيمة التي حملت تطلعات وأحلام وهموم المواطنين وحرصت على تحقيقها وتوفير الخير والتقدم لوطنهم.
ولقد كان لسمو ولي العهد دور قوي ومؤثر في تحقيق مسيرة النهضة والبناء التي بدأت منذ منتصف القرن الماضي وساهم بأعمال كبيرة وإنجازات خالدة في هذه المسيرة التي يتذكرها أبناء الكويت بالتقدير والإجلال.
وتقلد سموه منذ ريعان شبابه العديد من المناصب القيادية المهمة فحمل مسؤوليتها بجدارة واقتدار ونجح في أداء رسالتها وترك في كل موقع بصمات واضحة إذ ان بدايته كانت محافظا لحولي ثم وزيرا للداخلية ثم شغل حقيبة الدفاع، إضافة الى الشؤون الاجتماعية والعمل ثم مساعدا لرئيس الحرس الوطني حتى تقلد سموه ولاية العهد في دولتنا الكويت الأبية.
ولقد تميز سمو ولي العهد دائما بالحرص على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي وتمسكه بالديموقراطية والتزامه بالدستور وتصميمه على تطبيق القانون وسعيه الدؤوب نحو تحقيق التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد يعتبر حالة متفردة في حبه للكويت وشعبها وحنينه الكبير لأرضها التي نادرا ما يغادرها أو يبتعد عنها لشعوره الشديد بعدم الراحة أو السعادة إلا فوق ترابها وبين أهلها.
إن سمو ولي العهد ترجم حبه للكويت بالإخلاص والتفاني والوفاء في العمل وجهوده المتواصلة وتضحياته الكبيرة من اجل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، وسعيه لترجمة توجهات صاحب السمو الأمير نحو رخاء الكويت واستقرارها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في دولة ديموقراطية والعمل من اجل خدمة الإنسانية وتحقيق الأمن والسلام العالميين.