Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية هنأت القيادة السياسية بالأعياد الوطنية
«الكويتية للإخاء الوطني»: الوحدة الوطنية صمام الأمان والحارس الأمين على تطور الكويت وأمانها
22 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

نجدد العهد والوفاء على أن نبقى صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدةهنأت الجمعية الكويتية للإخاء الوطني القيادة السياسية بمناسبة الأعياد الوطنية، مؤكدة على ان الوحدة الوطنية هي ما حقق استقرار الكويت في منطقة تعصف بها الاضطرابات، ودعت الجمعية في بيان إلى التحلي بحماس المواطنة والتسلح بالتسامح والألفة في مواجهة التحديات.
كما أشادت بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في رأب الصدع وإغاثة المحتاج، وهو ما توج بتكريم سموه من الأمم المتحدة قائدا للعمل الإنساني، وجاء في نص البيان: تحتفل الكويت وشعبها ومحبوها بقدوم الذكرى الرابعة والخمسين للعيد الوطني المجيد التي تتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لذكرى التحرير من الغاصب المعتدي، وتستدعي هاتان المناسبتان حكمة يعرفها الكويتيون جميعا ويعملون بها، وهي ان بوحدتنا تحقق الاستقلال، وايضا تحقق الانتصار على الغاصب، تلك الوحدة التي تقف سدا منيعا لكل من اراد بالكويت وأهلها السوء، في هذه الذكرى ترفع الجمعية الكويتية للإخاء الوطني، أسمى التبريكات لقيادتنا الوطنية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، مجددين العهد والوفاء على أن نبقى صفا واحدا خلف قيادتنا الرشيدة، مؤكدين على وحدتنا الوطنية التي حققت لنا الاستقرار والأمان في منطقة تعصف بها الاضطرابات والتحولات الى درجة تشريد شعوبها وفقدان الأمن، ان الكويت تتوخى في هذه الذكرى العزيزة على الجميع ان نضع جميعا المشترك والأساسي أمام ناظرينا ونتجاوز الهامشي والخلافي، متحلين بحماس المواطنة ومتسلحين بالتسامح والألفة، مؤكدين على أن حفظ الأوطان يتم بالعمل الجاد، لقد عرفت الكويت بفضل قيادتها الحكيمة كيف تنأى بنفسها عن تأثير تلك القوى الشريرة التي حطمت أوطانا وفرقت شعوبا، وكل سلاحنا في كل ذلك التآخي والمحبة، ناقلين فكرة التسامح الى التعاضد، والتنافر إلى التشاور، ونحن في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين أمامنا تحديات كبرى في محيط الجوار والإقليم والمحيط الدولي، لقد قامت الكويت بقيادة اميرنا بمحاولات جادة في رأب الصدع وإغاثة المحتاج حيث قامت الامم المتحدة، وهي أعلى منبر اخلاقي وسياسي دولي، بتكريم أميرنا وبلادنا بأعلى التكريم المعنوي والأخلاقي، تلك الرسالة التي نجتهد نحن اعضاء هذه الجمعية وكذلك ابناء الشعب الكويتي قاطبة على إشاعة ذلك المعنى وتحقيقه على الأرض، من خلال وحدتنا الوطنية التي هي صمام الأمان لنا من كل تلك الزوابع المحيطة وهي الحارس الأمين على تطور بلادنا وأمانها، وذلك بتعزيز دولة القانون وترسيخ مفهوم المواطنة التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
ونرفع بهذه المناسبة الوطنية اسمى آيات الشكر والامتنان إلى قيادتنا السياسية، وإلى أفراد الشعب الكويتي الكريم نساء ورجالا، شيبا وشبابا وندعو إلى الاعتصام بالوحدة الوطنية.