Note: English translation is not 100% accurate
لنجعل الكويت تفتخر دائماً بأبنائها المخلصين
الزين الصباح: الوطنية لا تختصر بالاحتفالات والكلمات بل بالأفعال والعطاء والعمل الدائم
24 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

أكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح أن الوطنية لا تختصر بالاحتفالات والكلمات فقط، بل بتمجيد استقلالنا وحريتنا، وبتجديد العهد على أن نستبدل الكلمات التي تبعثرها الريح إلى الأفعال التي تنسجها الأيادي.
وأضافت الزين الصباح: ان حب الوطن لا يختصر بيومين، مبينة إن يومي عيد التحرير والعيد الوطني هما يومان يمثلان كل لحظة سفر عاشها بحار في رحلة غوص، وكل حبة رمل أدمعت عين راع صغير، وكل رفعة سلاح لمقاوم اراد أن يعطي روحه لكي تعيش الكويت، وكل قطرة دم زينت صدر شهيد، وكل دمعة أم سالت نتيجة فقدان أسير، مؤكدة ان الكويت، هي كل هؤلاء، وانهم يعيشون في الذاكرة، كما ان هذين اليومين هما فرصة لنستذكر كيف عطشوا لنرتوي، كيف سهروا لننام بأمان، وكيف زرعوا لنأكل.
وتابعت: إن وفاءنا لمن ضحى لتبقى راية الكويت خفاقة يتطلب منا العمل الدائم والبذل والعطاء في سبيل رفعة الوطن ونمائه، لافتة الى أن احتفال وزارة الدولة لشؤون الشباب في هذه اليومين، هو احتفال بالشباب أيضا الذين يمثلون حاضر الكويت ومستقبلها واستذكار كل من ضحى وأعطى لكي يحافظ على مجد الوطن، مشيرة الى ان مشاركة «الشباب»، تأتي من خلال برامجها ومشاريعها العديدة التي تكرس نهجا جديدا بفتح الأبواب أمام طاقات الشباب واستثمارها الاستثمار الأمثل في استكمال مسيرة الآباء والأجداد والمحافظة على الكويت واستمرار تطورها ونمائها.
ولفتت الى أن الوزارة دعمت منذ تأسيسها في عامين أكثر من 200 مبادرة شبابية وهذا مبعث فخر للكويت بشبابها المبادر إلى العمل والإبداع لبناء وطنه ونفسه في وقت واحد، متمنية تذكر جميع من جعلوا هذا اليوم عيدا أن نجعل الكويت دائما تفخر بشبابها وشاباتها وجميع أبنائها المخلصين، موضحة أن الاحتفالات هي رسالة وطنية وشعبية تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء لهذه الأرض الطيبة، التي لم تبخل علينا بشيء في يوم من الأيام فاستحقت أن نبذل لأجلها الغالي والنفيس وأن نعمل لبنائها ونمائها ومستقبلها ونحافظ على رايتها خفاقة عالية.