Note: English translation is not 100% accurate
على هامش احتفال المكتبة الوطنية بالأعياد الوطنية
اليوحة: نعمل على تعديل دوام المرافق الثقافية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجماهير
24 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أكد أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة حرص المجلس وديوان الخدمة المدنية على تفعيل دور المكتبة الوطنية والتي تعتبر أرشيف الدولة لما فيها من مراجع ومصادر وكتب ووثائق، مشيرا إلى أن تحقيق هذه الغاية يحتاج إلى كوادر بشرية مؤكدا أنه تم السير في أولى هذه الخطوات، حيث ارتفع عدد الموظفين في المكتبة من حوالي 35 موظفا إلى حوالي 70 علما أن المكتبة تحتاج إلى فريق عمل مؤلف من عدد لا يقل عن 120 موظفا لتأدية المهام المناطة بها بالشكل المطلوب، آملا أنه في غضون السنتين القادمتين أن يتحقق هذا الأمر.
وأعلن اليوحة خلال احتفال المكتبة الوطنية بالأعياد الوطنية أنه سيتم العمل على تعديل دوام المرافق الثقافية وليس فقط المكتبة الوطنية وذلك للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
بدوره، شدد مدير عام المكتبة الوطنية كامل العبدالجليل على ان مشاركة المكتبة في المناسبات هو لإحيائها بالدرجة الاولى ولتؤكد على أهميتها في توثيق تراث الوطن وذاكرته بما تجمعه من مؤلفات ودوريات وإصدارات تحكي تاريخ الوطن الى جانب المؤلفات العلمية والأدبية والفنية التي اقتنتها الكويت وتخزنها المكتبة لتعبر عن هوية البلاد الثقافية، معلنا انه تم الاتصال مع المكتبات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي وتم إنجاز بروتوكول للتفاهم والتعاون تم اعتماده من قبل المجلس الاستشاري للمكتبة ووافق عليه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وتم عرضه على مكتبتي الملك فهد الوطنية والملك عبدالعزيز في الرياض ودار الكتب في وزارة التراث والثقافة بالإمارات ومركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية وهما من أضخم المكتبات في الإمارات، وسيتم التواصل على التوالي مع دول مجلس التعاون لتوقيع اتفاقيات للتعاون والتنسيق والتواصل في مجال تبادل الكتب والإهداءات المشتركة وإقامة الدورات والندوات التي تحيي دورنا وتعززه في المجتمع من الناحية الثقافية.
وأضاف العبدالجليل: ان استراتيجية المكتبة الوطنية للعام 2015 حافلة بالنشاطات وتضم إقامة ورش عمل توعوية لمحاربة العزوف عن القراءة في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي والكتاب الالكتروني وستكون هذه الورش موجهة للأطفال والناشئة والكبار في عدة مجالات منها الخطوط العربية والقراءة والاطلاع ومناقشة الكتب واستضافة رواة كويتيين.