Note: English translation is not 100% accurate
هنأت القيادة السياسية والشعب الكويتي بالأعياد الوطنية
«الإخاء الوطني»: لنقف صفاً واحداً خلف قيادتنا ونتمسك بوحدتنا لتحقيق المزيد من التقدم
25 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

هنأت الجمعية الكويتية للاخاء الوطني القيادة السياسية والشعب الكويتي بذكرى الاعياد الوطنية، داعية الله ان يعيد تلك المناسبة على وطننا الغالي بمزيد من التقدم والاستقرار والرخاء.
وقالت الجمعية: تحتقل الكويت وشعبها ومحبوها بقدوم الذكرى الرابعة والخمسين للعيد الوطني المجيد التي تتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لذكرى التحرير من الغاصب المعتدي، وتتزامن مع هاتين المناسبتين حكمة يعرفها الكويتيون جميعا ويعملون بها، وهي اننا بوحدتنا تحقق الاستقلال، وايضا تحقق الانتصار على الغاصب، تلك الوحدة التي تقف سدا منيعا لكل من اراد بالكويت واهلها السوء، وفي هذه الذكرى ترفع الجمعية الكويتية للاخاء الوطني اسمى التبريكات لقيادتنا الوطنية وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد مجددين العهد والوفاء على ان نبقى صفا واحدا خلف قيادتنا الرشيدة، مؤكدين على وحدتنا الوطنية التي حققت لنا الاستقرار والامان في منطقة تعصف بها الاضطرابات والتحولات الى درجة تشريد شعوبها وفقدان الامن، واضافت ان الكويت تتوخى في هذه الذكرى العزيزة من الجميع ان نضع جميعا الهدف المشترك والاساسي امام ناظرينا ونتجاوز الامور الهامشية والخلافية، متحلين بحماس المواطنة ومتسلحين بالتسامح والالفة، مؤكدين على ان حفظ الاوطان يتم بالعمل الجاد، لقد عرفت الكويت بفضل قيادتها الحكيمة كيف تنأى بنفسها عن تأثير تلك القوى الشريرة التي حطمت الاوطان وفرقت الشعوب، وكان سلاحنا في كل ذلك التأخي والمحبة، ناقلين فكرة التسامح الى التعاضد، ومحولين التنافر الى التشاور، وتابعت نحن في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين امامنا تحديات كبرى في محيط الجوار والاقليم والمحيط الدولي، لقد قامت الكويت بقيادة صاحب السمو بمحاولات جادة في رأب الصدع واغاثة المحتاج، حيث قامت الامم المتحدة، وهي اعلى منبر اخلاقي، وسياسي دولي بتكريم صاحب السمو الامير وبلادنا بأعلى التكريم المعنوي والاخلاقي، تلك الرسالة التي تجعلتا نجتهد نحن اعضاء هذه الجمعية، وكذلك ابناء الشعب الكويتي قاطبة، في اشاعة ذلك المعنى وتحقيقه على الارض، من خلال وحدتنا الوطنية التي هي صمام الامان لنا من كل تلك الزوابع المحيطة، وهي الحارس الامين على تطور بلادنا وامانها، وذلك بتعزيز دولة القانون وترسيخ مفهوم المواطنة التي تجمع ابناء الوطن الواحد.
وفي الختام نرفع بهذه المناسبة الوطنية اسمى آيات الشكر والامتنان الى قيادتنا السياسية، والى افراد الشعب الكويتي الكريم، نساء ورجالا شيبا وشبانا، وندعو الى الاعتصام بالوحدة الوطنية، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وسوء.