Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: إعادة تدوير النفايات ودفنها في الصحراء ضرورة لحماية البيئة من التلوث البصري
22 يونيو 2009
المصدر : الانباء
فرج ناصر
اكد مرشح الدائرة الخامسة لانتخابات المجلس البلدي م.طلال دشتي ان خطاب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد يوم حل البرلمان السابق بين أنه كان على المواطنين واجب ان يحسنوا الاختيار، وما فهمناه ان اي استحقاق انتخابي هو بأهمية انتخابات مجلس الامة وهذا بالطبع ينطبق على انتخابات المجلس البلدي فهي اهم وأعلى شأنا لانها تمس الحياة اليومية لكل مواطن كويتي، مناشدا الجميع المشاركة في يوم الانتخاب تأكيدا لهذا الدور.
واستعرض خلال ندوة اقيمت بمناسبة افتتاح مقره في منطقة الرميثية والتي شهدت حضور عدد من الوجوه النيابية والسياسية يتقدمهم اعضاء مجلس الامة د.معصومة المبارك ود.حسن جوهر وسيد عدنان عبدالصمد، اسباب الوضع الذي تعيشه الكويت من الناحية المدنية وسبب تقدم بقية دول المنطقة على الكويت على الرغم من ان هذا البلد يمتلك الطاقات والامكانيات البشرية والعلمية والمادية التي تمكنه من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب حتى نحول الكويت الى جنة الله على الارض، موضحا أنها كانت فيما مضى درة الخليج بمسعى من مجلسها البلدي الاول الذي عاصر وتلا المجلس التأسيسي فنظمت المدينة وانيرت الشوارع وتوسعت الخدمات وانشئت المرافق والمواقف والجسور والانارة فالتنظيم المدني احسنه السابقون، بينما ما هو وضعنا اليوم؟
وزاد: لا نرى اللون الاخضر في الكويت فهناك غياب للتشجير والبستنة المدنية القائمة على العلم الحديث ولكن هذا الجانب مهمل من القائمين على المجلس البلدي وبالتالي لا نرى الحدائق والمشاريع الترفيهية، بينما نرى المزيد من الازدحام والفوضى الاسكانية، فلا يوجد من يهتم بسكن العزاب وحل هذه المشكلة «الفضيحة» ومن يهتم بسكن الارامل والمطلقات ومن يقف ليتصدى لما يحدث من اهمال فمكاب النفايات تجاور البحر مع غياب مشروع فكرة اعادة التدوير او دفن النفايات في المناطق الصحراوية البعيدة بدلا من دفنها بجانب المناطق السكنية، والذي يؤدي إلى تلوث البيئة بصريا الى جانب الاضرار بصحة البشر.
ومن جهتها شددت النائب د.معصومة المبارك على دور ابناء الدائرة الـ 5 ومساهمتهم في تعزيز الدور الوطني واقبالهم على التصويت في انتخابات مجلس الامة، مبينة ان انتخابات المجلس البلدي لا تقل اهمية عن مجلس الامة.
وأكدت ان يوم الانتخابات هو مرحلة مهمة لتسجيل التغيير في المجتمع الكويتي، وان الجميع يهدف ان يكون المجلس البلدي المقبل مجلسا مختلفا يحارب الفساد وألا يكون منغمسا في الفساد ويدفع بعجلة التنمية ولا يعرقلها وان يركز على القضايا الفنية ولا يهتم بالمشاكل السياسية وان يعمل على تطبيق القانون لا خرقه وتجاوزه وهو ما نطمح اليه من خلال وجوه المجلس البلدي المقبل فهو مجلس يجب ان يركز على العديد من المجالات الفنية التي ستدفع بالبلد الى آفاق اوسع حتى يكون التغيير الذي نادى به صاحب السمو الامير وان يكون تجسيدا لرغبة اهل الكويت في التغيير واختيار الافضل لمصلحة الكويت.
وبدوره ركز النائب عدنان عبدالصمد على اهمية دور المجلس البلدي كمرفق مهم لكونه الجهاز الذي يهتم بجوانب الحياة المدنية في البلد وانه مجلس يحول التراب الى ذهب، من خلال تحويل المناطق السكنية الى مناطق او قطع استثمارية او تجارية وتتحول الى ذهب بقرار من المجلس البلدي وصولا الى مسألة فرز المساكن والتثمين وبالتالي يمكن تحويل شيء بسيط الى ذهب، ولهذا كان هذا المرفق مهما للغاية لكونه يحتوي على المصالح والمنافع، مبينا ان صلاح هذا المرفق هو صلاح للبلد وخرابه خراب للبلد، فصاحب السمو الامير قد وصف الفساد في البلدية بأنه لا تحمله الا البعارين بالنسبة لحجم الفساد.