Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايته الورشة الثانية في محمية اللياح بعنوان «نزرع اليوم لغد أفضل»
الحمود: نسعى لتحويل 20% من مساحة الكويت إلى محميات
4 مارس 2015
المصدر : الأنباء


إنشاء 5 محميات طبيعية خلال 5 إلى 7 سنواتدارين العلي
قال مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الحمود ان الهيئة تعمل وفق خططتها لزيادة المناطق المحمية الى 20% من مساحة الكويت الكلية، موضحا ان ذلك رقم قياسي عالمي تسعى «البيئة» لتحقيقه بما يخدم توجهات البلاد نحو بيئة افضل.
وأكد الحمود في تصريح لـ «الأنباء» خلال جولته في محمية اللياح على هامش رعايته الورشة الثانية في المحمية بدعوة من معهد الكويت للابحاث العلمية، انه خلال 5 الى 7 سنوات سيتم انشاء 5 محميات من التعويضات الممنوحة من الامم المتحدة لاعادة تأهيل البيئة، مشيرا استمرار التعاون مع «الابحاث» كجهة علمية تدعم الابحاث البيئية، متمنيا ان يؤدي هذا التعاون الى وضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة في المجال البيئي.
واثنى على الجهود المبذولة من «الابحاث» والمعنيين بتأهيل منطقة اللياح لما احدثته من تغير في اوضاع المنطقة، لافتا الى ان «البيئة» تحث مختلف الجهات المعنية على القيام بمشاريع مشابهه لاعادة تأهيل البيئة البرية في الكويت وتحويل الصحراء الى واحات خضراء.
واوضح، خلال افتتاح ورشة «نغرس اليوم لغد افضل»، ان الدولة تبذل جهودا كبيرة لمواجهة ظاهرة التصحر التي تسيطر على ما يقارب من 75% من اراضيها، لافتا الى ان الهيئة تسعى حاليا الى التوسع في انشاء المحميات واصدار التشريعات والقوانين للحفاظ عليها، ان قانون البيئة الحالي يعتبر مظلة للعمل البيئي في البلاد حيث تلزم مواده كل الجهات بالعمل على تطوير وتحديث الاستراتيجيات كل خمس سنوات وتكون مقرونة بالخطط الزمنية والية التنفيذ.
بدوره، قال مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري إن قرار مجلس الوزراء بإيقاف أعمال الدراكيل الخاصة باستغلال الصلبوخ شكل بداية حقيقية لمرحلة جديدة من مراحل معالجة المشكلة البيئية المدمرة الناتجة عن هذه الدراكيل، لافتا الى انه تم العمل على إعداد الخطط والبرامج التنفيذية لإعادة تأهيل المناطق المتدهورة وإصلاح عناصرها البيئية من تربة وحياة فطرية ومعالم أرضية واختيار منطقة اللياح كنموذج للمناطق المتضررة جراء عمليات استخراج الصلبوخ، مبينا ان دراسة تلك المنطقة تهدف لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، الأول إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة بمنطقة اللياح، والثاني مواصلة إجراء التجارب الميدانية لتحديد أفضل الطرق الملائمة بيئيا والمناسبة اقتصاديا لإعادة التأهيل، أما الثالث فيخص وضع خطة شاملة لعملية تأهيل بقية المناطق المتدهورة بسبب عمليات استخراج الصلبوخ والتي تنتشر في مواقع متفرقة من البلاد منها المنطقة الشمالية الغربية وتحديدا منطقة أم المدافع.
65 ألف نبتة فطرية
وقال مدير المرحلة الثانية من مشروع اللياح د.علي الدوسري في تصريح لـ «الأنباء» على هامش الورشة ان اعادة تأهيل الاراضي تحتاج لجهود متعدده واساليب علمية حديثة وطرق ري مستحدثة لاعادة الحياة الفطرية بالمنطقة بزرع النباتات الفطرية التي كانت متواجدة سابقا كالعرفج والوسج، وهو النبات الذي كان معرضا للانقراض في الكويت اذ لم يكن يوجد الا 500 نبتة فقط، لافتا الى ان الآن بعد الحملات المتكررة وصلت الى 65 الف نبتة، مشيرا الى ان محمية اللياح يوجد بها 10 آلاف نبتة في 6 جزر نباتية.