Note: English translation is not 100% accurate
منتدى المهندسين الشباب: تعزيز روح المسؤولية والولاء للوطن ورفع مستوى نسبة المهندسين في «الخاص»
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء


أوصى منتدى المهندسين الشباب الأول الذي اختتم أعماله مساء أمس (السبت) وعقد تحت شعار «متطلبات القطاع الخاص لتشغيل المهندسين الشباب ـ رؤية استراتيجية وتجارب عالمية وإقليمية ومحلية»، ونظمته جمعية المهندسين الكويتية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية الـ wfeo، أوصى بضرورة تحقيق التكامل بين متطلبات العمل بالمؤسسات الهندسية الخاصة والعامة وطموح المهندسين الشباب، لافتا إلى أن هذا التكامل يمكن أن يتحقق بتحقيق مصلحة الطرفين.
وتضمنت التوصيات التي ألقتها رئيسة المنتدى ورئيس اللجنة الدولية للمهندسين الشباب وعضو مجلس إدارة الجمعية م.زينب القراشي مع نائب رئيس اللجنة المهندسة كيت جونسون، الدعوة إلى ضرورة تنمية وتحقيق الشعور بالمسؤولية والانتماء الوطني من خلال الأعمال التي تتاح للمهندسين، مضيفة أن هذا الشعور سيزيد من إنتاجية المهندسين الشباب وينمي خبراتهم بسرعة أكبر ويساهم بشكل أكبر في تحقيق التنمية التي تنشدها مختلف شرائح الشباب.
بدأ حفل الختام للمنتدى بكلمة ألقاها رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.إياد الحمود بالقول: إن جمعية المهندسين ومن منطلق التوسع مع علاقاتها مع مختلف المنظمات الهندسية العالمية، قررت إنشاء لجنة للعلاقات الدولية لتفعيل هذا الدور، لافتا الى أن الكثير من المنظمات العالمية باتت تتواصل مع الجمعية وتبدي رغبة بالتعاون مع المهندسين الكويتيين.
ثم تحدثت م.زينب القراشي بالتأكيد على أن المنتدى هو ثمرة الجهود التي انطلقت في الكويت العام 2013 من خلال مؤتمر الشباب الذي عقد في الكويت حينذاك برعاية حضرة صاحب السمو الأمير، مضيفة أن توصيات هذا المنتدى تهدف الى تسهيل وتفعيل دور المهندسين الشباب في المجتمعات الشابة والتي تعد الكويت واحدة منها.
وأضافت القراشي: ان المنتدى خص الكويت بتوصية بعد أن اطلع المشاركون على مجموعة المعطيات ميدانيا، مضيفة أن التوصية تتمثل في ايجاد جهة فنية ـ مهنية تقوم بتصنيف المهندسين وتأهيلهم كمحترفين ومهنيين، وتضييق الفجوة بين التعليم النظامي والقدرة على العمل في مختلف المجالات الهندسية.
وأضافت أن المنتدى دعا المهندسين الشباب الى أن يكونوا أكثر انضباطية، وأداء، وأن يبدوا رغبتهم في التعلم وتحسين قدراتهم الذاتية، ويتبنون روح المبادرة وفكرة أن يكون لديهم حوافز ذاتية للتقدم الوظيفي واكتساب الخبرات التي ينشدونها، مضيفة أنه وبالمقابل أوصى المنتدى بأن تتيح المؤسسات الهندسية توفير بيئة عمل مواتية لزيادة الإنتاجية، ومنح المهندسين الشباب فرصا للنمو، والتطور المهني داخل الشركة، بالإضافة الى التنوع في الوظائف المقدمة لهم.
وذكرت أن المنتدى لحظ أن المهندسين الشباب الذين يباشرون العمل لا يحققون النتائج المرجوة بسبب تداخل التخصصات، ولهذا فإننا بحاجة الى وضع هيكل أو وصف وظيفي لكل تخصص هندسي يساعد في تحديد الأدوار غير التقليدية للمهندسين في الاقتصاد ويوسع نطاق المواءمة بين هذه الأدوار المهنية وهياكل المؤسسات واحتياجاتها وتحقيق أهدافها المرجوة في سوق العمل.
وأضافت أن المنتدى رأى صعوبة وضع معيار لسوق العمل للمهندسين الشباب في الكويت، نظرا لوجود نسبة عالية من الوظائف الهندسية في القطاع العام، بينما نجد أن الوظائف الهندسية في القطاع الخاص محدودة، ولا تتجاوز قوة العمل الهندسي بالقطاع الخاص 8% من إجمالي حجم السوق الهندسي، مضيفة أن المنتدى رأى أن وجود هيئة اعتماد أو تصنيف هندسي تمنح تراخيص مزاولة المهنة، وتتأكد من جودة المخرجات، وتعمل على دمج بين المؤسسات الأكاديمية والهندسية وتتيح مجالات أوسع للدراسات العليا يمكن أن تساهم في رفع مستوى نسبة المهندسين العاملين في القطاع الخاص، وتقلل من الضغط على العمل في القطاع الحكومي.
ودعت توصيات المنتدى إلى التعاون بين وكالات التوظيف المختلفة ومؤسسات التدريب لخلق مزيد من المساحة للوصول الى قوة العمل الشابة وبسهولة، مضيفة أن المنتدى أوصى بضرورة وجود قاعدة بيانات مركزية للتدريب المتاحة للمهندسين الشباب.
وأكدت، أن المنتدى وضع توصية خاصة بتنمية روح الوطنية وروح الريادة في الأعمال من خلال البرامج التعليمية والأكاديمية، موضحة أننا نحتاج الى زرع مفاهيم التحفيز الذاتي لجميع طلاب الهندسة وفي مرحلة قبل التخرج وتعليمهم الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وأن عملية الذهاب الى العمل ليست لأداء واجب، وإنما هو عمل تنموي ـ وطني يجب القيام به ذاتيا لتنمية الوطن والمجتمع عموما.
وفي ختام حفل الختام تم تكريم الشباب المشاركين في المنتدى، كما تم إعلان إقامة المنتدى الثاني في اليابان بالتزامن مع المؤتمر الهندسي العالمي الذي سيعقد في تكويتو باليابان في نوفمبر المقبل.