Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في العارضية بندوة «معاً لبناء الكويت»
فرز المطيري: سأسعى لتثمين جليب الشيوخ ورفع المعاناة عن الأهالي
24 يونيو 2009
المصدر : الانباء
مفرح الشمري
أوضح النائب حسين مزيد ان التواجد الكبير في مقر المرشح فرز المطيري يدل على اهتمام المواطن بانتخابات المجلس البلدي التي لا تقل شأنا عن مجلس الامة كونه بمنزلة الجناح الآخر للطائر، مشيرا الى ان المجلس البلدي مسؤول مسؤولية تامة عن جميع وزارات الدولة واحتياجات المواطن.
جاء ذلك في الندوة التي اقامها مرشح الدائرة الـ 7 فرز محمد فرز المطيري مساء اول من امس خلال افتتاح مقره الانتخابي الكائن بمنطقة العارضية مقابل المقهى الشعبي بوجود جمع من النواب وأعضاء البلدي والذي تخلله ندوة بعنوان «معا لبناء الكويت». وانتقد مزيد قانون 5/2005 الذي همش دور المجلس البلدي وحد من صلاحياته وشل حركته خاصة بعد تبديل المادة 22 الى المادة 14 مؤكدا انه من النواب الذين يطمحون لاعادة وتشريع قانون آخر وذلك بمساعدة زملائه في المجلس.
وتطرق مزيد للحديث عن أهم القضايا التي يعاني منها ابناء الدائرة الـ 7 كقضية منطقة جليب الشيوخ التي وصفها بالمنكوبة نتيجة التجاوزات وعدم صرف شهادة الاوصاف لعقارات المواطنين وتجاهل الحكومة البحث عن حلول جذرية تنقذ المواطن خاصة ان عدد العمالة الآسيوية يفوق اعداد المواطنين.
قرارات جائرة
وهاجم مزيد قرارات لجنة الازالة التي وصفها بالجائرة ضد المواطنين وخاصة فيما يتعلق بالدواوين والمظلات والحدائق مؤكدا ان مجلس الوزراء جرد اعضاء البلدي من قوتهم ومنحها لافراد فرق الازالة الذين بدأوا يطبقون القوانين بمزاجية بالتعاون مع البلدية قائلا: «هذه كوارث يجب التصدي لها وعلينا ان نقف مع احتياجات المواطن».
تضافر الجهود
من جانبه قال النائب مبارك الوعلان ان الكويت بحاجة الى تضافر الجهود وهذا ما نص عليه خطاب صاحب السمو الامير مؤكدا ان جميع من يعيش على هذه الارض الطيبة بدأ بالسير والسعي بتوجيهات امير البلاد للتقدم والازدهار ودفع عجلة التنمية.
وذكر ان هناك الكثير من المشاكل التي يجب التصدي لها خاصة ان الحكومة تجاهلت الكثير من القضايا التي تهم المواطن بالدرجة الاولى، موضحا ان المواطن اول من يقوم بتطبيق القوانين الا انه لن يرضى او يسمح بتطبيق القوانين عليه شخصيا. واشار الى ان اغلب مواطني جليب الشيوخ خرجوا وتركوا منازلهم ولجأوا للبحث عن منازل اخرى في مناطق مجاورة بسبب وجود العزاب مما يتطلب معالجة القضية ومعرفة نشأتها للحد منها.
الفزعة والعون
ومن جانبه طالب النائب ضيف الله بورمية ابناء الدائرة السادسة بالفزعة والعون للمرشح فرز المطيري وذلك بالتواجد يوم الخميس المقبل للادلاء بأصواتهم دون الاتكال على غيرهم.
وقال لن نكتفي بفوزه بل علينا ان نسعى ونطمح للارقام الفلكية التي تثلج الصدر عن صدور النتائج مبينا ان الجيش الاسود «النساء» لا يجب الاستهانة به وعليه المشاركة بهذا العرس الديموقراطي بكل قوة ودعم.
وانتقل الحديث للناشط السياسي المحامي نواف ساري الذي اوضح ان المسألة لا تقتصر على قبيلة مطير فقط بل تشملجميع القبائل التي سيمثلها فرز المطيري في المجلس البلدي خاصة ان الهموم تشمل جميع المواطنين في كل مناطق الكويت.
وبيّن ان الكويت تأخرت كثيرا بالنسبة للدول المجاورة التي بدأت بمواكبة التنمية والتطور في خدماتها قائلا: تأخرنا في الصحة والتعليم وتوفير الخدمات والمشاريع الا ان الكويت مازالت مريضة وتحتاج الى الدواء لنهضتها.
واكد ان المسؤولية التامة تقع على اصحاب الخطط الفاشلة التي جعلت الكويت في الخلف وتسعى لتدميرها الى ان وصل الامر الى تردي الرياضة الكويتية، مشيرا الى ان من المشاريع التي مازالت قيد الانشاء مستشفى جابر الذي أصبح حفرة توضع به القمامة. وطالب رئيس مجلس الوزراء بإصلاح وزرائه ومعرفة الأخطاء وأسبابها وذلك لدفع عجلة التنمية في البلد وحتى لا يقوموا بوضع الكويت في مزبلة التاريخ بسبب قراراتهم العشوائية التي لا تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
البلدي مجلس استشاري
وهاجم عضو المجلس البلدي ماجد موسى نواب الأمة الذين جردوا صلاحيات المجلس البلــدي الى ان وصل الأمر لجعله استشاريا لا يساعد على اتخاذ القرارات أو إقرار أي مشروع إلا بإذن الوزير.
وانتقد موسى عمل فريق الإزالة الذي يفتقد العدالة، مبينا ان هناك الكثير من الاقتراحات في أروقة البلدية التي تسعي لتنظيم البلد والبحث عن راحة المواطن إلا أنه تم تجاهلها والاعتماد على قرارات لجنة الإزالة التي لا تمتلك العدالة في تطبيق القوانين متحديا ان تقوم فرق الإزالة بتطبيق ما ذكرته أمام الصحافة الكويتية من قدرتها على إزالة الشاليهات.
واوضح ان هناك الكثير من المخالفات التي لن تستطيع البلدية ولا موظفوها تطبيق القوانين عليها مؤكدا ان المنطقة الحرة تم بناؤها في ليلة ظلماء ومازالت الى الآن دون تراخيص ومع هذا تم صرف جميع خدماتها والسبب في ذلك هو إرضاء «الهوامير».
من جهته أكد النائب السابق د.حسين القويعان ان المجلس البلدي غير مرغوب فيه من قبل الحكومة ولم يكن كسابق عهده وانتهت امتيازاته وانجازاته بعد صدور قانون 5/2005 مما يتطلب ان نحسن الاختيار فيمن يمثلنا ويحمل هموم المواطنين للمسؤولين والقيادات العليا.
وقال ان هناك الكثير من المشاكل التي يجب التصدي لها وخاصة فيما يتعلق بالاختناقات المرورية مما يتطلب من الحكومة عدم تكديس المشاريع بعشوائية في منطقة واحدة كالمطار وستاد جابر ومستشفى الفروانية والسجن المركزي والمدن العالمية وجامعة الشدادية مطالبا أيضا بالاستفادة من نقل المطار وتحويله الى منطقة سكنية نموذجية وذلك للعمل على حل المشكلة الاسكانية.
ووعد مرشح الدائرة السابعة لانتخابات المجلس البلدي فرز المطيري أبناء الدائرة في حال حالفه الحظ بالوصول الى قاعة المغفور له بإذن الله جابر الأحمد الصباح بالتصدي لجميع التجاوزات والمشاكل التي يعيشها المواطن اليوم مؤكدا حرصه على تطبيق برنامجه الانتخابي.
وقال: سأسعى جاهدا لتثمين منطقة جليب الشيوخ خاصة ان معاناة الأهالي لم تنته ومازالت مستمرة مبينا ان المنطقة أصبحت تسير من السيئ الى الأسوأ وذلك بسبب سوء التخطيط وتجاهل المشاكل الطفيفة منذ القدم الى ان أصبحت الدولة عاجزة كليا عن معالجتها.
واوضح ان المستقبل يتطلب وقفة جادة من قبل أعضاء البلدي وذلك لتوفير أراضي الدولة التي لم تستغل وبناء مدن نموذجية وذلك للحد من القضية الإسكانية والعمل على تقليص فترة انتظار المواطنين التي تجاوزت 16 سنة للحصول على سكن له ولأسرته.
وقال المطيري ان جميع المناطق تحتاج الى مجالس لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من أجل توفير الراحة لهم سعيا لزيادة التواصل الاجتماعي والعمل على جعل الكويت بيئة صالحة للمعاقين.
واشار الى ان الكويت تعاني من الزحمة المرورية وذلك بسبب التخطيط العشوائي من قبل بعض المسؤولين مما يستدعي البدء في معالجة هذه الكارثة المستقبلية والعمل على تصميم مداخل ومخارج أخرى اضافة الى توسعة الشوارع وبناء الجسور وتوفير مواقف للشاحنات وتحديد أوقات رسمية لمنعها من السير ومزاحمة المواطنين.
واضاف انه من الواجب ان يتم تسهيل معاملة المواطن بهدف توفير كل ما يطمح إليه من خدمات عامة وخاصة قائلا «لقد حان الوقت لجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا وسياحيا وذلك بتضافر الجهود والعمل معا يد بيد من أجل بناء الكويت».