Note: English translation is not 100% accurate
يعقد تحت عنوان «ثقافة التسامح والسلام» برعاية رئيس الوزراء وحضور نخبة من المثقفين العرب
وزير الإعلام افتتح ملتقى «العربي»: المنطقة العربية تمر بفترة عصيبة
10 مارس 2015
المصدر : الأنباء




أسامة أبوالسعود
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن المنطقة العربية التي تمر بفترة عصيبة تدمي مشاهدها القلوب ويعاني فيها إخوة لنا شر الشتات والحروب ووطأة الإرهاب والتخلف الفكري تدفعنا لنعمل معا من أجل وقف هذا النزيف ومن أجل استعادة إنسانية العالم ولن يحدث ذلك إلا حين نستعيد الوعي بحب الوطن وحب الإنسان دون تمييز أو تعصب.
وأضاف الشيخ الحمود، في كلمة افتتاح ملتقى مجلة «العربي» الـ 14 والذي يعقد تحت عنوان «ثقافة التسامح والسلام» برعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك بحضور نخبة من المثقفين العرب، أن عنوان ملتقى مجلة العربي ما هو إلا تكريس لرسالة الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله الإنسانية.
وقال الحمود ان مجلة «العربي» تعتبر سفيرة الثقافة العربية منذ أسسها صاحب السمو «قائد العمل الإنساني» لتكون منبرا للثقافة العربية جمعاء، مضيفا ان المجلة أنشئت لتتكامل رسالتها بنشر الآداب والمعارف والفنون جنبا إلى جنب مع رسالة سموه بنشر ثقافة التسامح والسلام وهي الرسالة التي توجت باختيار العالم لسموه قائدا إنسانيا.
وأضاف أن القيم والمبادئ التي ترعاها الكويت ويتبناها سموه إضافة إلى الثقافة التي تكرسها مجلة «العربي» وملتقاها تحتاج إلى من يتكاتف معها ويساندها ويدعو إليها وينشرها لكي تصبح مبادئ عامة وتنجح في مسعاها الكبير حتى يعم السلام.
وأشار إلى أن مسعى الكويت حكومة وشعبا خلال أكثر من 6 عقود دليل على تبني الجميع هذه المبادرة التي تفصح عن نفسها في مبادرات إنسانية أهلية ورسمية «لتحقيق السلام والرخاء والتنمية لأبنائنا في الوطن وإخوتنا في المنطقة وأصدقائنا في العالم» وهو ما توجته منظمة الأمم المتحدة بتكريم فريد من نوعه في تاريخها بتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا ومنح صاحب السمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني».
ودعا الشيخ سلمان الحمود إلى تبني ميثاق ثقافي مشترك يتخذ من رسالة الكويت في التسامح والسلام منهجا ونبراسا ويؤكد الدور التنموي والتنويري للثقافة بشكل عام وثقافة التسامح بشكل خاص، وهو ما نحتاج إليه كميثاق ثقافي عربي تجتمعون عليه كل في محراب عمله ليتحول على أيديكم إلى تجربة حية في نشر ثقافة التسامح والسلام «انطلاقا من وطننا العربي الكبير إلى جميع أرجاء العالم لتطوير رؤى ثقافة التسامح والسلام لدى قطاعات الناشئة والشباب بصفة خاصة».
من جانبه، قال رئيس تحرير مجلة «العربي» د.عادل العبدالجادر في كلمته: إن ملتقى المجلة يعد رحلة للتأمل في مفاهيم التسامح وقيم السلام والتعريف بالمنهج الذي تتخذه الكويت عبر عقود من العطاء لتصل بالتسامح إلى روح السلام، فصار صاحب السمو الامير قائدا عالميا للإنسانية وأصبحت الكويت حكومة وشعبا في نظر العالم مركزا إنسانيا يحتذى.
وأضاف د.العبدالجادر أن الكويت سباقة دائما في مبادراتها بتشجيع العلم والثقافة والأدب والفنون، وعبر هذا الملتقى تقوم اليوم بتشجيع المؤسسات المحلية والإقليمية والعربية والعالمية على مواصلة نشاطها في خدمة الإنسان ورفعة البشر، مؤكدة بذلك قيمة الحياة التي لا تزهو الا بالحب ولا تحلو الا بالفن والأدب والعلم وهذه هي أركان الثقافة التي لا تؤتي ثمارها إلا بالسلام.
وأعرب د.العبدالجادر عن خالص الشكر إلى صاحب السمو الامير الذي غرس بذرة مجلة «العربي» منذ العام 1958، ثم قام برعايتها حتى اليوم لتصبح شجرة مثمرة وارفة الظلال، متقدما بالشكر إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي شمل برعايته هذا الحفل وهذا الملتقى، مثمنا جهود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في إنجاح الملتقى الذي كان عنوانه من فكرته ونجاحه من توجيهاته.معرض صور لصاحب السمو الأمير افتتح الشيخ سلمان الحمود معرض الصور المصاحب للملتقى والذي احتوى على عدد من الصور لصاحب السمو الامير توثق فترات زمنية مختلفة في مناسبات متعددة تظهر جزءا من أعمال سموه.الحمود: نتوقع النجاح للمؤتمر الاقتصادي في مصر وكلنا ثقة فيها وبرجالها في دعم التضامن العربي في تصريحات للصحافيين على هامش افتتاح الملتقى، قال وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود عن المؤتمر الاقتصادي الذي تستضيفه مصر خلال ايام بمدينة شرم الشيخ: اتوقع النجاح للمؤتمر الاقتصادي المصري، والكويت اعلنت حضور صاحب السمو الامير هذا المؤتمر المهم، وكل الدول العربية تقف مع الشقيقة مصر في جهودها لدفع التنمية والسلام والازدهار، ونتمنى لهذا المؤتمر النجاح ونتمنى لمصر قيادة وحكومة شعبا، لأن مصر ـ كما نؤكد دائما ـ هي قلب الامة العربية وعليها استحقاقات عربية مهمة، وعلينا جميعا ان نكون خير سند وخير داعم للشقيقة مصر، وجميعنا ثقة في قدرة مصر ورجالها على دعم التضامن العربي وازاحة الغمة عن العالم العربي.مكرمون
قام الوزير الشيخ سلمان الحمود بتكريم عدد من الجهات الحكومية والأهلية العاملة في المجال الإنساني وهي الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وجمعية الهلال الأحمر الكويتي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب وموسم أصيلة الثقافي ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. الجلسة الأولى للملتقى تناولت «التنمية جسر إلى التسامح والسلام»
أسامة أبوالسعود
في الجلسة الافتتاحية الأولى لملتقى مجلة العربي والتي اقيمت تحت عنوان «دور الكويت الإنساني.. التنمية جسر الى التسامح والسلام» وترأسها رئيس مجلس امناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين تحدث فيها كل من الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي عبدالله بشارة عن «جائزة قائد الانسانية»، بينما تحدث وزير التربية والتعليم العالي الاسبق د.عبدالله الغنيم عن «تاريخ المؤسسات الإنسانية الكويتية»، واختتمت الجلسة بحديث المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين عن «توجيهات وارشادات في ترسيخ التسامح والسلام».
في البداية اكد البابطين ان صاحب السمو الأمير استحق لقب قائد الإنسانية عن جدارة واستحقاق من خلال دوره المشهود للقاصي والداني بالمبادرات والأعمال الإنسانية داخل الكويت والوطن العربي وخارجه.
واكد ان التقارير الصادرة من منظمات الأمم المتحدة تؤكد ان المعونات والتمويلات الكويتية غطت بلدان عربية وافريقية وبلدان شرق آسيا ومختلف دول العالم، مشيرا إلى أن المعونات الكويتية ركزت على توفير فرص لحياة كريمة لمئات الآلاف من الأسر حول العالم وهي عمل دائم وليس مؤقتا.
وشدد البابطين على أن التنمية هي العلاج الناجح لاستتباب روح التسامح والسلام والتعايش ولهذا انشغلنا في مؤسسة البابطين منذ فترة طويلة بفتح آفاق مع الآخر شرقا وغربا.
من جهته اعتبر د.عبدالله الغنيم ان «الفزعة» مصطلح كويتي ظهر مع نشأة المجتمع الكويتي، مشيرا إلى أن البيوت التجارية الكويتية كانت بمنزلة مؤسسات إنسانية خيرية تلبي حاجات الناس وتسد في أوقات النوازل والأزمات في داخل الكويت وخارجها، وأكد أن حكام الكويت عرفوا بسخائهم وعطائهم وكان الشيخ جابر الأول بن عبدالله الصباح يعرف باسم «جابر العيش» لكثرة ما كان يتصدق به على الفقراء والمساكين.
بينما استعرض د.عبدالله بشارة مسيرة قائد الإنسانية الحافلة بالعطاء والتميز في التعاضد العربي والانفتاح الإنساني داخل الكويت وعلى مستوى العالم ودعم سموه للقضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية وترسيخ ملامح الديبلوماسية الكويتية التي تميزت بالتوازن والانفتاح على الجميع.
بينما تحدث د.عدنان شهاب الدين عن توجهات وإرشادات في ترسيخ التسامح والسلام، مشددا على أن الكويت عرفت عبر تاريخها بتقديم الخير إلى دول العالم وشعوب الأرض المختلفة دون تفريق أو تمييز على أساس ديني أو عرقي أو لون أو مذهب أو طائفة فاستحقت المكانة التي وصلت إليها بأن تكون مركزا عالميا للعمل الإنساني ويتوج صاحب السمو الأمير بلقب «قائد الإنسانية».