Note: English translation is not 100% accurate
البسام حل ثانيا بـ 928 صوتا والصالح ثالثا بـ 869 صوتا
مهلهل الخالد حصد مقعد «الثانية» بـ 1250 صوتاً
26 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
أعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الـ 2المستشار محمد بن ناجي عن فوز المرشح مهلهل ناصر محمد المهلهل الخالد بانتخابات المجلس البلدي 2009 عن الدائرة الـ 2 (ضاحية عبدالله السالم) بحصوله على 1250 صوتا.
وحل ثانيا أحمد محمد البسام بـ 928 صوتا، لؤي الصالح بـ 969، فيصل الطواري بـ 769، حيدر الجزاف بـ 399، فيصل المطيري بـ 340، مشعل عبدالله العصفور بـ 115، ومصطفى الجعفر بـ 17صوتا، ويبدو أن ما كان يحدث على الصعيد النيابي في مجلس الأمة وموجة التصعيد التي صاحبت بداية دورة الانعقاد قد القى بظلاله على عملية الاقتراع في انتخابات المجلس البلدي، معززا من حالة الإحباط لدى المواطنين، مما رفع نسبة الإحجام عن المشاركة والنفور من العملية الانتخابية، بالإضافة إلى عوامل أخرى أثرت على نسبة المشاركة وتدنيها، منها اختيار أحد أيام العمل الرسمي كموعد لعملية الاقتراع وارتفاع حرارة الجو.
وبلغ عدد الناخبين بالدائرة 2 (ضاحية عبدالله السالم عند إغلاق مراكز الاقتراع حوالي 4580 من اجمالي عدد الناخبين البالغ 19454 ناخبا وناخبة 23.54٪.
وشهدت الدائرة الثانية مشاركة عدد من المسؤولين والنواب في عملية الاقتراع، وتفقد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد سير العملية الانتخابية في مراكز الانتخاب، مؤكدا أن نسبة الإقبال على الانتخابات البلدية لا يمكن تحديدها إلا مع نهاية عملية الاقتراع، مشيرا إلى أن هناك عوامل قد تؤخر إقبال المواطنين على الاقتراع منها الدوام الرسمي وارتفاع حرارة الجو.
وأشاد الحماد بالأجواء الانتخابية الديموقراطية ووصفها بالهادئة، مثنيا على تعاون الجهات المختصة ممثلة في وزارات الداخلية والتربية والعدل وغيرها.
الشمالي: بذل الجهد والعطاءمن جهته، أعرب وزير المالية مصطفى الشمالي عن أمله في أن يحسن الناخبون الاختيار، مشيرا إلى أن ذلك هو السبيل لرقي وتطوير بلدنا،
الغانم: دعم التنمية الحقيقيةمن جانبه، أكد النائب مرزوق الغانم أن انتخابات المجلس البلدي جزء لا يتجزأ من العملية الديموقراطية لما لهذا المجلس من أهمية خاصة ودور كبير في دعم المسيرة التنموية وتعزيزها في ظل الاهتمام الكبير بالتنمية والخطة الخمسية من قبل مجلس الأمة.
وأشار الغانم إلى أن التنمية الحقيقية لا يمكن تنفيذها إلا في وجود مجلس بلدي فعال، داعيا المواطنين إلى المشاركة الايجابية في الانتخابات البلدية واختيار من يرون فيه القدرة والكفاءة على حمل جميع القضايا العالقة وإيجاد حلول لها.