Note: English translation is not 100% accurate
الدائرة شهدت أضعف نسبة إقبال بـ 14.8٪
فرز الديحاني أثبت صحة التوقعات وفاز بمقعد الـ 7
26 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
فاز فرز الديحاني بعضوية المجلس البلدي عن الدائرة الـ 7، حيث أعلن رئيس اللجنة الرئيسية بالدائرة المستشار سالم الخضير فوز الديحاني بـ 3132 صوتا.
وأظهرت نتائج مسح اجرته «كونا» ان عدد المقترعين في الدائرة السابعة (العمرية) لانتخابات المجلس البلدي قد بلغ عند اغلاق مركز الانتخاب حوالي 4981 ناخبا وناخبة.
ويمثل العدد نسبة قدرها نحو 14.82% من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 33604 ناخبين وناخبات.
وهي أقل نسبة اقتراع بين الدوائر، وتشمل الدائرة الـ 7 (العمرية، الرابية، الرقعي، الاندلس، جليب الشيوخ، العارضية)، ويبلغ عدد ناخبيها 33604 الذكور 14824 والاناث 18780 تم توزيعهم على 44 لجنة انتخابية في عدة مدارس بالدائرة منها 7 لجان اصلية والبــاقي فرعية وتنافس فيها 5 مرشحين بينهم امرأة واحدة.
وقد انحصر الحضور في الفترة الصباحية على كبار السن الذين بدأ توافدهم الى لجان الاقتراع قبل ساعة من فتح الأبواب الذي كان في الـ 8 صباحا في جميع مراكز الاقتراع.
وشهدت احدى اللجان الخاصة بالاناث تصويت 6 ناخبات من اصل 712 ناخبة حتى الساعة 12 ظهرا. بينما وصل فــي لجــنة أخرى تصويت 13 ناخبة من اصل 776 ناخبة جميعهن من كبار السن.
العملية الانـتخابية في الفترة الصباحية كانت تسير على اكمل وجه من خلال الترتيبات الامنية التـي كان لها الدور الكبير في تسهيلها، خاصة ان افراد الامن المتواجدين في جميع اللجان يقومون بمساعدة كبار السن في البحث عن اسمائهم في جداول القيد الموزعة في المدارس بشكل مرتب.
وقد ذكر احد المستشارين في احدى اللجان الاصلية بمدرسة عمرو بن ثابت بمنطقة جليب الشيوخ ان اعداد الناخبين آخذة في التزايد خاصة بين الساعة الـ 5 والـ 7 مساء، مشيرا الى ان هذا الوقت يشهد اقبالا كبيرا في هذه الفترة من الانتخابات سواء كانت لمجلس الأمة او البلدي.واضاف: هذه الانتخابات اختلفت عن انتخابات المجلس البلدي التكميلية السابقة التي شهدت للمرة الأولى مشاركة المرأة فيها، وكان حضورها في تلك الانتخابات لافتا للنظر ولكن في هذه الانتخابات كان حضورها ضعيفا جدا خاصة في الفترة الصباحية ربما لانشغالها في وظائفها الحكومية.
وبــدوره، اسـتـغـرب المواطن محـمد يوســف من ســكان منطقة «العمرية» عــزوف المواطنين عن الحضور لممارسة حقوقـهم الديموقراطية في اختيار اعضاء المجلس البلدي المقبل، متمنيا حضورهم في الــفترة المسائية خاصـة ان اهمية المجلس البلدي لا تقل عن مجلس الأمة لأنه هو الجهة المعنية ببناء البلد من خلال تخطيطاته وتنفيذ المشاريع الحيوية.