Note: English translation is not 100% accurate
أقامها المكتب الثقافي المصري برعاية السفير سليمان
إبداعات الشاعر والروائي أشرف أبو اليزيد في ندوة «حروف على طريق الحرير»
21 مارس 2015
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
«حروف على طريق الحرير»، كان عنوان الندوة التي خصصها المكتب الثقافي المصري بالكويت، مساء أول من أمس لإلقاء الضوء على أعمال أشرف أبو اليزيد الإبداعية والبحثية.
الندوة التي أقيمت مساء امس الأول تحت رعاية السفير المصري عبدالكريم سليمان بمقر المكتب الثقافي بالجابرية، قدمها الملحق الثقافي المصري بالكويت د.نبيل بهجت، الذي رحب بالحضور باسم السفير عبدالكريم سليمان، وافتتح الندوة التي حملت اسم «حروف على طريق الحرير»، بالإشارة إلى أن الندوة تعنى بأعمال أشرف أبو اليزيد، لأنه قامة أدبية وإنسانية فريدة بتجربته التي تعد من اهم التجارب الإبداعية، وهي تجربة خلاف المألوف انطلقت لتوطد الصلة الانسانية بمناطق وثقافات ربما سقطت من ذاكرة البعض، ايمانا منه بأن الانسانية تقوم على التواصل، لذا كان أشرف أبو اليزيد واحدا من القلائل الذين اتجهوا شرقا نحو البذور الاولى للفكر الإنساني، فبالإضافة الى انه شاعر وروائي ورحالة، اعتبره انه واحد ممن يجيدون قص الأثر والتنقيب عن الكنوز الحضارية التي تلامس جوهر الفكر الإنساني والذي يتميز به الشرق عن غيره من الحضارات، وإنتاجه لا يستدعي الدهشة ولكن الاحترام، فهو واحد ممن اخلصوا لمشروعهم الإبداعي والفكري، ومن هنا كانت غزارة الإنتاج منبعها الأساسي إخلاصه الفكري واهتمامنا هو اهتمام بذواتنا لأنه كمصري هو مطروح من ذلك الوطن، وكغيره من المبدعين استطاع ان يكون احد المرافئ الكبرى التي يرفرف عليها علم مصر.
وتابع قائلا: وهو ما تجسده الجائزة الكبرى التي حصل عليها، جائزة مانهي المرموقة في كوريا الجنوبية، مجمل القول ان علينا أن نثق بما نمتلك من ثقافة وفكر، ومن مثقفين ومبدعين، وأن نحتفي بمنجزنا الإبداعي المعيش لأنه السبيل الوحيد لنقل صورتنا الحقيقية والمشرقة للعالم.
وفي شهادته التي قرأها في بداية برنامج الندوة بدأ أشرف أبو اليزيد بعدة أسئلة: «لا أعرف متى بدأ عندي الاهتمام، ثم الشغف، بطريق الحرير؟ هل أرده إلى سنوات القراءة الأولى، حين داعبت المخيلة سفرات تلك الشخصيات الخيالية، بين سندباد بري وبحري، وأبطال ألف ليلة وليلة، وفوارس سير العرب الشعبية؟ أم هو عشق كتابة التاريخ، الذي صنعه الخيال والواقع معا، ومن بعده غرام أدب الرحلة الذي تعطر بكتابات العرب الأوائل، وصولا إلى أحفادهم في مجلة «العربي» التي ردت الاعتبار لهذا الأدب، قبل أن تتبعها فيه دوريات أخرى، وسلاسل كثر».