Note: English translation is not 100% accurate
مدير وحدة الخدمات القلبية التنفسية أكد أن المستشفى من أهم المراكز الطبية الرائدة عالمياً في تقديم الرعاية الصحية للأطفال
البروفيسور أندرو تيلور لـ «الأنباء»: «جريت أورموند ستريت» للأطفال يستقبل 600 مريض كويتي سنوياً في الأجنحة الداخلية للمستشفى
25 مارس 2015
المصدر : الأنباء



نشرت ما يزيد على 200 دراسة بحثية خلال العقد الماضي ومعظم أبحاثي تركز على تطوير الأجهزة الطبية القلبيةأجرى اللقاء: أسامة دياب
أكد مدير وحدة الخدمات القلبية التنفسية بمستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال بالمملكة المتحدة البروفيسور اندرو تيلور أن مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال أحد المراكز الطبية الرائدة عالميا في تقديم الرعاية الصحية للأطفال، ويضم تحت سقفه أكبر مجموعة من الإخصائيين في المملكة المتحدة من مختلف الاختصاصات الطبية. ويعد المستشفى، إلى جانب معهد صحة الطفل التابع لكلية جامعة لندن، أكبر مركز لأبحاث طب الأطفال خارج الولايات المتحدة الأميركية، موضحا أن المستشفى يستقبل 600 مريض كويتي سنويا في الأجنحة الداخلية للمستشفى.
ولفت تيلور إلى أن مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال شارك في الدورة السنوية السادسة لمؤتمر ومعرض صحة الكويت، ولفت الى انه عرض بالاشتراك مع «TPP» برنامج كمبيوتر عالميا في مجال الرعاية الصحية سيسهل من إجراءات تبادل بيانات المرضى ويحفظها من الفقدان، وفيما يلي التفاصيل:
ما الدور الذي يلعبه مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال في علاج الأطفال الكويتيين؟ وما أهميته بالنسبة لهم؟
٭ يعتبر مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال أحد المراكز الطبية الرائدة عالميا في تقديم الرعاية الصحية للأطفال، ويضم تحت سقفه أكبر مجموعة من الإخصائيين في المملكة المتحدة من مختلف الاختصاصات الطبية، ويعد المستشفى، إلى جانب معهد صحة الطفل التابع لكلية جامعة لندن، أكبر مركز لأبحاث طب الأطفال خارج الولايات المتحدة الأميركية، كما يلعب دورا رائدا في تدريب الأجيال القادمة من إخصائيي الرعاية الصحية للأطفال.
وأود أن أشير إلى أن المستشفى يستقبل العديد من المرضى من منطقة الشرق الأوسط، فعلى سبيل المثال فإن عدد المرضى العرب الذين قدم لهم مستشفى «جريت أورموند ستريت» للأطفال الخدمات الطبية والعلاجية ما بين عامي 2010/2011 بلغ 1400 مريض في الأجنحة الداخلية للمستشفى و9 آلاف مريض من زوار العيادات الخارجية، أما فيما يخص الحالات الكويتية فنستقبل 600 مريض كويتي سنويا في الأجنحة الداخلية للمستشفى، وبالتالي نجد أن للمستشفى أهمية كبيرة للمريض الكويتي، نظرا لتخصصه وبراعة الكوادر الفنية فيه وخبراتهم الواسعة، ونظرا للحالات الكثيرة التي يتعاملون معها يوميا.
وأود أن أوضح أن وحدة أمراض القلب عند الأطفال في مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال، التي أديرها تعد واحدة من أكبر المراكز المتخصصة بأمراض القلب في المملكة المتحدة وأوروبا، وتشتهر بتحقيق نتائج لافتة في جراحة وتشخيص أمراض القلب. وتقوم الوحدة بإجراء مختلف العمليات الجراحية القلبية والتدخلية للأطفال (بما فيها فيزيولوجيا القلب الكهربائية)، ويتواجد فيها دوما مجموعة من الأطباء من مختلف اختصاصات طب الأطفال. كما توفر الوحدة 6 خدمات وطنية ضمن المملكة المتحدة تشمل أمراض ارتفاع الضغط الرئوي عند الأطفال، وزرع القلب والرئة للأطفال، جراحة القصبة الهوائية، وقنطرة عبور للزرع (bridge to transplant)، والأكسجة الغشائية خارج الجسم للأطفال وحديثي الولادة، كما أنشئ حديثا قسم لخدمات أمراض القلب الوراثية.
حدثنا عن أبرز العناوين العريضة على جدول أعمال زيارتك للكويت؟
٭ نعمل على تعزيز التعاون مع الكويت، وتبادل الخبرات وأنا هنا بدعوة كريمة من مستشفى الصدر وسألقي عددا من المحاضرات لرفع الكفاءة المهنية في التعامل مع أمراض القلب، بالإضافة إلى عدد من ورش العمل ودعونا عددا من الأطباء الكويتيين لزيارة مستشفى جريت أورموند ستريت لاكتساب الخبرة العملية، ولذلك أعتقد أن جانبا مهما جدا من الزيارة يتعلق بتنمية الموارد البشرية وهي بداية لبناء علاقات طبية مميزة تعود بالنفع على الطرفين.
ماذا تمثل لك المشاركة في الدورة السنوية السادسة لمؤتمر ومعرض صحة الكويت؟
٭ بداية، أنا سعيد جدا للمشاركة في الدورة السنوية السادسة لمؤتمر ومعرض صحة الكويت، وجدير بالذكر أن مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال»،Great Ormond Street Hospital for Children، أحد المراكز الطبية الرائدة في علاج الأطفال، قد شارك و«تي بي بي» (TPP)، إحدى شركات تكنولوجيا المعلومات البريطانية، ببرنامج كمبيوتر عالمي في مجال الرعاية الصحية تم عرضه خلال أيام المؤتمر، وهذا البرنامج سيسهل من إجراءات تبادل المعلومات الطبية عن المرضى ويحميها من الفقدان بأي طريقة محتملة.
حدثنا عن مجالات تخصصك وخبرتك الطبية؟
٭ أشغل منصب بروفيسور تصوير القلب والأوعية الدموية في كلية لندن الجامعية، ومدير وحدة الخدمات القلبية التنفسية في مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال، حائز شهادة البكالوريوس في علم الحيوان من كلية ترينيتي بجامعة كامبردج، وشهادة البكالوريوس في الطب من كلية باليول بجامعة أكسفورد. وأكملت درجة البحوث في التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب والأوعية الدموية، كما أتممت تدريبي في مجال الأشعة في جامعة ويلز، وفي مستشفى سانت جورج بلندن. وشغلت منصب بروفيسور في الكلية الملكية للطب الإشعاعي في رونتجن في العام 2006، كما أنني أستاذ زائر للعديد من المعاهد التعليمية حول العالم.
نشرت ما يزيد على 200 دراسة بحثية خلال العقد الماضي، وتركزت معظم أبحاثي على تطوير الأجهزة الطبية القلبية، وأجهزة تصوير الأمراض القلبية الخلقية، واستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي كوسيلة لتقييم التشريح بعد الوفاة، إلى جانب الاهتمام بتطوير وسائل للحصول على البيانات الصحية للمرضى وتخزينها ومراقبتها وتحديثها ضمن شبكة واسعة من المستشفيات للمساعدة في توفير رعاية أفضل للمرضى.
كلارك: مستشفى عريق
من جانبه، أكد مدير الخدمات الدولية بمستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال تريفر كلارك أن المستشفى له تاريخ عريق يتجاوز الـ 160 عاما ويقدم أعلى المستويات المتخصصة لخدمة صحة الطفل، لافتا إلى اهتمام المستشفى بدول مثل الكويت والتي تولي أهمية بالغة للرعاية الصحية للأطفال، موضحا أن المستشفى يقدم عددا من التسهيلات للمرضى من منطقة الشرق الأوسط، حيث إن أفرادا من طاقمه الطبي يتحدثون العربية ما يعزز من تواصل المريض مع الطبيب والهيئة التمريضية، ولم تعد اللغة تشكل عائقا للتفاهم لشرح الحالة بالتفصيل وعلى وجه دقيق.
ولفت كلارك إلى العلاقة التي تجمع مستشفى جريت أورموند ستريت بمستشفى NBK في الكويت والتي ترجع إلى 3 سنوات ونصف السنة، موضحا أنهم قاموا بخطوات جادة لتدريب الكادر التمريضي للمستشفى لرفع كفاءتهم المهنية، كما كانت هناك برامج مخصصة أخرى للأطباء لتطوير المهارات الطبية في التعامل مع أمراض الطفل وإطلاعهم على أحدث المستجدات في هذا المجال من خلال جلب محاضرين من المملكة المتحدة حول موضوعات مثل الاشعة والتحكم في العدوى وغيرها، موضحا أن هذا المجال من التعاون يشهد نجاحا مميزا، مشددا على سعيهم لتعزيز هذا التعاون في المستقبل القريب.
وردا على سؤال حول التنسيق مع القسم القنصلي في السفارة البريطانية لتسهيل إجراءات الحصول على الفيزا للمرضى، أوضح أن المستشفى يدرك جيدا الوقت العصيب الذي تمر به الأسرة التي لديها طفل مريض، ولذلك نسعى لإصدار خطاب من المستشفى باسم المريض وحالته موجها الى السفارة لمساعدته في إصدار التأشيرة في الوقت المطلوب.