Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى الوقف الجعفري يتناول 3 محاور بمشاركة ذوي العلم والاختصاص
الجلاهمة: ترسيخ الوقف كصيغة تنموية فاعلة في البناء المؤسسي للمجتمع
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء


الصايغ: إدارة الوقف الجعفري تسهم في إبراز دور الوقف في تنمية المجتمع وتلبية احتياجات أفرادهليلى الشافعي
أكد نائب الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف ورئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الجعفري الخامس محمد الجلاهمة أن الملتقى يعد أحد الأنشطة التي تنظمها الأمانة العامة للأوقاف لترسيخ الوقف كصيغة تنموية فاعلة في البناء المؤسسي للمجتمع، وتفعيل إدارة الموارد الوقفية بما يحقق مقاصد الواقفين الشرعية وينهض بالمجتمع هذا من جهة، ومن جهة أخرى لتقديم تجربة إدارة الوقف الجعفري في العمل الوقفي واستثمار الأوقاف وصرف ريعها على أوجه الصرف الخيرية التي حددها الواقفون.
جاء ذلك خلال انطلاق المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الأربعاء للإعلان عن بدء الملتقى الذي يقام برعاية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تحت شعار: «الوقف الجعفري.. إنجازات وطموحات»، والذي سيقام يوم الأحد المقبل 29 الجاري بفندق الريجنسي تمام الساعة 9.30.
وشكر الجلاهمة القائمين على هذا الملتقى، والذين بذلوا جهودا طيبة في الإعداد لهذا الملتقى الذي يعد بابا من أبواب الحث على الوقف، وجذب أوقاف جديدة تتواكب مع تطور الاحتياجات لدى الأفراد والمجتمع بتطور العصر.
وأضاف أن الأمانة قد احتضنت إدارة الوقف الجعفري بعد صدور القرار الوزاري الخاص بإنشائها في عام 2004 وذلك لإدارة الأوقاف الجعفرية وفق المذهب الجعفري تحقيقا لشروط الواقفين ومقاصدهم الشرعية، مشيرا إلى أن هذا الملتقى سيتم فيه إلقاء الضوء على محاور ثلاثة يقدمها كوكبة من ذوي العلم والاختصاص:
٭ المحور الأول: التجربة الوقفية الجعفرية في الكويت تقييم وتطلعات.
٭ المحور الثاني: استشراف مستقبل الأوقاف الجعفرية في الكويت.
٭ المحور الثالث: التغير الفقهي لمجالات جديدة للوقف واستثمار في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة التحضيرية لملتقى الوقف الجعفري الخامس «الوقف الجعفري.. إنجازات وطموحات» م.أسامة الصايغ إن الوقف والعمل الخيري من أعظم نعم الله علينا فقد فتح الله لنا أبوابا من البر والخير والإحسان، يؤديها العبد المؤمن الموفق في حياته، ويجري ثوابها عليه بعد الممات، فأهل القبور في قبورهم مرتهنون، وقد انقطعت أعمالهم، واقبلوا على الحساب بما قدمت أيديهم، وبينما هذا الواقف في قبره الحسنات عليه جارية، والأجور والأفضال عليه متتالية، ينتقل من دار العمل، ولا ينقطع عنه الثواب، تزداد درجاته، وتتكاثر حسناته وتتضاعف أجوره وهو في قبره، فما أكرمها من حال، وما أجمله وأطيبه من مآل.
وبالرجوع إلى الأصول الشرعية للوقف وجدنا أن الفقهاء قد استندوا في تأصيلهم له إلى أدلة كثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع، وهذه الأدلة وإن كانت لا تدل على موضوع الوقف بصفة مباشرة فإنها تحث على أعمال البر والخير.
وأوضح الصايغ أنه قد اختصت إدارة الوقف الجعفري منذ استحداثها بموجب القرار الوزاري رقم (6) لسنة 2004م بحفظ ورعاية وتنمية الأوقاف الجعفرية وتحقيق مقاصد الواقفين بما يتفق وفقه المذهب الجعفري وعليه تدعو للوقف وتحث عليه من أجل تنفيذ المشروعات الوقفية التي تحقق شروط الواقفين وتسهم في إبراز دور الوقف الجعفري في تنمية المجتمع وتلبية احتياجات أفراده وفق ما يبيحه فقه المذهب الجعفري ويحقق شروط الواقفين الواردة بحجج الأوقاف الجعفرية.
وأشار إلى بعض إنجازات الوقف الجعفري التي ساهمت في تنمية المجتمع وتلبية احتياجات أفراده وقد شملت المجال الصحي والمجال التعليمي والثقافي والتكنولوجي والإلكترونية والمجال الاجتماعي، وأكد الصايغ أن إدارة الوقف الجعفري تضطلع بمزيد من الخطط المستقبلية لتطوير أدائها وتنفيذ مشاريع عديدة تعمل على النهوض بدور الوقف في تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته جنبا إلى جنب مع المؤسسات الرسمية في الكويت وذلك يتحقق بتعزيز الأوقاف التي تعمل على تأدية هذا الدور باقتدار وكمال من خلال منظومة العمل في الأمانة العامة للأوقاف التي تأخذ الطرق المأمونة الجوانب في استثمار هذه الأوقاف من أجل تحقيق عائد أعلى لها لتستطيع الإدارة الصرف على جميع الأنشطة والبرامج والمشاريع التي تحقق الأهداف المنشودة من الأوقاف وتحقق شروط الواقفين.