Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: الوضع الكهربائي خلال الصيف مطمئن ونهدف إلى إنتاج أكثر من 2000 ميغاواط عن طريق الطاقة المتجددة
تعاون بين «الكهرباء» و«الأبحاث» لتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق الرياح
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء

المطيري: إنتاج 15% من حاجة الكويت من الطاقة عن طريق الشمس والرياح بحلول عام 2030دارين العلي
وقّع معهد الكويت للأبحاث العلمية صباح أمس خامس عقود المرحلة الأولى لمبادرة الشقايا للطاقة المتجددة لتصميم وإنشاء وتشغيل أول محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام تقنية طاقة الرياح بسعة 10 ميغاواط، وتبلغ تكلفة العقد 7.138.118 دينارا، تشمل التصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة لمدة 6 سنوات تبدأ عند التشغيل الفعلي للمحطة وذلك مع تحالف شركة الكنور الإسبانية وشركة الغانم انترناشيونال الكويتية.
جاء توقيع العقد في مقر معهد الكويت للأبحاث العلمية بحضور وكيل وزارة الكهرباء والماء المساعد لمشاريع محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه م.اياد الفلاح والسفير الإسباني لدى الكويت انجل لوسادا والمدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء بالمعهد د.سالم الحجرف ومجموعة من المتخصصين من كل من المعهد والوزارة، وممثلين عن شركتي الكنور والغانم، وقد وقع العقد عن معهد الأبحاث مديره العام د.ناجي المطيري، وعن الجانب الإسباني مدير التطوير الهندسي اكسباير فالكو، ومحمد الغانم عن شركة الغانم انترناشيونال.
في هذا السياق، قال د.ناجي المطيري انها خطوة بالغة الأهمية باتجاه تعزيز أمن طاقة المستقبل وإنتاج الكهرباء من الرياح، الأمر الذي سيعزز خطط التنمية المستدامة، والإسهام في تحقيق توجيهات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح للوصول إلى إنتاج 15% من حاجة الكويت للطاقة بحلول العام 2030، وهي واحدة من الأهداف التي أكد عليها صاحب السمو في مؤتمر التغير المناخي المنعقد في الدوحة خلال شهر ديسمبر 2012.
وأضاف المطيري أن هذا المشروع التطبيقي بني على أساس دراسة جدوى إقامة محطة للطاقة المتجددة باستخدام أنسب التقنيات لأجواء الكويت، مثل تقنية الطاقة الشمسية الحرارية، وتقنية الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتقنية طاقة الرياح، وقد خلصت الدراسة إلى وضع أنجع السيناريوهات المتاحة لتوطين تقنيات توليد الطاقة المتجددة للفترة من 2015 حتى 2030 لاستيعاب قدرة إنتاجية تصل إلى 2000 ميغاواط، يتم تنفيذها على ثلاث مراحل، مشيرا إلى أن الكويت تحتفل اليوم ببدء العمل في الجزء الخاص بتقنية طاقة الرياح وسبق ذلك بدء العمل بإنشاء محطة الطاقة الكهروضوئية ضمن المرحلة الأولى للمشروع بسعة 10 ميغاواط لكل منهما.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء د.سالم الحجرف أنه سيكتمل إنجاز المرحلة الأولى للمشروع بحلول العام 2017، إذ يعد هذا المشروع خطوة في مشوار الألف ميل، وستتبعها العديد من الخطوات لتأمين جزء من حجم الطلب على الطاقة في الكويت من مصادر متجددة، مبشرا بأن الكويت ستكون على موعد مع إنجازات أخرى عديدة في هذا الاتجاه بالقريب العاجل.
وفيما يتعلق بهذا العقد، بين الحجرف أن هذا الجزء من المشروع والخاص بتقنية طاقة الرياح سيؤمن للشبكة الكهربائية ما يقارب من 32.000 ميغاواط سنويا من الرياح، على أن تبدأ المحطة في ضخ إنتاجها للشبكة الكهربائية بالنصف الأول من عام 2016.
ولفت الى أن كوادر معهد الكويت للأبحاث العلمية ومهندسي وزارة الكهرباء والماء يمتلكون اليوم خبرات مميزة ونادرة على مستوى المنطقة فيما يتعلق بدراسة وتقييم مصادر وتقنيات الطاقة المتجددة المناسبة للعمل تحت الظروف المناخية الصحراوية الصعبة، موضحا انه سيعلن عن توقيع عقد مشروع الشقايا للطاقة الشمسية الحرارية خلال الاسابيع القليلة المقبلة، بسعة 50 ميغاواط وقدرة تخزين طاقة تصل إلى 10 ساعات يوميا.
بدوره، أشاد م.إياد الفلاح بجهود معهد الأبحاث في مجال توليد الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة، لافتا إلى توجه المعهد بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء لإنشاء محطة نموذجية لتوليد الطاقة سيتم على غرارها تنفيذ المشاريع المستقبلية.
وأشار م.الفلاح إلى أن مشروع الشقايا يتم حاليا انجازه على 3 مراحل، الأولى تستهدف انتاج 10 ميغاواط من الألواح الكهروضوئية، والثانية لإنتاج الطاقة الكهربائية من تقنية المراوح، وننتظر المرحلة الثالثة وهي انتاج 50 ميغاواط قريبا، مشيرا ان الخطة المستقبلية تعتمد على انتاج أكثر من 2000 ميغاواط وتغطية أغلب احتياج الكهرباء من الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن مشاريع معهد الأبحاث هي التي ستحدد الكثير من الأمور في المشاريع المستقبلية التي على ضوئها سننطلق لتنفيذ المحطات الأخرى المنتجة للكهرباء.
وعما اذا كانت كلفة «الواط» من الطاقة النظيفة أقل من نصف كلفة «الواط» المنتج من المحطات التي تعمل بالنفط، قال إن كلفة الطاقة النفطية متغيرة على حسب سعر برميل النفط، لكن المؤكد أن تكلفة الطاقة المتجددة في انخفاض مستمر، لذلك فهي أرخص وأفضل جاذبية وصديقة للبيئة وأكثر تشجيعا من النفط، خاصة أنها توفر على الدولة عدة ملايين من براميل النفط، كما أنها توفر على الدولة المردود البيئي السلبي الذي يسببه استخدام النفط في توليد الطاقة الكهربائية.
وعن مؤشر الكهرباء ونحن مقبلون على الصيف، قال إن الوضع جيد ومطمئن والوزارة لا تدخر جهدا في توفير الكهرباء وهناك الكثير من المشاريع التي تصب في شبكة الكهرباء منها مشاريع معهد الأبحاث، مشددا على ضرورة الترشيد في استخدام الطاقة الكهربائية والمياه، قائلا ليس منطقيا تشغيل التكييف أثناء السفر، نحن نعتمد على وعي المواطن والمقيم، وعن حادثة انقطاع الكهرباء الاخيرة، قال إن الوزارة تتعلم من أخطائها، ولا يوجد لدينا قطع مبرمج للكهرباء.