Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

المؤتمر يبدأ اليوم بمشاركة 78 دولة وأكثر من 40 هيئة ومنظمة

نصف مليار دولار قبل انطلاق «المانحين 3»

31 مارس 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دعبدالله المعتوق متوسطا فاليري اموس واحمد الجاسر خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للجهات المانحة غير الحكوميةمحمد هاشم
هند الصبيح ودعبد المحسن الجارالله الخرافي ودهلال الساير في مقدمة الحضور 
بان كي مون
جانب من الحضور 
تعهدات «مؤتمر المنظمات 3» فاقت سابقه بـ 158.06 مليون دولار المعتوق: الأموال التي تم التبرع بها تخضع للمراقبة وتحول عن طريق وزارة الخارجية آموس: كل التقدير للكويت على استضافتها مؤتمر المانحين الثالث ليلى الشافعي - هناء السيد تستضيف الكويت اليوم المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، استجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة للاجئين، جراء استمرار الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس.وتشارك وفود من 78 دولة من جميع أنحاء العالم، إلى جانب أكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية في المؤتمر الذي يفتتحه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بكلمة تعقبها كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ونائبته للشؤون الإنسانية منسقة الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيرس، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هلين كلارك. وفي السياق ذاته، تعهد المؤتمر الدولي الثالث للمنظمات المانحة غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في سورية بتقديم 506 ملايين دولار لدعم الشعب السوري، منها نحو 90 مليونا مقدمة من جمعيات وشخصيات خيرية كويتية. وأعلنت 13 جمعية وشخصية كويتية عن تعهداتها أمام المؤتمر، الذي اختتم أعماله، وهي الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وجمعية إحياء التراث، وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، وبيت الزكاة، ووزارة الأوقاف، وجمعية العون المباشر، وجمعية الرحمة العالمية، وجمعية صندوق إعانة المرضى، واللجنة الشعبية الكويتية، والأمانة العامة للأوقاف، وجمعية النجاة الخيرية، واتحاد المصارف الكويتية، بالإضافة الى سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي. وبلغت قيمة التعهدات الخليجية والإسلامية والدولية في المؤتمر نحو 418.05 مليون دولار لدعم الشعب السوري، وتلبية احتياجاته الانسانية المتزايدة، خلال الفترة المقبلة. يذكر أن حجم تعهدات المنظمات الخيرية غير الحكومية في مؤتمرها الاول بلغ 183 مليون دولار وبحجم انفاق تجاوز 190 مليونا اي بزيادة بلغت أكثر من سبعة ملايين دولار فيما بلغ اجمالي تعهداتها في المؤتمر الثاني 276 مليون دولار خصصت كلها لعمليات الاغاثة واضافت اليه مبلغ 72 مليونا ليصل اجمالي ما أنفقته الى 348 مليونا. وتستضيف الكويت اليوم مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية بعد استضافتها المؤتمرين الاول والثاني في2013 و2014 بمشاركة 78 دولة وأكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية. وكانت قيمة التعهدات المقدمة من الدول المشاركة في المؤتمر الاول للدول المانحة الذي عقد في يناير 2013 بلغت نحو 1.5 مليار دولار منها 300 مليون دولار من الكويت فيما ارتفعت قيمة التعهدات في المؤتمر الثاني في يناير2014 الى 2.4 مليار دولار منها 500 مليون دولار من الكويت. وقد أعلنت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية أن تعهدات المؤتمر الدولي الثالث للمنظمات المانحة غير الحكومية لدعم الوضع الانساني في سورية فاقت تعهدات المؤتمر الثاني بـ 158.06 مليون دولار. وقالت الهيئة في بيان صحافي عقب اختتام المؤتمر الثالث امس إن التعهدات الاجمالية بلغت 506.06 ملايين دولار لدعم الوضع الانساني في سورية. وأضافت أن تعهدات الجمعيات الخيرية الكويتية بلغ 88.01 مليون دولار فيما بلغت التعهدات الخليجية والاسلامية والدولية 418.05 مليون دولار. وذكرت أن التعهدات الخليجية بلغت 161.05 مليون دولار والتعهدات العربية 42 مليونا فيما بلغت التعهدات الدولية 215 مليون دولار. وقد أجمع عدد من المعنيين بالشأن الانساني الذين يشاركون في المؤتمر الثالث للمنظمات غير الحكومية المانحة للشعب السوري على أهمية استضافة الكويت لمؤتمر «المانحين 3» الذي ينطلق اليوم برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. وأكدوا في تصريحات عقب اختتام مؤتمر المنظمات غير الحكومية المانحة أن تلك الاهمية متأتية من دوره الكبير في حشد المجتمع الدولي لاغاثة الشعب السوري الذي يرزح تحت وطأة الازمة السورية التي دخلت عامها الخامس. وشدد مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ورئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار بالديوان الاميري د.عبدالله المعتوق على ضرورة تدخل المجتمع الدولي جراء تفاقم الوضع الانساني للاجئيين والنازحين السوريين. وقال المعتوق إن المؤتمر مخصص لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين معربا عن الامل في أن يتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة الانسانية وضمان عدم تكرارها في دول عربية اخرى تعيش توترات حالية. رسالة أمن وسلام وأكد المعتوق في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي تقيمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بمشاركة أكثر من 100 منظمة محلية وإقليمية ودولية و140 شخصية مهتمة بدعم العمل الخيري أن الكويت باحتضانها المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية تسطر صفحة جديدة في سجلها الحافل بالعطاء الإنساني. وقال إن الكويت من خلال استضافتها مؤتمر «المانحين 3» تبعث إلى العالم رسالة أمن وسلام مفادها «كفانا حروبا وعنفا، كفانا اقتتالا وتشريدا للآمنين، كفانا تهجيرا واضطهادا للشعوب، كفانا تدميرا لمستقبل الأجيال لكي تنعم الشعوب بالاستقرار والأمن والأمان ويعود المهجرون واللاجئون إلى ديارهم وأوطانهم وينتظم الطلبة في مدارسهم وجامعاتهم ونحفظ للمرأة كرامتها وتنطلق مسيرة الاعمار والبناء والتنمية» وأشار المعتوق الى أن الكويت اعتادت أن تستضيف بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة اجتماعا دوريا يعقد كل ثلاثة شهور لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية «وهو الاجتماع الذي أتشرف برئاسته ويضم في عضويته كل دولة أو جهة تتعهد بـ 50 مليون دولار فأكثر». وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع الدوري تعزيز التنسيق بين الدول والجهات المانحة في العالم وبين دول الخليج وتدشين منصة لمناقشة قضايا استراتيجيات التمويل وصرف الأموال من أجل زيادة الفاعلية وتجنب الازدواجية في العمل وبحث تطورات الأزمة السورية بمشاركة منسقي الأمم المتحدة الميدانيين والدول المضيفة للاجئين، وقد عقدنا حتى الآن 4 اجتماعات لمتابعة ملفات الوضع الإنساني في سورية. وقال المعتوق: «لا يفوتني باسم هذا الحشد الكريم أن أستصرخ الضمير العالمي وأن أناشد المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته وأن ينتفض لإيقاف نزيف الدم المتدفق على مدى 4 سنوات وأن يتحرك لتفعيل القانون الإنساني الدولي ومحاسبة منتهكيه»، وجدد الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير وللكويت حكومة وشعبا وتوجه بخالص الشكر إلى الدول المضيفة للاجئين السوريين. ورفع في ختام كلمته باسم المجتمعين إلى قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير أسمى آيات الشكر وعظيم التقدير لرعايته السامية لأعمال هذا المؤتمر. كما أعرب عن خالص شكره لجميع المنظمات الانسانية غير الحكومية على دعمها السخي ومشاركتها في هذا المؤتمر احساسا منها بمأساة الاخوة السوريين سواء في الداخل او الخارج. وأضاف المعتوق أن «الاموال التي تم التبرع بها تخضع لمراقبة وتحول عن طريق وزارة الخارجية» مؤكدا حرص الجمعيات الخيرية الكويتية على الشفافية والالتزام بمبادئ وقيم العمل الخيري. وأضاف أن «جميع الاخطاء التي وقعت في السابق تم تلافيها وتم التنسيق مع الاخوة المتعهدين بارسال كشف دوري عما تم دفعه للاجئين السوريين حتى نتحاشى حدوث ازدواجية في العمل ونضمن التنوع في تقديم الدعم للاجئين السوريين. الشكر للكويت من جانبها اكدت وكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري اموس اهمية الدور الذي تؤديه المنظمات والهيئات الخيرية في تعبئة الموارد المالية لعام 2015 لمساعدة الشعب السوري، وأعربت عن تقديرها وشكرها للكويت على استضافة هذا المؤتمر ووقوفها الى جانب الشعب السوري. وقالت اموس في كلمتها ان «جميع المنظمات المشاركة في المؤتمر شركاء في المبادئ والقيم الانسانية»، مؤكدة في هذا الصدد التزام الامم المتحدة بالعمل مع المنظمات المعنية لتخفيف معاناة الشعب السوري. واضافت انه «بعد دخول الازمة في سورية عامها الخامس لازلنا نرى مستويات لا مثيل لها من الوحشية رغم قرارات مجلس الامن الدولي التي تدعو الى حماية المدنيين ولاسيما الاطفال والنساء»، معربة في الوقت ذاته عن اسفها لفشل الحكومة السورية في تلبية القرارات ذات الصلة. وذكرت ان ارتفاع العنف في محافظة ادلب الاسبوع الماضي ادى الى تشريد مئات الالاف من الاشخاص الى دول مجاورة مشددة على ضرورة التوصل الى حل سياسي للازمة السورية لوضع حد لمعاناة الشعب السوري التي تتفاقم يوما بعد آخر. واوضحت ان هناك 5.6 ملايين طفل سوري تقريبا يحتاجون الى المساعدة الملحة في حين تسرب اكثر من مليوني طفل من المدارس بسبب الصراع الذي دمر عددا كبيرا منها. ووصفت اموس الوضع الصحي في سورية بانه «مأساوي للغاية» اثر استهداف 183 منشأة طبية خلال السنوات الاربع الماضية ما ادى الى مقتل 600 عامل في المجال الطبي. وذكرت ان الامم المتحدة طلبت من اطراف النزاع الوصول الى 33 منطقة محاصرة يصعب الوصول اليها مفيدة بأن عدد المحاصرين ارتفع من 212 الف محاصر الى نحو 440 الفا. واكدت آموس حرص مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة (اوتشا) على العمل مع المنظمات غير الحكومية مشيرة الى ان «النجاح لن يكتمل من دون تعاون (اوتشا) مع هذه المنظمات». اصرار ومثابرة من جانبها قالت مبعوثة الامين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الانسانية والاغاثية الشيخة حصة آل ثاني إن قيمة التعهدات شهدت زيادة للسنة الثالثة على التوالي من قبل المنظمات غير الحكومية احساسا منها تجاه اشقائهم السوريين. وأضافت آل ثاني أن لدى المنظمات العربية الانسانية العاملة في الميدان اصرارا وجهدا ومثابرة كعادتها في تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعوب المحتاجة. وذكرت ان «الكويت دائما سباقة في تنظيم واقامة المؤتمرات الانسانية وخلق نهج أصبح قدوة للدول الاخرى ما خلق نوعا من التنافس في مساعدة اي محتاج من دول العالم». ولفتت آل ثاني الى أن ما يميز مؤتمر هذا العام هو التنسيق ما بين الجهات المانحة مؤكدة اهمية عملية التنسيق في تلبية وتغطية كافة احتياجات اللاجئيين السوريين». وتوقعت أن يحظى المؤتمر الدولي اليوم بقدر الالتزام الذي حظي به مؤتمر المنظمات غير الحكومية امس «مبينة ان الحضور بحد ذاته اكبر دليل على الالتزام تجاه الكارثة السورية التي لا يمكن تجاهلها. من جانبها قالت رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة الملا إن استضافة الكويت للمؤتمرات السابقة والمؤتمر الحالي امر نفتخر به كشعب كويتي والمبادرات الانسانية التي تثلج الصدر. وأعربت الملا عن الامل في ايجاد حلول ساسية جذرية لهذا النزف بالارواح والاموال التي استمرت منذ اندلاع الازمة السورية مستبشرة بالمبادرات العالمية والمنظمات غير الحكومية. من جهته قال ممثل منظمة التعاون الاسلامي هشام يوسف في كلمة له ان الجهود الانسانية التي تبذل في سورية تعد من اصعب المهام تعقيدا وخطورة لافتا الى مقتل اكثر من 600 شخص خلال تقديمهم المساعدات الانسانية للشعب السوري. واضاف انه «مع دخول الازمة السورية عامها الخامس اصبح اكثر من 80% تحت خط الفقر وملايين الاطفال والشباب لم يتلقوا التعليم على مدى السنوات الاربع الماضية». واكد ان استمرار الازمة استدعى استمرار الفتنة الطائفية والمذهبية وادى الى خلق اختلالات وشروخ في اسس المجتمع السوري الذي بات يعاني التفكك الاجتماعي. وشدد على ضرورة توفير الدعم اللازم للمنظمات الدولية ودول الجوار السوري لتلبية الاحتياجات الانسانية للشعب السوري داخل سورية وخارجها في ظل استمرار الازمة من دون اي حل. وقال ان لبنان يستضيف نحو 25% من حجم عدد سكانه من اللاجئين السوريين فيما يستضيف الاردن 10% من عدد سكانه. ولفت الى اهمية القمة الانسانية التي ستعقد في تركيا عام 2016 معتبرا اياها فرصة للمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني للتشاور من اجل تطوير النظام الانساني بما يحقق مصالح المنطقة. واعرب عن الامل في ان يكون المجتمع الدولي على قدر المسؤولية وان لا يسمح باستمرار العجز في المساعدات الانسانية محذرا من تداعيات الازمة السورية في حال لم يتوفر الحد الادنى من الاحتياجات الانسانية للشعب السوري. أكد الحاجة لإحراز تقدم بشأن الأرشيف الوطني والمفقودين الكويتيين بان كي مون: نأمل أن يحذو زعماء العالم حذو الأمير نيويورك ـ بغداد وكونا: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن الأمل في أن يحذو زعماء العالم حذو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واصفا سموه «بالبطل الإنساني العالمي». وعبر بان عن تقديره الكبير لصاحب السمو الأمير على قيادته الكريمة والرحيمة في استضافة المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية. وقال إن «الشعب السوري بحاجة ماسة إلى الموارد التي يفتقر إليها» داعيا زعماء العالم إلى المشاركة في هذا المؤتمر المخصص لتقديم تعهدات بالتبرعات. من جهة أخرى، اكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس انه بحث مع المسؤولين العراقيين علاقات العراق مع الكويت، مؤكدا انه لاتزال هناك حاجة الى إحراز تقدم بشأن المفقودين الكويتيين والأرشيف الوطني الكويتي. وقال بان كي مون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: «بحثنا علاقات العراق مع الكويت.. وأود ان أشيد بحكومتي العراق والكويت لعملهما على نحو متواصل واستباقي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية وسأقوم بتعزيز تلك الرسالة خلال زيارتي للكويت». وتابع قائلا: «مازالت هناك حاجة الى إحراز تقدم بشأن المفقودين الكويتيين والأرشيف الوطني الكويتي.. كما أود أن أشيد بتعزيز العلاقات بين العراق والدول الأخرى في المنطقة». جمعيات وشخصيات خليجية وإسلامية ودولية أعلنت تعهدها بـ 418.05 مليون دولار الجمعيات الخيرية الكويتية تعهدت بـ 88.01 مليون دولار حصة آل ثاني: الكويت دائماً سباقة في تنظيم وإقامة المؤتمرات الإنسانية تعهد المؤتمر الدولي الثالث للمنظمات المانحة غير الحكومية لدعم الوضع الانساني في سورية امس بتقديم 506 ملايين دولار لدعم الشعب السوري منها نحو 90 مليونا مقدمة من جمعيات وشخصيات خيرية كويتية، وأعلنت 13 جمعية وشخصية كويتية تعهداتها امام المؤتمر الذي اختتم أعماله وهي الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وجمعية احياء التراث وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية وبيت الزكاة ووزارة الاوقاف وجمعية العون المباشر وجمعية الرحمة العالمية وجمعية صندوق اعانة المرضى واللجنة الشعبية الكويتية والامانة العامة للاوقاف وجمعية النجاة الخيرية واتحاد المصارف الكويتية بالاضافة الى رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي. وبلغت قيمة التعهدات الخليجية والاسلامية والدولية في المؤتمر نحو 418.05 مليون دولار لدعم الشعب السوري وتلبية احتياجاته الانسانية المتزايدة في الفترة المقبلة. يذكر أن حجم تعهدات المنظمات الخيرية غير الحكومية في مؤتمرها الاول بلغ 183 مليون دولار وبحجم انفاق تجاوز 190 مليونا اي بزيادة بلغت أكثر من سبعة ملايين دولار فيما بلغ اجمالي تعهداتها في المؤتمر الثاني 276 مليون دولار خصصت كلها لعمليات الاغاثة واضافت اليه مبلغ 72 مليونا ليصل اجمالي ما أنفقته الى 348 مليونا. وتستضيف الكويت اليوم مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية بعد استضافتها المؤتمرين الاول والثاني في2013 و2014 بمشاركة 78 دولة وأكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية. وكانت قيمة التعهدات المقدمة من الدول المشاركة في المؤتمر الاول للدول المانحة الذي عقد في يناير 2013 بلغت نحو 1.5 مليار دولار منها 300 مليون دولار من الكويت فيما ارتفعت قيمة التعهدات في المؤتمر الثاني في يناير2014 الى 2.4 مليار دولار منها 500 مليون دولار من الكويت. وقد أعلنت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية أن تعهدات المؤتمر الدولي الثالث للمنظمات المانحة غير الحكومية لدعم الوضع الانساني في سورية فاقت تعهدات المؤتمر الثاني بـ 158.06 مليون دولار. وقالت الهيئة في بيان صحافي عقب اختتام المؤتمر الثالث امس إن التعهدات الاجمالية بلغت 506.06 ملايين دولار لدعم الوضع الانساني في سورية. وأضافت أن تعهدات الجمعيات الخيرية الكويتية بلغ 88.01 مليون دولار فيما بلغت التعهدات الخليجية والاسلامية والدولية 418.05 مليون دولار. وذكرت أن التعهدات الخليجية بلغت 161.05 مليون دولار والتعهدات العربية 42 مليونا فيما بلغت التعهدات الدولية 215 مليون دولار. وقد أجمع عدد من المعنيين بالشأن الانساني الذين يشاركون في المؤتمر الثالث للمنظمات غير الحكومية المانحة للشعب السوري على أهمية استضافة الكويت لمؤتمر «المانحين 3» الذي ينطلق اليوم برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. وأكدوا في تصريحات عقب اختتام مؤتمر المنظمات غير الحكومية المانحة أن تلك الاهمية متأتية من دوره الكبير في حشد المجتمع الدولي لاغاثة الشعب السوري الذي يرزح تحت وطأة الازمة السورية التي دخلت عامها الخامس. وشدد مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ورئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار بالديوان الاميري د.عبدالله المعتوق على ضرورة تدخل المجتمع الدولي جراء تفاقم الوضع الانساني للاجئيين والنازحين السوريين. وقال المعتوق إن المؤتمر مخصص لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين معربا عن الامل في أن يتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة الانسانية وضمان عدم تكرارها في دول عربية اخرى تعيش توترات حالية. رسالة أمن وسلام وأكد المعتوق في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي تقيمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بمشاركة أكثر من 100 منظمة محلية وإقليمية ودولية و140 شخصية مهتمة بدعم العمل الخيري أن الكويت باحتضانها المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية تسطر صفحة جديدة في سجلها الحافل بالعطاء الإنساني. وقال إن الكويت من خلال استضافتها مؤتمر «المانحين 3» تبعث إلى العالم رسالة أمن وسلام مفادها «كفانا حروبا وعنفا، كفانا اقتتالا وتشريدا للآمنين، كفانا تهجيرا واضطهادا للشعوب، كفانا تدميرا لمستقبل الأجيال لكي تنعم الشعوب بالاستقرار والأمن والأمان ويعود المهجرون واللاجئون إلى ديارهم وأوطانهم وينتظم الطلبة في مدارسهم وجامعاتهم ونحفظ للمرأة كرامتها وتنطلق مسيرة الاعمار والبناء والتنمية» وأشار المعتوق الى أن الكويت اعتادت أن تستضيف بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة اجتماعا دوريا يعقد كل ثلاثة شهور لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية «وهو الاجتماع الذي أتشرف برئاسته ويضم في عضويته كل دولة أو جهة تتعهد بـ 50 مليون دولار فأكثر». وأوضح أن الهدف من هذا الاجتماع الدوري تعزيز التنسيق بين الدول والجهات المانحة في العالم وبين دول الخليج وتدشين منصة لمناقشة قضايا استراتيجيات التمويل وصرف الأموال من أجل زيادة الفاعلية وتجنب الازدواجية في العمل وبحث تطورات الأزمة السورية بمشاركة منسقي الأمم المتحدة الميدانيين والدول المضيفة للاجئين، وقد عقدنا حتى الآن 4 اجتماعات لمتابعة ملفات الوضع الإنساني في سورية. وقال المعتوق: «لا يفوتني باسم هذا الحشد الكريم أن أستصرخ الضمير العالمي وأن أناشد المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته وأن ينتفض لإيقاف نزيف الدم المتدفق على مدى 4 سنوات وأن يتحرك لتفعيل القانون الإنساني الدولي ومحاسبة منتهكيه»، وجدد الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير وللكويت حكومة وشعبا وتوجه بخالص الشكر إلى الدول المضيفة للاجئين السوريين. ورفع في ختام كلمته باسم المجتمعين إلى قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير أسمى آيات الشكر وعظيم التقدير لرعايته السامية لأعمال هذا المؤتمر. كما أعرب عن خالص شكره لجميع المنظمات الانسانية غير الحكومية على دعمها السخي ومشاركتها في هذا المؤتمر احساسا منها بمأساة الاخوة السوريين سواء في الداخل او الخارج. وأضاف المعتوق أن «الاموال التي تم التبرع بها تخضع لمراقبة وتحول عن طريق وزارة الخارجية» مؤكدا حرص الجمعيات الخيرية الكويتية على الشفافية والالتزام بمبادئ وقيم العمل الخيري. وأضاف أن «جميع الاخطاء التي وقعت في السابق تم تلافيها وتم التنسيق مع الاخوة المتعهدين بارسال كشف دوري عما تم دفعه للاجئين السوريين حتى نتحاشى حدوث ازدواجية في العمل ونضمن التنوع في تقديم الدعم للاجئين السوريين. الشكر للكويت من جانبها اكدت وكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري اموس اهمية الدور الذي تؤديه المنظمات والهيئات الخيرية في تعبئة الموارد المالية لعام 2015 لمساعدة الشعب السوري، وأعربت عن تقديرها وشكرها للكويت على استضافة هذا المؤتمر ووقوفها الى جانب الشعب السوري. وقالت اموس في كلمتها ان «جميع المنظمات المشاركة في المؤتمر شركاء في المبادئ والقيم الانسانية»، مؤكدة في هذا الصدد التزام الامم المتحدة بالعمل مع المنظمات المعنية لتخفيف معاناة الشعب السوري. واضافت انه «بعد دخول الازمة في سورية عامها الخامس لازلنا نرى مستويات لا مثيل لها من الوحشية رغم قرارات مجلس الامن الدولي التي تدعو الى حماية المدنيين ولاسيما الاطفال والنساء»، معربة في الوقت ذاته عن اسفها لفشل الحكومة السورية في تلبية القرارات ذات الصلة. وذكرت ان ارتفاع العنف في محافظة ادلب الاسبوع الماضي ادى الى تشريد مئات الالاف من الاشخاص الى دول مجاورة مشددة على ضرورة التوصل الى حل سياسي للازمة السورية لوضع حد لمعاناة الشعب السوري التي تتفاقم يوما بعد آخر. واوضحت ان هناك 5.6 ملايين طفل سوري تقريبا يحتاجون الى المساعدة الملحة في حين تسرب اكثر من مليوني طفل من المدارس بسبب الصراع الذي دمر عددا كبيرا منها. ووصفت اموس الوضع الصحي في سورية بانه «مأساوي للغاية» اثر استهداف 183 منشأة طبية خلال السنوات الاربع الماضية ما ادى الى مقتل 600 عامل في المجال الطبي. وذكرت ان الامم المتحدة طلبت من اطراف النزاع الوصول الى 33 منطقة محاصرة يصعب الوصول اليها مفيدة بأن عدد المحاصرين ارتفع من 212 الف محاصر الى نحو 440 الفا. واكدت آموس حرص مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة (اوتشا) على العمل مع المنظمات غير الحكومية مشيرة الى ان «النجاح لن يكتمل من دون تعاون (اوتشا) مع هذه المنظمات». اصرار ومثابرة من جانبها قالت مبعوثة الامين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الانسانية والاغاثية الشيخة حصة آل ثاني إن قيمة التعهدات شهدت زيادة للسنة الثالثة على التوالي من قبل المنظمات غير الحكومية احساسا منها تجاه اشقائهم السوريين. وأضافت آل ثاني أن لدى المنظمات العربية الانسانية العاملة في الميدان اصرارا وجهدا ومثابرة كعادتها في تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعوب المحتاجة. وذكرت ان «الكويت دائما سباقة في تنظيم واقامة المؤتمرات الانسانية وخلق نهج أصبح قدوة للدول الاخرى ما خلق نوعا من التنافس في مساعدة اي محتاج من دول العالم». ولفتت آل ثاني الى أن ما يميز مؤتمر هذا العام هو التنسيق ما بين الجهات المانحة مؤكدة اهمية عملية التنسيق في تلبية وتغطية كافة احتياجات اللاجئيين السوريين». وتوقعت أن يحظى المؤتمر الدولي اليوم بقدر الالتزام الذي حظي به مؤتمر المنظمات غير الحكومية امس «مبينة ان الحضور بحد ذاته اكبر دليل على الالتزام تجاه الكارثة السورية التي لا يمكن تجاهلها. من جانبها قالت رئيسة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة الملا إن استضافة الكويت للمؤتمرات السابقة والمؤتمر الحالي امر نفتخر به كشعب كويتي والمبادرات الانسانية التي تثلج الصدر. وأعربت الملا عن الامل في ايجاد حلول ساسية جذرية لهذا النزف بالارواح والاموال التي استمرت منذ اندلاع الازمة السورية مستبشرة بالمبادرات العالمية والمنظمات غير الحكومية. من جهته قال ممثل منظمة التعاون الاسلامي هشام يوسف في كلمة له ان الجهود الانسانية التي تبذل في سورية تعد من اصعب المهام تعقيدا وخطورة لافتا الى مقتل اكثر من 600 شخص خلال تقديمهم المساعدات الانسانية للشعب السوري. واضاف انه «مع دخول الازمة السورية عامها الخامس اصبح اكثر من 80% تحت خط الفقر وملايين الاطفال والشباب لم يتلقوا التعليم على مدى السنوات الاربع الماضية». واكد ان استمرار الازمة استدعى استمرار الفتنة الطائفية والمذهبية وادى الى خلق اختلالات وشروخ في اسس المجتمع السوري الذي بات يعاني التفكك الاجتماعي. وشدد على ضرورة توفير الدعم اللازم للمنظمات الدولية ودول الجوار السوري لتلبية الاحتياجات الانسانية للشعب السوري داخل سورية وخارجها في ظل استمرار الازمة من دون اي حل. وقال ان لبنان يستضيف نحو 25% من حجم عدد سكانه من اللاجئين السوريين فيما يستضيف الاردن 10% من عدد سكانه. ولفت الى اهمية القمة الانسانية التي ستعقد في تركيا عام 2016 معتبرا اياها فرصة للمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني للتشاور من اجل تطوير النظام الانساني بما يحقق مصالح المنطقة. واعرب عن الامل في ان يكون المجتمع الدولي على قدر المسؤولية وان لا يسمح باستمرار العجز في المساعدات الانسانية محذرا من تداعيات الازمة السورية في حال لم يتوفر الحد الادنى من الاحتياجات الانسانية للشعب السوري. الساير: وضع خطة إستراتيجية طويلة المدى لتقديم الدعم للأشقاء السوريين دعا رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتية د.هلال الساير الى وضع خطة استراتيجية طويلة المدى لتقديم الدعم للاشقاء السوريين من كافة النواحي الانسانية «وألا يقتصر العمل الانساني على تقديم المساعدات الاغاثية والطبية فقط». وقال الساير لـ«كونا» إن «جمعية الهلال الاحمر أدركت ان المساعدات الاغاثية للشعب السوري وقتية» مشيرا الى اهمية ان تكون المساعدات وفق آليات مدروسة ومنهجية بهدف اقامة مشاريع تنموية أخرى في مجال الصحة والتعليم وتقديم كافة أوجه الدعم النفسي للاشقاء السوريين. وأضاف في السياق ذاته ان «هذا الامر يضعنا امام مسؤوليات انسانية واخلاقية تحتم علينا ان نضاعف الجهود للتخفيف من معاناتهم وبذل المزيد لتوفير احتياجاتهم الاساسية مع دخول الازمة السورية عامها الرابع بافرازاتها ونتائجها السلبية الخطيرة على المستويين الانساني والامني». وذكر أن المؤتمر يأتي في أشد اوقات الازمة السورية ما يؤكد دور الكويت الدائم في دعم القضايا الانسانية ودور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الانساني في ترسيخ مبدأ العمل الانساني خلال دوره المشهود بالمبادرات والاعمال الانسانية داخل الوطن وخارجه. واشار الى الدور البارز الذي لعبته الكويت في مساعدة ودعم الشعب السوري على الصعيد الانساني السباق بايصال المساعدات الانسانية للشعب السوري في دول الجوار لسورية ما يؤكد الدور الانساني الكبير للكويت قيادة وحكومة وشعبا على المستوى الدولي لتلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين السوريين بالتنسيق والتعاون مع الحكومات والمنظمات الاهلية ومنظمات الامم المتحدة. وأوضح الساير ان «جمعية الهلال الاحمر لن تتخلى عن مسؤولياتها حيال اللاجئين السوريين بل تضع مساعدة المحتاجين الذين تتزايد اعدادهم بسرعة مطردة «أولوية قصوى بالنسبة لنا». وذكر أن الجمعية ساهمت بما يقارب 20 مليون دولار لاغاثة الشعب السوري وهي مستمرة في هذا العطاء داعيا الحكومة الى تقديم المزيد من الدعم للجمعية لاغاثة الشعب السوري في محنته ولاستمرار العطاء الانساني للاشقاء السوريين في دول الجوار. الخرافي: تنظيم المؤتمر ليس بغريب على الكويت قال الامين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي إن «حجم الكارثة كبير» لافتا الى ان مشاركة الامانة في هذا المؤتمر تأتي تلبية لنداء صاحب السمو الأمير في مساعدة الاشقاء السوريين». وأفاد بأن تنظيم هذا المؤتمر ليس بغريب على الكويت بلد الانسانية وتبرع الامانة العامة للاوقاف بمبلغ خمسة ملايين دولار جاء مشاركة من الامانة في تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق. وأعرب الخرافي عن خالص الشكر والتقدير للمنظمات الخليجية والاسلامية المشاركة في هذا المؤتمر لمساهماتها الطيبة والمجزية احساسا منها بالشعور بالمسؤولية والمشاركة في هذا الواجب الانساني. بدوره قال الامين العام للمنظمة العربية للصليب والهلال الأحمر د.عبدالله الهزاع ان للكويت دورا رائدا في استضافة المبادرات والاعمال الانسانية انطلاقا من تسميتها مركزا للعمل الانساني وتسمية صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الانساني. واضاف الهزاع ان للمنظمة العربية للصليب والهلال الاحمر العديد من البرامج الاغاثية للشعب السوري منها برامج طبية وايواء اللاجئين بتقديم المساكن لهم وتحسين البيئة المحيطة للنازحين. الجاسر: الجمعيات الخيرية الكويتية لم تدخر جهداً في مساعدة اللاجئين قال رئيس اللجنة الكويتية العليا للإغاثة أحمد سعد الجاسر: انه على مدى 4 أعوام ومنذ اندلاع الأزمة السورية في مارس 2011، والجمعيات الخيرية الكويتية لم تدخر وسعا في تدشين الحملات الاعلامية والاغاثية لإغاثة اللاجئين السوريين، بالتعاون مع شركائنا في المنظمات الخليجية والعربية والاسلامية والدولية، سواء بتعهداتها خلال المؤتمرين السابقين للمنظمات غير الحكومية، أو عبر المشروعات الاغاثية المشتركة التي نفذتها في مناطق اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان وأرمينيا، لاستكمال الجهود الانسانية الاقليمية والدولية. واستشعارا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، بعظم المأساة السورية، فقد وجهنا سموه في الجمعيات الخيرية الكويتية الى إنشاء اللجنة الكويتية العليا للاغاثة برئاسة د.عبدالله المعتوق وعضوية رؤساء الجمعيات الخيرية لتكون مظلة لتوحيد جهود العمل الاغاثي الكويتي في سورية، وقد تمكنت اللجنة من تنفيذ العديد من المشروعات الايوائية والصحية والتعليمية في مناطق ومخيمات اللجوء في تركيا والأردن ولبنان. وعلى هذا النهج، تمضي الجمعيات الخيرية الكويتية الأعضاء في اللجنة الكويتية العليا للاغاثة في مواصلة جهودها الاغاثية الحثيثة.
مواضيع ذات صلة

«السكنية»: إجراء القرعة على 419 قسيمة حكومية في منطقة توسعة الوفرة

  • 3/31/2015

3 ملايين دينار للأعمال الممتازة في «الأشغال»

  • 3/31/2015

مجلس الوزراء: بوشهري وكيلاً لـ «الكهرباء» والعازمي لـ «التعليم العالي»

  • 3/31/2015

لا صحة لإيقاف بعثات الموقعين على بيان «الإرادة»

  • 3/31/2015

المبارك: أهداف نبيلة للجائزة الدولية للقرآن لإعلاء راية الإسلام

  • 3/31/2015

أسماء 1712 موظفاً وموظفة تمت ترقيتهم بالاختيار في «الكهرباء»

  • 3/31/2015

15 مليون دينار ميزانية «الغذاء والتغذية»

  • 3/31/2015

الظفيري: استضافة "المانحين 3" ليست بغريبة على قائد العمل الإنساني وكويت الخير

  • 3/31/2015

الزياني يشيد باستضافة الكويت المؤتمر الدولي الثالث للمانحين

  • 3/31/2015

مبشر شيخ: مؤتمر المانحين تجسيد لدور الكويت الإنساني في مد يد العون للمحتاجين

  • 3/31/2015
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026