Note: English translation is not 100% accurate
أجنحة مشاركة بالمركز الإعلامي المصاحب لمؤتمر المانحين تبرز حجم المعاناة في سورية
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء
تميز المركز الاعلامي المصاحب للمؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي ينطلق اليوم بمشاركة اجنحة تابعة لمنظمات وهيئات خيرية تبرز حجم المعاناة الانسانية للشعب السوري والدور الذي تؤديه الكويت في دعم العمل الانساني.
ووضعت المنظمات والهيئات الخيرية امام اجنحتها عددا من الصور المؤلمة لاطفال تشردوا من بلدهم بسبب الازمة السورية والجهود الانسانية لتوفير مستلزمات الاحتياجات الاساسية لهم من غذاء وماء ودواء وتعليم.
وحرصت المنظمات الانسانية في كتيبات وزعتها في المركز الاعلامي على حث الدول والحكومات والشعوب على دعم الجهود الانسانية التي تبذلها لصالح الشعب السوري الذي يمر بأزمة انسانية غير مسبوقة بالاضافة الى المساهمة في كفالة الايتام الذين فقدوا ذويهم ورعايتهم.
من جانبه، قال سكرتير لجنة «اغاثة سورية» التابعة لجمعية احياء التراث الاسلامي فيصل حسوني ان هناك عددا من المشاريع الانسانية التي تعمل الجمعية على تنفيذها لاغاثة الشعب السوري ومنها مشروع مدرسة «جوباس» في ريف إدلب لمرحلتي رياض الاطفال والابتدائي ومشروع مدرسة «حاس» لرياض الاطفال بريف ادلب.
واضاف حسوني ان اللجنة تقوم كذلك بعمل حلقات لتحفيظ القرآن في عدد من المناطق ومنها ريف اللاذقية وسهل الغاب والأتارب.
وذكر ان لجنة «اغاثة سورية» انجزت ستة مشاريع سكنية لايواء آلاف النازحين في سورية ولبنان والاردن كما قامت بتشغيل عدد من المخابز والمطاعم في ريف حمص ودير الزور بهدف توزيع 88 ألف وجبة غذائية شهريا على النازحين واللاجئين.
وقال حسوني ان اللجنة نفذت 15 مشروعا طبيا وكفلت ثلاثة آلاف يتيم الى جانب ارسال اكثر من 120 شاحنة اغاثية لسورية ودول الجوار وتوزيع اكثر من 600 ألف وجبة افطار صائم في المناطق المحاصرة والمحررة في سورية ولبنان والاردن.
وأوضح ان «مشروع اغاثة سورية» يواجه تحديات عدة في الفترة المقبلة تتمثل في تفعيل المشاريع التي تخدم الاشقاء في سورية ومخيمات اللجوء الى جانب افتتاح مشاريع جديدة يحتاجها السوريون.
من جهته، أعرب مساعد برامج مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بمكتب الكويت عبدالله جعفر عن شكره وتقديره لمساهمات الكويت الانسانية قيادة وحكومة وشعبا لدعم الشعب السوري.
وقال إن المفوضية تلقت 110 ملايين دينار خلال مؤتمر الكويت للمانحين الأول عام 2013 وحصلت على 100 مليون دولار خلال مؤتمر الكويت الثاني للمانحين ما ساهم في تسريع عملية تقديم المساعدات الانسانية الملحة لأكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون لاجئ سوري في دول الجوار.
واضاف ان مساهمة الكويت خير دليل على النهج الانساني النبيل الذي تقوم به بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تجاه الازمات في مختلف انحاء العالم لاسيما الازمة السورية التي تعد اسوأ كارثة انسانية في القرن الحالي.
واوضح ان مئات الآلاف من السوريين استفادوا من مشاريع تعليمية وصحية وسكنية نفذت بفضل مساهمة الكويت.
من جانبه، قال نعمان الصياد من برنامج الأمم المتحدة الانمائي ان البرنامج اطلق خطة اقليمية في برلين العام الماضي بهدف تعزيز قدرة اللاجئين على مواجهة الأزمات وتأمين احتياجاتهم الانسانية.
واضاف في تصريح لـ«كونا» انه بعد مرور اربع سنوات على الازمة السورية اصبح هناك ادراك دولي بأن هناك ازمة انسانية وتنموية غير مسبوقة، داعيا الى اغاثة الشعب السوري لاسيما في دول الجوار التي تتحمل اعباء كبيرة جراء استضافتها للاجئين.