Note: English translation is not 100% accurate
المعتوق وغوتيريس تفقدا أوضاع النازحين السوريين جنوب لبنان
15 ابريل 2015
المصدر : صيدا (لبنان) ـ كونا


تفقد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق اوضاع نازحين سوريين في جنوب لبنان برفقة المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس.
وشملت جولة المعتوق وغوتيريس زيارة مخيم للنازحين السوريين في منطقة الزهراني الى جانب سوق للسمك في منطقة الصرفند جرى اعادة تأهيله من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي اضافة الى مركز الموارد النسائي في مدينة صيدا الذي يقدم الدعم الاجتماعي والتعليمي للنساء والفتيات من اللبنانيات والنازحات السوريات والفلسطينيات.
وقال المعتوق في تصريح لـ «كونا»: ان الجولة تهدف الى تفقد اوضاع النازحين والاستماع الى متطلبات العائلات واحتياجاتها لتقديم المساعدات لهم خصوصا بعد تعهد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي استضافته الكويت آخر الشهر الماضي بتقديم مبالغ كبيرة لدعم النازحين.
وتوجه بالشكر لكبار المانحين وللحكومة اللبنانية التي عملت على فتح ابوب البلاد للنازحين وسعت الى توفير التعليم للطلبة النازحين رغم قدرات لبنان المحدودة، مشيرا الى انه استمع خلال الجولة الى معاناة العائلات وكيفية تأمينها لغذائها والخدمات الصحية والتعليمية في بلد يواجه تحديات اقتصادية كلبنان.
من جهته، قدم غوتيريس في تصريح لـ«كونا» الشكر للكويت وصاحب السمو الامير على الكرم في توفير الاحتياجات الاساسية للنازحين وعلى منحها الامل لهم، قائلا: «ان الكويت لم تساعد النازحين السوريين على تجاوز معاناتهم بفعل الاحداث الجارية فقط وانما تسهم ايضا في اعطائهم الامل بالمستقبل».
ولفت الى ان الزيارة تأتي من اجل الاطلاع على حجم المعاناة للنازحين والظروف الصعبة التي يعيشها النازحون السوريون على ارض الواقع، مشيدا باستضافة لبنان للعدد الاكبر من النازحين، مشددا على ضرورة توافر تضامن عالمي اكبر في هذا الاطار مع النازحين السوريين ومع لبنان نظرا للاعداد الكبيرة للنازحين.
وكان المعتوق وغوتيريس قد بدآ جولتهما بزيارة مخيم للنازحين في الزهراني الذي يضم 153 شخصا حيث قام بجولة في انحاء المخيم واستمع الى الاحتياجات الصحية والغذائية والتعليمية للاسر المقيمة فيها، وانتقلا بعدها الى منطقة الصرفند وتفقدا سوق السمك فيه الذي يضم ألف صياد لبناني ويستخدم العشرات من العمال السوريين في اعمال مختلفة.
كما قاما بزيارة مركز الموارد النسائي في منطقة صيدا الممول من المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث تم عرض لانشطة المركز منذ انطلاقه في عام 2012، واستقباله النساء والفتيات من اللبنانيين والنازحين السوريين والفلسطينيين اللواتي يتعرضن للضغوطات الاجتماعية ويوفر لهن الحماية والتأهيل النفسي والاجتماعي كما يقدم التدريب المهني لهن على بعض الاعمال.