Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل استقبال أقامه على شرفه السفير حلوة أن لبنان يكن المحبة للدول العربية والخليجية
رئيس لبنان السابق: أدعو دول الخليج لعدم أخذ تصاريح التهجم ضدها لمعاقبة اللبنانيين على أراضيها
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



مواقف صاحب السمو مع لبنان متميزة واختياره قائداً للإنسانية لم يأت من فراغبيان عاكوم
أكد الرئيس اللبناني السباق ميشال سليمان ان «لبنان يكن المحبة للدول العربية والخليجية ويتمنى لها الاستقرار والازدهار»، داعيا الدول كافة وعلى رأسها دول الخليج إلى «عدم أخذ تصاريح التهجم ضدها بعين الاعتبار لمعاقبة أي لبناني على أراضيها»، مشيرا إلى أنه «في السياسة ما يسمع اليوم قد يتغير غدا ولبنان لديه حرية إعلامية فائقة وفائض من الديموقراطية يصل إلى حد الفوضى». وأشاد سليمان في كلمة ألقاها أمام الحضور خلال حفل الاستقبال الذي نظمه السفير اللبناني لدى البلاد خضر حلوة على شرفه مساء أول من أمس في مقر السفارة في الدعية «بمواقف الكويت ومواقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع لبنان» واصفا إياها «بالمميزة»، معتبرا «منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، لقب «قائد للعمل الإنساني» لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة المواقف المميزة لسموه، كما أن تسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» جاءت نتيجة مبادرات كثيرة قامت بها الكويت وسمو أميرها تجاه العرب منها استضافة مؤتمر المانحين للشعب السوري 3 مرات على التوالي وما نتج عنه من دعم للاجئين وللدول المستضيفة لهم».وبالحديث عن الوضع الداخلي اللبناني قال سليمان: «على الرغم من الاضطرابات التي مر بها لبنان منذ عام 2005 وحتى الآن من انسحاب للجيش السوري ومراهنة البعض على انقسام لبنان نتيجة هذا الانسحاب آنذاك واغتيال شخصيات سياسية كثيرة ونشوب حرب يوليو وعودة الجيش اللبناني إلى الحدود الجنوبية بعد 30 عاما ثم نشوب حرب نهر البارد وبدء عمل المحكمة الدولية والاضطرابات في سورية والعالم العربي وظهور الإرهاب وداعش، على الرغم من كل ذلك، بقي لبنان على قدر جيد من الاستقرار والفضل في هذا لا يعود إلى السياسيين بل إلى الشعب اللبناني المتمسك بالعقد الاجتماعي القائم على الطائف، والذي نتج عنه الدستور اللبناني»، مشددا «على ضرورة تطبيق الدستور وتحصين الطائف من خلال تنفيذ إعلان بعبدا الذي يحيد لبنان عن صراعات المحاور».
وتحدث سليمان عن الحرب الأهلية مع مرور ذكرى الحرب منذ أيام، حيث لفت إلى أن «الحرب الأهلية في لبنان لم تنشب بسبب «الحافلة»، وإنما كانت بسبب اتفاق القاهرة الذي تنازل عن سيادة لبنان لغير الدولة اللبنانية، واستمرت هذه الحرب طويلا، وانتهت بصدور اتفاق الطائف»، لافتا إلى انه «منذ عام 2005 وحتى اليوم كان للدستور الدور الكبير في الحفاظ على استقرار لبنان يضاف إليه ما لدينا من نقاط إيجابية أخرى وأبرزها الجيش اللبناني هذا الجيش الصغير الذي راهن الكثير على انهياره في مدة قصيرة لكنه قاوم في مراحل صعبة جدا مرت على لبنان»، معتبرا ان «الجيش يمثل الصيغة اللبنانية بكل الطوائف ويرسخ الشراكة اللبنانية بين المسلم والمسيحي في وطننا ولأن هذا الجيش هو جيش الوطن والمواطن ليس جيش النظام». وفي ختام كلمته شكر سليمان سفراء الدول العربية الذين اجتمع معهم قبل إلقاء كلمته، حيث قال: «تحدثت معهم بمواضيع تتعلق بأبناء الجالية اللبنانية لدى بلدانهم خاصة في دول الخليج وأعربت لهم باسم اللبنانيين عن محبتنا لدول الخليج ومحبتنا للدول العربية ودعائنا المستمر لها بالاستقرار والازدهار والسلام».من جانبه لفت السفير اللبناني لدى الكويت د.خضر حلوي إلى أن زيارة الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان إلى الكويت «زيارة إنسانية بحتة خاصة بزيارة مركز سرطان الأطفال»، متأملا «أن تنتهي السرطانات المتفشية في بعض الأماكن العربية».