Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال مؤتمر إن الضغط العسكري يؤدي إلى الحل السياسي و«كان من المفترض أن ينفذ في السابق»
سليمان: الخليج العربي يجب أن يكون آمناً و«عاصفة الحزم» ستحقق ذلك
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

انعكاسات «عاصفة الحزم» على اللبنانيين أقل خطورة من التدخل في الشأن السوري
نؤيد قرارات القمة العربية ومجلس الأمن الصادرة بشأن اليمنبيان عاكوم
وضع رئيس الجمهورية اللبنانية السابق ميشال سليمان من يهاجم المملكة العربية السعودية من المسؤولين اللبنانيين في خانة «المخطئ»، مشيرا إلى أن «لبنان لم يأته أي شر من المملكة، وعلينا ألا نحاسب الأشخاص على أفكارهم الدينية الافتراضية وإنما على ممارساتهم تجاهنا»، موضحا أن «المسيحيين في الكويت والسعودية وباقي دول الخليج يعيشون مع المسلمين دون أن يتعرضوا للذبح وغيره والسعودية يعيش فيها آلاف من الشيعة والمسيحيين وغيرهم دون أن يمسهم شيء».
وتابع سليمان «نحن نعتز بالمقاومة بمعانيها السامية دون أن نلغيها ضمن المحاور الصغيرة»، معربا عن رفضه للهجوم على المملكة السعودية أو الإمارات أو البحرين أو الكويت أو أي دولة عربية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي أجراه سليمان مع ممثلي الصحف المحلية صباح امس في مقر إقامته بفندق الشيراتون بمناسبة زيارته البلاد للمشاركة في الحفل الخيري السنوي في الكويت الذي يقيمه مركز سرطان الأطفال في لبنان بحضور السفير اللبناني لدى البلاد د.خضر حلوة.
وشدد على ضرورة خروج اللبنانيين من الصراع في سورية، مبينا أن «انعكاسات عاصفة الحزم على اللبنانيين اقل خطورة من التدخل بالشأن السوري».وأضاف «يجب ألا نتسرع بالمهاجمة والاتهامات»، لافتا إلى أن من «مصلحة لبنان تحييده عن الصراعات تحيدا كاملا«، واصفا جلسات الحوار التي تجري حاليا بين حزب الله وتيار المستقبل بأنها «حوار مقايضة بين طرفين»، مستدركا «نحن نحتاج إلى حوار مبني على حقائق وإلى ثوابت وطنية ولكن بكل الأحوال هذا الحوار لا يضر».
وأكد سليمان أن ما يجري حاليا في اليمن من عاصفة الحزم «كان من المفروض أن ينفذ في السابق»، مشيرا إلى «انه لا يجوز أن تكون هناك دولة عربية بحاجة إلى مساعدة العرب دون أن تحصل على هذا الدعم، وبالتالي نخن نؤيد قرارات القمة العربية ومجلس الأمن الصادر أخيرا بشأن اليمن»، معتبرا «أن الضغط العسكري يؤدي إلى الحل السياسي وهو تكملة للعمل السياسي بوسائل أخرى وعلى السياسة أن تنهي العمل العسكري عندما يتبين أن هناك حلا سياسيا».
وقال «نحن نؤيد الحل باليمن وامن الخليج العربي امن حيوي ومهم للدول العربية وخصوصا بالشأن الإنساني، لأن الخليج أعطى له ما يمكنه أن يطور المواطن العربي وهذا هو هدف السياسة»، مؤكدا «أن الخليج العربي يجب يكون آمنا دون أن يتدخل فيه احد، وعاصفة الحزم ستؤدي إلى ذلك».وردا على سؤال القوة العربية المشتركة دعا سليمان »إلى ضرورة تشكيلها والعمل على محاربة داعش بحيث لا يسمح العرب لهذا التنظيم الظلامي بإكمال مشاريعه وهذا لا يليق بالعرب والعروبة»، معتبرا «القوة العربية المشتركة مساعدة للدول العربية وتتدخل بناء على طلبها عندما يكون لديها حاجة لتدخل صديق وطالما طلبت الحكومة اليمنية الشرعية التدخل فيجب تلبية هذا الطلب الشرعي».وبخصوص اتساع الهوة بين إيران والسعودية وانعكاس هذا على لبنان، قال «عندما نشاهد وجود اتفاق نووي كبير مع إيران ومحاولة لضبط أمن الخليج في الوقت نفسه علينا أن نراقب حاليا ونتمنى ألا يكون هناك صراع بين دولتين ينعكس على لبنان».
وكان سليمان قد لفت إلى أن زيارته إلى الكويت جاءت «كسياسي لأن السياسة لخدمة الإنسانية وخدمة لقمة عيش الإنسان»، مضيفا أن «السياسة ليست مهنة وانما لخدمة الناس، ويفشل السياسيون أحيانا لأنهم يحولون لقمة عيش الناس إلى مصالحهم الشخصية»، مبينا «أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مدى الزمن لا يعمل إلا بالاعتدال، ولذلك ميز وصنف بالقائد الإنساني عالميا، ونحن نعتز بالكويت كمركز للعمل الإنساني».
حلف عربي تخصصي
أشار الرئيس سليمان في إطار حديثه إلى ضرورة ان يكون هناك حلف كامل تخصصي كأن يكون لبنان مركزا للطبابة مثل مركز سرطان الأطفال وتتم معالجة جميع المرضى العرب بدعم عربي، والكويت بلدا للحوار، وهكذا.. لافتا الى أن الأمر يتطلب إدارة رشيدة بحيث يتوزع العمل المتكامل العربي على كل القطاعات التعليمية والثقافية والصحية والاقتصادية وغيرها.
الخليج قادر على إزالة المكون الظلامي
عن قدرة دول الخليج على القضاء على «داعش»، لفت إلى «أنها قادرة على ازالة هذا المكون الظلامي»، مبديا تأييد بلاده للقوة العربية المشتركة لمحاربة «داعش».
شكر للسفير حلوة
كل الشكر للسفير اللبناني لدى البلاد خضر حلوة على جهوده لإتاحة الفرصة للصحافة المحلية بالالتقاء مع رئيس الجمهورية اللبنانية السابق ميشال سليمان، فلكم منا كل التقدير.