Note: English translation is not 100% accurate
الملا: نشاط الروبوت يحرك الذهن لدى أبنائنا وينمي مهارات العمل التقني
النادي العلمي يحرز المركز الأول في المسابقة الوطنية للروبوت الثانية
3 مايو 2015
المصدر : الأنباء





بجدارة وحرفية ومهنية عالية وقدرة على التحكم استطاع أعضاء النادي العلمي الفوز بجائزة المركز الأول في المسابقة الوطنية لعلوم الروبوت الثانية التي نظمها مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ـ أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بالتعاون مع وزارة التربية وجمعية المعلمين الكويتية وبرعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى وتنافس فيها أكثر من 1200 طالب يمثلون مختلف المدارس من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
وفي تصريح صحافي بهذا الخصوص، أكد أمين عام النادي العلمي د.آدم الملا، حرص النادي العلمي على مشاركة اعضائه في مثل هذه المسابقات التي تعتمد على الفكر والقدرات الخاصة، لافتا إلى أن نشاط الروبوت يحرك الذهن لدى أبنائنا، وينمي مهارات العمل التقني.
وأوضح أن برنامج الروبوت يعد أحد المجالات الحديثة لجميع علوم الهندسية وتطبيقاتها والتي تحقق انتشارا سريعا وواسعا في الأوساط التعليمية في أنحاء كثيرة من العالم، وتصميم وتركيب روبوت يبدأ من مبادئ بسيطة يتعلمها الطالب ويقوم بالاستفادة منها كمدخل لتعلم المبادئ الأساسية في العلوم الهندسية من خلال الجمع بين التصميم والتطبيق العملي.
وأضاف ان مسابقة الوطنية للروبوت والمسابقات العلمية المماثلة هي الإطار التنافسي الذي يشكل الحافز لرفع مستوى الأداء التعليمي والتفوق العلمي لدى الطلبة، وفتح آفاق التنافس على الصعيد العالمي، مؤكدا ضرورة نشر ثقافة الروبوت من خلال الدورات التدريبية المستمرة وورش العمل والمسابقات لما له من فوائد لأبنائنا وتنمية ابداعاتهم وافكارهم واتساع قدراتهم على حل المشاكل والتي في النهاية تؤدي إلى بناء جيل جديد مبدع قادر على رفع راية الكويت في جميع المحافل العلمية.
وبين ان هناك العديد من الفوائد المترتبة على اشراك الطلبة في الدورات والمسابقات خاصة بعلوم الروبوت، منها تعزيز مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلبة، بالإضافة الى مهارات القدرة على التفكير لحل المشكلات، كما انه يعتبر علما مستقبليا متطورا ومفتوحا.
وأشاد الملا بدور مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع في تنظيمه لهذه المسابقة التي تهدف لزيادة انتشار هذه التكنولوجيا وبث روح المنافسة والإبداع بين أبنائنا الطلبة، وحرص القائمين على المركز على إدخال عدة طرق وأساليب تعليم محفزة ومشجعة للطلبة، مثمنا أيضا دور وزارة التربية المهم في تطبيق مشروع إدخال منهج الروبوت في المدارس، لتنمية مهارات الطلاب التعليمية والفكرية.
ولفت الى أهمية الفكرة الأساسية للمسابقة القائمة على نشر فكرة الإبداع والابتكار وتنميتها لدى الطلاب من خلال الدراسة وكسب الخبرات من خلال الاحتكاك مع الآخرين، وكذلك من أصاحب الخبرات في ذلك المجال وتدريب جميع الطلاب المشاركين والمشاركات على التفكير العلمي وتنمية قدراتهم على التجديد والابتكار وتنمية روح المنافسة الشريفة وتشجيع الطلاب على الاهتمام بنشاط الروبوت وإنتاج أعمال متميزة ومتنوعة من خلاله وتشجيع الطلبة على استخدام الروبوت في حياتهم المدرسية واليومية وإبراز دوره المرتقب في المجتمع وتعزيز وتنمية قدرات ومهارات المتعلمين في استخدام الروبوت والحاسوب كأداة لحل المشكلات.
وأكد على أهمية دور الروبوت كوسيلة تعليمية حديثة ومتطورة تفتح آفاقا لا حدود لها للطالب لكي يفكر ويصمم وينفذ ويوظف المبادئ العلمية للوصول للهدف وفي كثير من الأحيان يحتاج الطالب للعمل ضمن فريق لتنفيذ فكرة معينة للروبوت، ما يطور مهارات الاتصال والتفاعل بين الطلبة والعمل الجماعي ناهيك عن التنافس الفعال بين الفرق.
من الجدير بالذكر ان فريق النادي العلمي ضم من الأعضاء كلا من عدنان عبدالعزيز، ومحمد الغضنفري، وعبدالرحمن الحمدان، وصابر جابر العنزي، وجراح يعقوب البكر، وجاسم يعقوب البكر، تحت اشراف مدرب قسم الروبوت بالنادي جابر العنزي.
ويشار إلى ان عدد الفرق المشاركة في المرحلة الابتدائية بلغ 164 فريقا، في حين بلغ عدد فرق المرحلة المتوسطة 226 فريقا بمجموع طلاب يتجاوز 1200 طالب وطالبة، وقامت الفرق واللجان القائمة على المسابقة بإدارة الجولات التحكيمية لهذا العدد الكبير على مدار يومين ليتم الإعلان عن الفائزين وتكريمهم.
وقد تم عمل التصفيات من خلال عدد 7 من المسابقات وهي للمرحلة الابتدائية متتبع الخط وملعب الكرات والطريق الوعر، أما المرحلة المتوسطة فاشتملت على مسابقات الطريق الوعر والمتاهة الحلزونية ومغارة على بابا بالإضافة إلى المسابقة السابعة وشملت كلتا المرحلتين وهي مسابقة الروبوت المبدع والمبنية على أساس وجود مشاريع تخدم بيئة الطالب، وسيقوم بالتحكيم عليها عدد من أساتذة الجامعات.