Note: English translation is not 100% accurate
وزعت 14 طناً من الدقيق على 700 أسرة في إقليم «شيكواوا»
«إحياء التراث»: توزيع الدفعة الثانية من المساعدات العاجلة في مالاوي
4 مايو 2015
المصدر : بلانتير ـ كونا


بدأت لجنة القارة الافريقية التابعة لجمعية احياء التراث الاسلامي امس بتوزيع الدفعة الثانية من المساعدات العاجلة لسكان اقليم «شيكواوا» في جمهورية مالاوي.
وقال رئيس اللجنة جاسم العيناتي في تصريح لـ «كونا» ان اللجنة بدأت بتوزيع الدفعة الثانية من المساعدات العاجلة للاقاليم التي لم تصلها المساعدات وانه تم توزيع 14 طنا من الدقيق لـ 700 أسرة في اقليم (شيكواوا) الذي يبعد عن العاصمة التجارية بلانتير 80 كيلومترا.
وأوضح العيناتي ان هذا الاقليم يسكنه عدد كبير من المسلمين وغيرهم وهم في أمس الحاجة الى المساعدة وتقديم العون بسبب تداعيات كارثة الفيضانات التي اجتاحت معظم الاقاليم والمدن الرئيسية في مالاوي.
وأضاف ان جمهورية مالاوي تعرضت في الفترة الماضية الى فيضانات كبيرة جدا لم تشهدها منذ 50 عاما أدت الى مقتل عدد من السكان وجرح الآلاف وتشريد 200 ألف نسمة وتدمير البيوت والمحاصيل الزراعية ونفوق ما يقارب من مليون رأس من الماشية.
وأكد العيناتي ان معظم سكان الاقاليم الذين تعرضوا الى كارثة الفيضانات هم في أمس الحاجة للمساعدة الغذائية وتوفير المسكن والمياه الصحية وتوفير المستلزمات الطبية لحمايتهم من انتشار الامراض بسبب كثرة المستنقعات التي تنقل الامراض عن طريق الحشرات التي بدأت في الانتشار.
وقال ان «المساعدات الانسانية التي تقدمها الكويت حكومة وشعبا وخصوصا من أهل المحسنين تعتبر من الاعمال الانسانية وهي صلب الدين الاسلامي الحنيف الذي يدعو الى مد يد العون والمساعدة للفقراء والمحتاجين».
ووجه العيناتي شكره وتقديره الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (قائد العمل الانساني) على توجيهاته ومساندته للعمل الخيري والى المحسنين في الكويت على تقديم التبرعات للمحتاجين.
من جانبه، اشاد رئيس جمعية مسلمي مالاوي الشيخ ادريس محمد في تصريح مماثل لـ «كونا» بالمساعدات الاغاثية العاجلة من المحسنين في الكويت لسكان الاقاليم التي تعرضت الى الفيضانات.
وأكد الشيخ ادريس ان المساعدات الكويتية أضافت بعدا إنسانيا لسكان مالاوي الذين عهدوا عطاء الكويت ودعمها للمشاريع الخيرية.
وأوضح ادريس ان سكان إقليم (شيكواوا) الذي يعتبر من اشد الأقاليم تضررا تسلموا سلالا غذائية اشتملت على 20 كيلوغراما من الدقيق والسكر والزيت والفاصوليا.