Note: English translation is not 100% accurate
ختام برنامج مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب
الحمود للشباب: أنتم عمق الوطن ومعقل رجاله
11 مايو 2015
المصدر : الأنباء



آلاء خليفة
اكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان وزارة الدولة لشؤون الشباب تعي وتدرك تماما حجم وتنوع التحديات التنموية التي تواجه المجتمع، مشيرا الى ان حجم المسؤولية اصبح يتجاوز خبرة ودور ومقدرة وزارة أو مؤسسة بعينها او حتى حكومة باكملها لتشمل كل القطاعات الأخرى في المجتمع من قطاع خاص ومؤسسات مجتمع مدني ومجلس الأمة ومؤسسات التنشئة الاجتماعية بالإضافة الى ما تتحمله الأسرة من دور وطني في التنشئة الصحيحة وترسيخ قيم المواطنة والتسامح وكذلك الشباب انفسهم. جاء ذلك خلال الحفل الختامي لمشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب الذي أقيم ظهر امس بحضور وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح وقيادات الوزارة بالإضافة الى مدير جامعة الكويت بالإنابة د.حياة الحجي وعميدة كلية التربية د.نجاة المطوع والمتدربين والمتدربات خريجي المشروع. واضاف الحمود ان البناء هو بناء وطن والمسؤولية كبيرة ومشتركة وبهذا المعنى نقرأ أهمية مرسوم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا الى ان المشروع التدريبي الوطني الحيوي الذي اثبت للجميع اننا نعمل من اجل رفعة هذا الوطن الغالي الذي يرتكز على سواعد أبنائه من الشباب.
وتابع الحمود قائلا: نحن ننظر في وزارة الدولة لشؤون الشباب لهذا المشروع كترجمة لتوجهات ومعاني كلمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي يرى ان ثروة الكويت الحقيقية تكمن في ابنائها وهي ثروة لا تعادلها ثروة فهم عماد المستقبل وأمل الوطن وعلى سواعدهم تبنى الحضارات. وخاطب الحمود الشباب والشابات قائلا: انتم ايها الشباب عمق هذا الوطن الاستراتيجي وأمله ومعقل رجاله، موضحا ان صاحب السمو الأمير بحكمته المعهودة اصدر مرسوما بانشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب كجهة حاضنة تعمل على تنسيق وتعاون الجهود الوطنية وتشجع على اطلاق الاستراتيجيات والسياسات والمبادرات والبرامج التكاملية والشمولية من اجل ضمان تنمية ومشاركة الشباب المجتمعية وتمكينهم من القيادة والريادة والابداع في دولتنا الحبيبة وخارجها. واكد الحمود ان دور الوزارة بهذا الفهم ليس خدميا او تنفيذيا مباشرا بل هو دور تنسيقي وتوجيهي واشرافي واستشرافي يهدف الى خلق أساس العمل التنموي الشبابي عبر رسم توجهات الدولة الاستراتيجية وسياساتها الوطنية فيما يتعلق بتنمية الشباب وتمكينهم والعمل على ايجاد قاعدة معرفية وادارية وبرامجية تؤسس لمشاركة اكثر مهنية واحترافية للشباب في تحقيق تنميته المستدامة لافتا الى ان هذا المشروع دليل ودلالة على المامول. وشدد الحمود على ان وزارة الدولة لشؤون الشباب ليست بديلا لاحد او منافسا لاخر بل الوزارة مكملة للجهود الطيبة
مضيفا: فنحن الوزارة الشابة بكل ما لدينا من طاقة وحماس وخبرة ومعرفة وعلم، نضع انفسنا رهن لمجتمعنا الغالي بشكل عام وخدمة لشبابنا وشاباتنا الاحباء على وجه الخصوص. وشدد الحمود على ان الوزارة تنظر لهذا المشروع الحيوي باعتباره نموذجا للمشاريع الوطنية الاخرى التي نسعى لها، فعدد الجهات المشاركة وتنوعها وطبيعة الكوادر الوطنية التي تم تدريبها ووجود الجامعة ودورها كشريك والمادة العلمية المستهدفة تمثل مؤشرات حقيقية لصدق التوجه والعمل ومقدمات لضمان شمولية الاثر واستدامته لنجاح اي مشروع تنفيذي.
واستطرد الحمود قائلا: ومن هذا المنطلق بدأ المشروع وفق خطة تنفيذية تعتمد على ثلاثة مستويات، وتم تدريب عدد 720 متدربا بالمستويين الاول والثاني ومن ثم تم اجراء مجموعة من الاختبارات التي اعقبها تخريج عدد 273 متدربا هم معقل الأمل من اجل تحقيق التنمية المستدامة المرجوة من المشروع، وبناء عليه لابد من ان تتبع المشروع خطوات عملية ترسخ ما تم تأسيسه وتنظيمه، مؤكدا انه من الضروري تبني آلية لمتابعة جميع الشرائح الشبابية للاستفادة من طاقتها في عملية البناء والتنمية تمثل في كل الجهات الوطنية المشاركة والجهات التي يمكن ان تشارك معنا في المستقبل بحيث تعمل على وضع خطة وطنية شاملة تصل فيها للشباب والشابات في كل مواقع عملهم واماكن تواجدهم.
من ناحيتها، اوضحت مستشارة مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب د.معصومة المطيري ان مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب هو مشروع بدعم ورعاية من وزارة الدولة لشؤون الشباب وتنفيذ جامعة الكويت بالتعاون مع مكتب الأبحاث والاستشارات والتدريب بكلية التربية وذلك من اجل توظيف طاقات الشباب الكامنة بما يعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعهم من خلال ورش تدريبية مختلفة ركزت على هذه الشريحة المجتمعية على وجه الخصوص وسلطت الضوء على اهم وابرز قضاياها وحاولت تفهمها واشباعها وقد تم ذلك وفق جدول زمني محدد بدقة تامة كان منقسما الى 3 مستويات بدأت بتاريخ 14 ديسمبر 2014 واستمرت الى 23 ابريل 2015.
الزين الصباح: معالجة الظواهر السلبية أولوية
أوضحت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ان مشروع الدولة التدريبي لاستثمار وتنمية طاقات الشباب هو مشروع مشترك بين وزارة الدولة لشؤون الشباب وأعلى صرح تعليمي في الدولة ممثلا بجامعة الكويت. وأردفت الصباح قائلة في تصريح للصحافيين على هامش الحفل: نتشرف بحفل ختام هذا المشروع الذي استغرق حوالي 3 اشهر تدرب من خلاله حوالي 720 طالبا وطالبة من الجنسين، مشيرة الى ان عدد المتدربين بلغ 273 متدربا قاموا بعملية صقل مواهب وكوادر الشباب المتميزين بما يخص معالجة الظواهر السلبية. وأوضحت الصباح ان معالجة الظواهر السلبية من ابرز القضايا التي تهتم بها وزارة الدولة لشؤون الشباب، موضحة ان التعاون المشترك بين الجهات المعنية في الدولة سواء كانت جهات مدنية او حكومية او خاصة هو الطريق الصحيح للوصول الى الأهداف المرجوة، مؤكدة ان مسؤولية تنمية الشباب هي مسؤولية دولة والتحدي اليوم مشترك بين كافة مؤسسات الدولة.