Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة المبرة الكويتية لحماية الأسرة «تزويج الأبناء بين القبول والرفض»
لهذه الأسباب انتشرت ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج
31 مايو 2015
المصدر : الأنباء

العتيقي: المهور الغالية وتكاليف الحياة اليومية والإيجارات أهم الأسباب
العبدالهادي: الشباب منشغلون بالاستمتاع بالحياة وعدم التقيد بالمسؤولية
الخرس: الظروف الحياتية تغيرت عن السابق لكن سماحة الشريعة الإسلامية مرنةحمد العنزي
أقامت المبرة الكويتية لحماية الأسرة ندوة مساء الأول من أمس بعنوان «تزويج الأبناء بين القبول والرفض» بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والقانونين وأصحاب الاختصاص.
في البداية، قال رئيس مجلس إدارة المبرة عبداللطيف العتيقي إن ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج انتشرت مؤخرا في المجتمع وأرجع أسبابها إلى المهور الغالية وتكاليف الحياة اليومية، والإيجارات وعدم وجود السكن المناسب للأسرة، إضافة إلى الفروقات بين المجتمع.
وأضاف أن من أسبابها أيضا عدم قدرة بعض الشباب على اتخاذ القرار المصيري بالزواج، وعدم قدرتهم على تحمل مسؤولية الحياة الزوجية.
وبين العتيقي أن بعض الشباب يتخذون قرار الزواج في سن صغيرة، مما يجعل والديهم يشككون في قدرتهم على تحمل المسؤولية.
من جانبه، قال: المحكم القضائي في وزارة العدل بإدارة الاستشارات الأسرية د.فيصل العبدالهادي إن عدم إقبال الشباب على الزواج أو رفضهم التفكير بهذا الأمر يتحمل مسؤوليته الآباء والأبناء معا فالأبناء يفضلون الاستمتاع بالحياة وعدم التقيد بالمسؤولية والاهتمام بالأسرة، والآباء لم يهيئوا أبناءهم لسن الزواج، إضافة إلى انه لا يخفى على الجميع ارتفاع التكاليف الباهظة للزواج وأزمة السكن.
وأضاف د.العبدالهادي أن هناك جوانب تنقص الأبناء والآباء ويجب أن يكون هناك انسجام وتكامل في الرؤية يساعد الطرفان بعضهما البعض لحل المشكلة.
وتابع أن الجيل السابق من آبائنا عندما أقدموا على الزواج كانت لديهم هناك دارية بأهمية الزواج أما الجيل الحالي من أبنائنا فإنه متفتح وغير مقتنع ولديه العديد من الأشياء التي تبعده عن الزواج سواء أمور مادية او معنوية أو اشتراطات ومواصفات في شريكة حياته.
وتابع أن شبابنا يحتاج فقط إلى أن نعطيه الثقة والإمكانيات المناسبة للانطلاق في حياته.
وتطرق د.العبدالهادي إلى ارتفاع معدلات الطلاق في مجتمعنا، لافتا إلى انه لا بد من ترجيح العقل وتحصين الشباب لأنفسهم وتفهم مسؤولياتهم في الحياة بعد الزواج حتى لا يقعوا في مثل تلك المواقف.
وأضاف انه في الأيام المقبلة سننظم عدة دورات للرجال والنساء نحاول من خلالها ان نقرب وجهات النظر بين الطرفين، ليتعرفوا على كيفية اختيار شريك الحياة ويكونوا رؤية لاتخاذ قرار الزواج.
بدوره، قال الإمام والخطيب في وزارة العدل ناجي الخرس إن تزويج الأبناء تعد خطوة مهمة وحيوية جدا في حياة الأسرة، مشيرا إلى أن الظروف الحياتية تغيرت عن السابق لكن سماحة الشريعة الإسلامية مرنة ولديها القدرة على تفهم الأمور بوقتنا هذا الحديث المتطور.
وأضاف أن المتغيرات المادية وعجلة الحياة المتطورة في وقتنا هذا تظل الغريزة بالشباب لا تتغير، خاصة أن هناك مثيرات وإذا كان هناك تشجيع من الآباء والأبناء لتزويج الأبناء من شأنه أن يحمي الأبناء من الوقوع في الرذيلة.