Note: English translation is not 100% accurate
عبدالرزاق الهاشم سيبقى بأعماله الخيرية - بقلم: سعود عبدالرزاق الهاشم
2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
مهما طالت الحياة فهي قصيرة، وجميعنا عنها راحلون، فقد قال المولى عز وجل: (انك ميت وإنهم ميتون).. لكن هناك أناس يخلدون أنفسهم بما يقدمونه من أعمال وبما يتحلون به من صفات.
الوالد الغالي عبدالرزاق عبداللطيف سعود الهاشم، رحمه الله، أحد هؤلاء الذين حفروا لأنفسهم مكانة خاصة بين كل من عرفوه، فقد كان شخصية بارزة من شخصيات الرعيل الأول، عرف بدماثة خلقه، وحسن تواضعه وكريم صفاته، وهي صفات نبيلة استحق ان نفخر جميعا بأن يكون عليها عميد الأسرة الهاشمية الشريفة المنحدرة من النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كان الوالد، رحمه الله، من الجيل التاسع لهذه السلالة الكريمة في الكويت، وقد ولد عام 1931 في حي «الوسط» بفريج الخوص، قرب المناخ، بدأ تعليمه عند الملا عبدالعزيز حمادة ثم انتقل الى المدرسة المباركية، وتعلم مهارات اللغة العربية والحساب، اضافة الى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وبعد تخرجه عمل في وزارة الكهرباء والماء قبل ان يتجه الى العمل في التجارة الحرة.
أعماله الخيرية الكثيرة، سواء داخل أو خارج الكويت جعلته من بين المحبوبين بين رفاقه وجيرانه، وجميع رواد ديوان آل الهاشم الكرام، والذين كان يستقبلهم يوم الثلاثاء من كل اسبوع.
وقد رسخ الراحل معاني الإخاء والتواد والتراحم بين جميع من عرفوه، وكان عنوانا للحكمة والرأي الراجح، لذا فقد كان ملجأ للجميع في أخذ المشورة أو مواجهة أي مشكلة.
وقد توفي الوالد عبدالرزاق عبداللطيف سعود الهاشم في 21 ديسمبر عام 2014 بمدينة ديسلدوف في ألمانيا خلال رحلة علاجية، وتم نقل جثمانه الى الكويت ليدفن في ترابها الطاهر يوم 24 ديسمبر 2014 بمقبرة الصليبخات.. وهنا نتذكر قول المولى عز وجل (يا أيها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
ونحن دائما نستذكر الراحل لنستلهم من سيرته معاني الشجاعة والتضحية والوفاء، .. ندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا الصبر والسلوان.