Note: English translation is not 100% accurate
من المتوقع أن يرى النور نهاية 2016 أو بداية 2017 على أن ينتج ما يقارب الـ70 ميغاواط يومياً
مشروع كبد..التخلص من النفايات بطريقة آمنة وتوفير مصادر بديلة للطاقة
4 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

دارين العلي
تتجه الكويت الى اتباع افضل الاساليب والتكنولوجيا للتخلص من النفايات التي باتت تعتبر مشكلة كبيرة نظرا لانتاج الفرد العالي منها مقارنة بالدول الاخرى ونظرا لصغر المساحة المخصصة للردم واقفال عدد كبير من المرادم التي لم تعد صالحة لاستقبال النفايات.
ومن هنا اتت فكرة مشروع كبد لحرق النفايات وتوليد طاقة كهربائية منها والذي سيكون على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال معالجة النفايات الصلبة بهـــدف حمــاية البيئة والموارد الطبيـــعية، وتوفير مصادر بديلة للطاقة تستفيد منها جهات الدولة المختلفة مثل وزارة الكهرباء والماء.
ويقوم بتنفيذ المشروع الجهاز الفني للمشروعات التنموية والمبادرات بالتعاون مع البلدية ووزارة الكهرباء، ويهدف الى معالجة النفايات عن طريق استخدام المحارق لتوليد الطاقة الكهربائية، وطمر الرماد المتبقي من المحارق في مردم نفايات صحية على ألا يتجاوز الحجم الإجمالي للرماد المتبقي بعد إتمام عملية الحرق 5% من إجمالي حجم النفايات.وتقدر الطاقة الاستيعابية للمشروع بنسبة 50% من إجمالي النفايات، والمتوقع ان يرى هذا المشروع النور في نهاية عام 2016 او بداية عام 2017 على ان ينتج ما يقارب الـ70 ميغاواط يوميا.
ومن المتوقع ان يستمر هذا التوجه بمشاريع مشابهة لحرق النسبة المتبقية من النفايات والتي تبلغ نسبة المواد البلاستيكية فيها من اكياس وعبوات ما يقارب الـ22% من مجمل النفايات وهي نسبة مرتفعة جدا الا انها ووفق مصادر بيئية الافضل لتوليد الطاقة من حرق النفايات حيث يعتبر حرق البلاستك وقود الطاقة كما يسمى.
وتتساءل المصادر البيئية عن جدوى التوجه نحو تحويل الاكياس البلاستيكية الى صديقة للبيئة اذا كان سيتم حرقها لتوليد الطاقة، لافتة الى ان الاكياس القابلة للتحلل ليست بالجودة المطلوبة اثناء الحرق لتوليد الطاقة وبالتالي فإنها تتحل بسرعة في المرادم وتخف تأثيراتها البيئية الا انها ليست ذات جدوى اثناء الحرق ولا تعطي النتائج المرجوة لتوليد الطاقة.
وفي هذا تؤكد مصادر كهربائية ان الهدف من المشروع ليس انتاج الكهرباء بقدر ما هو التخلص من النفايات بطريقة آمنة بيئيا والاستفادة منها بانتاج طاقة ولو كانت بسيطة ولا تتعدى 70 ميغاواط يوميا، لافتة الى ان الفكرة الأساسية لهذا المشروع أتت من معاناة الكويت من ندرة الأراضي المخصصة لمرادم النفايات عدا ما يترتب من مشاكل بيئية على هذه المرادم.