Note: English translation is not 100% accurate
صفر: «المدن العربية» اختارت قاعة التشريفات الأميرية للمشاركة في مسابقة أفضل تصميم معماري للعام المقبل
13 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
قال وزير الأشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر أمس ان منظمة المدن العربية اختارت مبنى قاعة التشريفات الأميرية الجديد ليشارك في مسابقة اجمل تصميم وتنفيذ معماري للعام المقبل.
وأضاف صفر اثر زيارة وفد المنظمة لمبنى القاعة ان المبنى يعتبر صرحا معماريا ومعلما عمرانيا فريدا من نوعه على مستوى العالم في طريقة استخدامه لكون جميع مكوناته متصلة بعضها ببعض على شكل مجمع مبان واحد مغلق ومكيف.
وأوضح ان تصميم المبنى اخذ من الطابعين الكويتي والعالمي ومختلف الحضارات التي مرت على البشرية في العمارة والفن المعماري ويحتوي هذا المعلم الحيوي والمهم على كل المرافق اللازمة ليصبح من المعالم الرئيسية في الدولة التي يشار اليها بالبنان.
وأضاف ان الاخوة في منظمة المدن العربية ابدوا رغبتهم في زيارة هذا المعلم لكي يتم طرحه في مسابقة المنظمة للعام المقبل.
وأشار الى ان الوزارة ستزود المنظمة بكل التصاميم والمعلومات حول هذا المبنى الذي يعتبر مفخرة كويتية «وبالتالي نأمل ان يفوز في المسابقة كأفضل معمار للعام الحالي».
وقال ان افتتاح المبنى تم اختياره في يوم استقلال الكويت في 19 يونيو الماضي «وعلى الرغم من انه يوم جمعة الا ان كل المسؤولين وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير حضروا الافتتاح وأبدوا اهتماما شديدا بالافتتاح المبدئي والأولي للمبنى»، مشيرا الى ان الافتتاح التشغيلي سيكون قبل نهاية العام الحالي.
وأشار الى ان مبنى التشريفات المستخدم حاليا سيتم استغلاله للضيوف في حال اقامة مؤتمرات قمة ووجود عدد كبير من الضيوف قد يكون الاستفادة من المبنيين لخدمة الضيوف.
وعن تطوير المطار قال انه سيتم طرح مناقصة تصميم (مبنى ركاب رقم 2) للمطار في شهر سبتمبر المقبل وهذه التوسعة ستكون كبيرة منها انشاء مبنى منفصل بكل خدماته ومواقف جديدة للسيارات اضافة الى وجود مخطط مستقبلي لبناء «مبنى ركاب ثالث» بعد التنسيق مع الطيران المدني بصفتها الجهة المستفيدة.
وأفاد صفر بان الوزارة وبعد التنسيق مع الطيران المدني أخذت كل الاحتياجات والمواصفات الفنية المطلوبة لمبنى الركاب الثاني الذي سيتم طرحه للتصميم في شهر سبتمبر المقبل، متوقعا ان تأخذ مرحلة التصميم سنة كاملة.
من جهته شكر مساعد امين عام المنظمة احمد العدساني د.صفر على تسهيل مهمة الوفد لزيارة القاعة الأميرية التي تعتبر مفخرة للكويت كفكرة وانجاز.
واعتبر العدساني زيارة وفد المنظمة بمنزلة دعوة لوزارة الاشغال الى الدخول في مسابقة المنظمة السنوية التي تقام من قبل المؤسسة العامة للمنظمة (احدى مؤسسات منظمة الدول العربية) في الدوحة.
واضاف ان المبنى مرشح للفوز لما يمثل من صرح حضاري يشتمل على تصميم مأخوذ من عدة حضارات تتمثل في النظام الدلموني والفلكي والنظم العربية والاسلامية، معربا عن فخره واعتزازه بما شاهده في هذا المشروع الوطني الذي يعد بداية لانطلاق المشاريع التنموية.
واشار الى ان عملية اختيار المبنى للمشاركة في المسابقة جاءت لفكرته الرائدة التي تعتبر احدى الافكار القليلة في العالم اضافة الى انه يعتبر الانجاز الاول من نوعه على مستوى قاعات الاستقبال في المطارات الدولية.
ورأى ان مدة انجاز المبنى كانت قصيرة قياسا بضخامته حيث اعتبره انجازا شاملا وكامل المواصفات.
وأشار الى ان القاعة الاميرية الجديدة تعتبر انجازا معماريا مهما جدا لاسيما من ناحية استقبال الضيوف بشكل متطور وحضاري وآمن اضافة الى سهولة الوصول الى القاعة فور النزول من الطائرة.
وأوضح العدساني ان الكويت حصلت على المركز الاول في احدى دورات المسابقة بعد مشاركتها في مبنى المنشآت العسكرية كما حصلت ايضا على مركز متقدم في مبنى الواجهات البحرية في منطقة الفحيحيل.
من جهته، قال وكيل الوزارة م.عبدالعزيز الكليب ان الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس واعطت بعدا آخر للاخوة في المنظمة الذين ابدوا اهتماما شديدا بمستوى القاعة حيث اعتبروها على مستوى عال من التطور.
واضاف الكليب ان القاعة الاميرية صرح معماري فريد من نوعه تقدر تكلفتها بنحو 58 مليون دينار، مشيرا الى ان المشروع مهم يمكن ان ينافس على جوائز المنظمة.
من جهته، قال مهندس المشروع م.ابراهيم اشكناني ان المشروع يتكون من ثمانية مبان، هي التشريفات الاميرية والاستقبال الزجاجي ومواقف السيارات وتفتيش الأمتعة والخدمات العامة ومرآب الطائرات اضافة الى جسر السيارات الخاص بمرور المواكب الرسمية والمساحات التجميلية الخارجية.