Note: English translation is not 100% accurate
«تقنية المعلومات» استضافت جائزة «المحتوى الإلكتروني»
15 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

عبدالله العليان
استضافت الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات فعاليات تقييم جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني والتي تنظمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، حيث قدمت الجمعية جميع مرافقها في خدمة الفريق القائم على تقييم المتسابقين، من مختبرات فنية وقاعات عرض ومختلف المرافق الخدمية.وحول هذه الاستضافة صرح رئيس جمعية تقنية المعلومات د.زهير المطوع بأن دعم واستضافة هذه الجائزة يؤدي لرفع مستوى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالكويت، والذي يعزز حضور ومكانة الكويت في المحافل الدولية، بما يبين للعالم مدى اهتمام الدولة بأبنائها واهتماماتهم المنصبة على التكنولوجيا، من خلال تشجيع الشباب الكويتي وبث روح الحماس بينهم للتنافس والإبداع وخلق بيئة خصبة للإنتاج، وتشجيعهم على المشاركات الخارجية واكتساب الخبرات.
نادي المحتوى
وحول التعاون المشترك بين الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبمبادرة من الأمين العام للجائزة م.منار الحشاش التي أشرفت على كامل فعاليات تنظيم وتقييم الجائزة، يقول المطوع إننا في الجمعية وبالتعاون مع المؤسسة سنؤسس «نادي المحتوى الإلكتروني» والذي يتخصص في رعاية المواقع الإلكترونية المشاركة، ودعم استمراريتها، ودورها الإيجابي في خدمة المجتمع، حيث بين المطوع أن ديمومة الإنجاز هي الهدف، حيث تحتاج هذه المشاريع إلى متابعة ودعم فني وإعادة إحياء ومواكبة مع التطورات الجديدة التي تحدث في عالم البرمجة والإنترنت.
تعاون مشترك
وختم المطوع تصريحه بأن الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات تعمل على بناء إستراتيجية تعاون مشترك بينها وبين مؤسسة التقدم العلمي تقوم على دعم وتنمية المشاريع التكنولوجية ومبادرات التنمية التقنية التي تعود بالنفع على المجتمع، كما أكد المطوع على دعوة أصحاب المشاريع في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والأفراد للمشاركة في المشاريع القادمة وجائزة المحتوى الالكتروني للدورة القادمة، لما لذلك من أهمية في تعزيز فرصة الكويت بتتويج مشاريع كويتية متميزة محليا ترقى للتأهل والتنافس باسم الكويت دوليا، حيث إن المشاركة محليا في جائزة الكويت للمحتوى الإلكتروني هي الخطوة الأولى نحو الجائزة العالمية، ولحرص الجائزة على أن تحقق الكويت مراكز متقدمة على المستوى العالمي، فإننا نأمل، وبالتعاون مع مؤسسة التقدم العلمي، بمشاركات لمشاريع كويتية في الدورة القادمة من شأنها تعزيز فرص الكويت عالميا وتقدم خدمات للعالم والإنسانية بشكل عام.