Note: English translation is not 100% accurate
هدد الوزير بما هو أكبر من الأسئلة
الحربش ينتقد آلية تعامل وزير الخارجيةمع أسئلة النواب حول المفقودين الكويتيين
14 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
انتقد النائب د.جمعان الحربش «الآلية التي تعامل بها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح مع الاسئلة البرلمانية المتعلقة بملف المفقودين الكويتيين، لاسيما التوتر الذي يكتنف ردوده، ويحمل التهكم في طياته»، داعيا «الوزير الى الاستعداد لما هو اكبر من الاسئلة».وقال د.الحربش، في تصريح للصحافيين: قدمت مجموعة من الاسئلة لوزير الخارجية تتعلق بمواطنين فقدوا على فترات طويلة جدا، مبينا ان آخر الموضوعات المثارة ملف المواطن حسين الفضالة الذي شهد تفاعلا شعبيا كبيرا ووجهت اسئلة اخرى تتعلق بالمفقود احمد القصار وشاركني خمسة نواب في الاسئلة.وذكر د.الحربش: كنا نتوقع من الوزير ان يدلي باجابة تزيل جميع علامات الاستفهام، مستغربا «التوتر الذي هيمن على كلماته، اذ وجه اربعة اتهامات للنواب السائلين، وقسم مجلس الامة الى فريقين، وقال ان هناك نوابا يبحثون عن مصلحة المواطنين، وكأنه يقول ان الذي يسأل عن المواطنين المفقودين يتبع القلة غير العاقلة، وعندما سئل عن احمد القصار رد ان المثير ان احدا لم يسألني عن محمد الحمود الصباح، ونحن نتساءل اذا كان هذا هو حال السياسي الاول في الكويت وهو وزير الخارجية، فما بالك بالآخرين».وقدم د.الحربش «اعتذاره لعوائل المفقودين، فنحن فعلا تأخرنا في توجيه الاسئلة وتفعيل الملف، لأننا اعتقدنا ان لدينا جهات تعمل ومن خلال رد الوزير اتضح الينا ان هناك مشكلة في مثل هذه الاجراءات»، موضحا «انه اذا كان هذا رد الوزير على الاسئلة البرلمانية التي تعتبر اولى الادوات الدستورية، فماذا عساه يفعل اذا وجه اليه استجواب او مساءلة سياسية، كم تهمة سيلقيها على النواب».وافاد د.الحربش «بأن ملف المفقودين مفتوح، وكــل ملــف فيــه تجــاوز، ســواء كــان فــي وزارة الخــارجية او غيــرها فمــن حقنا ان نوجه اسئلة نزيل الغموض الذي بلغه، وعلى الوزير المتوتر من السؤال البرلماني ان يكون اكثر هدوءا لأن القادم سيكون اعظم، وهو غير محصن من المساءلة السياسية في مثل هذه الملفات، ونريد اجوبة سريعة عن المفقود حسين الفضالة وعن احمد القصار.ولفت الى ان المفقود محمد الحمود الصباح ابن الكويت ومن اسرة كريمة وسنوجه اسئلة عنه وسنسأل عن الطفل عبدالرحمن البذالي الذي كان في الحادية عشرة عندما دخل الى العراق، نريد معرفة مصير هذا ا لطفل».ودعا د.الحربش «وزير الخارجية الى تقديم اجابة على الاسئلة وان يحسن التعامل مع الاسئلة المشروعة وان يكون مستعدا لما هو اكبر من ذلك».