Note: English translation is not 100% accurate
نجم رمضان.. بقلم: د.يعقوب يوسف الغنيم
30 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
في ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك الجاري، تزاحم المواطنون وغيرهم على مجلس سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح مهنئين بهذه المناسبة الدينية الكريمة، ومعبرين عن تقديرهم لهذا الرجل الذي يستحق كل التقدير، وكان لسان حال الجميع يردد الآية الكريمة الواردة في سورة النساء رقم 112، وهي قوله تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا)، ولقد شهدت ليلة ذاك هذه المظاهرة الإنسانية الشعبية، ورأت وسائل تعبير الحاضرين عن تقديرهم للشيخ في جميع أعماله، فهم لا ينسون مواقفه، ولا حرصه على إبقاء صلته متينة بالناس، وهو أمر سار عليه طوال حياته، ومن واقع تلك المشاهد فاضت القريحة بهذه الأبيات:
يا ابن الكويت مكانة ووقارا
قد صرت للمجد الأثيل منارا
إذ نلت من كل القلوب مودة
تحيي النفوس وتلفت الأنظارا
من كان مثلك في الخصال تميزت
أفعاله، وتجاوز الأخطارا
لم تلتف خلف الصفوف ولم تكن
تدني إليك الثلة الأغرارا
حتى إذا يئسوا وخاب رجاؤهم
حل البلاء بحصنهم فانهارا
نلت الثناء من البلاد جميعها
فانثال ذكرك رائعا معطارا
ولقد رعاك الناس بين قلوبهم
منذ اتخذت خطى الكويت مسارا
يا ناصرا للحق ملء ردائه
أمل يزيد على المدى إصرارا
عمت فعالك كل ما تصبو له
حتى تجلت بيننا تذكارا
وغدوت رمزا للمكارم كلها
حتى حسبت لكل ذاك شعارا
هذي الجمع أتت إليك حثيثة
ترنو، وترسل نحوك الأبصارا
يتدافعون وكل ما قدموا له
إبداء شكرهم إليك جهارا
كم قد بذلت من المكارم بينهم
ليلا تقدمها لهم ونهارا
لم تنسهم، ولكم تقوم بأمرهم
مما استطار له الغريم وحارا
لم تنس أن ترى مريضا منهم
أو أن تزور إلى الرفاق مزارا
فازت جهودك رغم كل معاند
إن الذي يدنو إليك بفعلة
سواء، نال من الملا استنكارا
قد كان يزرع كل حين شوكة
حتى استحال أذى له ودمارا
والشر ـ في الدنيا ـ يحيق بأهله
كم قد أضر بفعله أشرارا
****يا ناصر بن محمد ملأ الفضا
ذكر يزيد حياتنا إزهارا
فلقد ورثت من المكارم فخرها
حتى اكتسبت المدح والإكبارا
آل الصباح حبوك من أمجادهم
مجدا تردده الدنا أشعارا
وأتى صباح وقد بدا من اسمه
قبس يزيد نفوسنا إبهارا
وأخوه أحمد نم عن مستقبل
زاه يحقق حوله الأوطارا
حييتما، سيرا بسيرة ماجد
فالشيخ ناصر سابق الأحرارا
وتتابعت أفعاله محمودة
ومضى فآثر مجده إيثارا
لا ينثني عن دربه مهما جرى
من معضل، أو يقبل الأعذارا
ما إن رأينا مثله في جده
من قال ذاك لغيره قد صارا؟
****
يا ناصر العمل الذي عم الورى
لم ينص إعلانا ولا إسرارا
أبشر فذكرك في الورى متقدم
يضفي عليك من الكمال دثارا
واسعد بهذا الشهر، وأهنأ بالأولى
قدموا إليك مهنئين غيارى
فلأنت دوما في القلوب محكم
تجري المحبة بيننا أنهارا
كتب الإله لك السلامة والهنا
ما مر من عمر الزمان ودارا
ثقة الأمير رعت خطاك جميعها
والناس قد بذلوا لك الأعمارا
دم للكويت مدى الزمان ودم لنا
علما يغطي خفقه الاقطارا