Note: English translation is not 100% accurate
نظمت وقفة تضامنية ضد التطرف الذي يستهدف تمزيق المجتمع
النقابات العمالية تنتفض في وجه الإرهاب: الكويت ستظل يداً واحدة وقلباً واحداً خلف قيادتها الحكيمة
3 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




الحضينة: التلاحم الكويتي والتعايش بين مختلف فئات المجتمع قضى على من يريد السوء بالكويتأسامة أبو السعود
وقفة تضامنية تعبيرا عن تضامن الكويتيين ووقوفهم يدا واحدة ضد الإرهاب والتطرف الذي يستهدف تمزيق المجتمع وبث الفتنة بين أبنائه، أقامها اتحاد عمال الكويت مساء امس الاول. وأعرب عدد كبير من الحضور عن رفضهم واستنكارهم للتفجير الذي استهدف المصلين بمسجد الإمام الصادق يوم الجمعة الماضي مشددين على أن الكويت ستظل يدا واحدة وصفا واحدا وقلبا واحدا خلف قيادتها الحكيمة ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
في البداية ألقى رئيس اتحاد عمال الكويت محمد الحضينة كلمة قال فيها «نرحب بكم ونشكر وقفة الحركة العمالية والحركة النقابية الكويتية ضد الإرهاب والتطرف الذي يريد تمزيق المجتمع والفتنة بين أبناء المجتمع». وتابع: «أن التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الصادق بمنطقة الصوابر ما هو إلا عمل جبان طالت أياديه الآثمة الأبرياء دونما خشية لله وتعظيم حرماته»، مضيفا أن «هذا العمل الإرهابي لن ينال من وحدة الشعب الكويتي وتماسكه، فالشعب الكويتي نسيج واحد لا يمكن فصله مهما كانت التحديات ومهما حاول المجرمون تنفيذ مخططاتهم الدنيئة والشواهد التاريخية على ذلك كثيرة، مستذكرين أن الكويتيين دائما وابدا تجمعهم الأزمات وتوحدهم ولن يستطيع كائن من كان أن يعبث بأواصر المحبة والتمازج التي تجمع بين أبناء شعب الكويت».
وأكد الحضينة أن هذا العمل الإرهابي الجبان هدفه إشعال الفتنة لكن الكويت ثبتت أنها أقوى من الإرهاب فنحن أبناء ارض ودولة واحدة، وأن التلاحم الكويتي والتعايش بين مختلف فئات المجتمع قضى على من يريد السوء بالكويت الآمنة المسالمة وأهلها فسعى إلى الفساد والإرهاب لزعزعة الأمن ودق الإسفين والفرقة بين أفراد الشعب ولكن تلاحم الكويتيين وتماسكهم والالتفاف حول القيادة السياسية ابلغ رد على خيبة ما يسعون إليه، مؤكدا أن هذا الحادث الأليم لن يزيد أهل الكويت إلا تماسكا في وجه قوى التطرف والظلام التي تريد العبث بوحدتنا الوطنية وبأمن الكويت، وثقتنا بالجهات الأمنية بالضرب بيد من حديد لكل من يريد الإرهاب للكويت وأهلها والمقيمين على أرضها.
وتقدم الحضينة إلى صاحب السمو والشعب الكويتي وأسر ضحايا الانفجار الغادر سائلين المولى عز وجل أن يرحمهم ويشفي المصابين وان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.
من جهته ألقى رئيس اتحاد عمال البترول يوسف رمضان كلمة قال فيها «نلتقي اليوم معكم باسم اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات النفطية التابعة له وباسم جميع العاملين في القطاع النفطي لنؤكد على وحدتنا الوطنية وترابطنا القوي ومؤازرتنا لبعضنا البعض في محنة الكويت ومصابها الجلل إبان الحادث التفجيري الذي تعرضت له البلاد يوم الجمعة الماضي في مشهد مؤثر لا يمت للإنسانية بصلة».
وأضاف: إننا اليوم في هذا التجمع الطيب الذي يعتبر رسالة من إحدى رسالات التضامن والوحدة الوطنية التي أثبتت للعالم أجمع بأن الكويتيين أخوة وأن أبوهم نزل لموقع الحدث ليطمئن على سلامة أبنائه ويقول «هذول عيالي».. كلنا فداك يا أميرنا وكلنا فداء الكويت، نعم نحن أبناء هذا الوطن، نعم نحن جنوده المخلصون نذود عنه في كل المحن.
وأضاف رمضان قائلا: «لقد انبهر العالم أجمع بوقفات التضامن والرسالات الإنسانية المعبرة لأبناء الشعب الواحد أبناء الكويت وخير هذه الرسالات الجموع الغفيرة التي اصطفت في طوابير العزاء الجماعي الذي أقامته الكويت في مسجد الدولة الكبير التي كانت تعزي ذوي الشهداء وتتلقى العزاء في الوقت ذاته فقد فقد الكويتيون جميعا أبا وأخا وجارا وزميلا وسندا وعضدا». وتابع قائلا: «إننا اليوم لا نقدم واجب العزاء فالعزاء عزاؤنا والشهداء شهداؤنا وشهداء وطن وقبل ذلك هم شهداء بيت من بيوت الله وشهداء الهامات الساجدة لله في شهر رمضان المبارك». وشدد على«أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الدنيئة لن تؤثر على تماسك ولحمة أبناء الشعب الكويتي بل انها أكدت مجددا على الروح الوطنية النفيسة التي يتمتع بها أبناء هذا الشعب الطيب الذي أثبت منذ القدم أنه شعب يلتف دائما حول قيادته الحكيمة ويعشق تراب أرضه».
وتابع: «هذه الجرائم لن تنجح في ثني إرادة أبناء الوطن وتحقيق الغرض منها وهو إثارة الفتن والدليل ما فعله الكويتيون على مرأى ومسمع العالم أجمع من استنكار ورفض واستقباح لهذه الفعل الجبان رسالة لأبواق الفتن بأن هناك ثوابت لهذا المجتمع لم ولن يقبل بمساسها وأركانها عصية ولا يمكنهم هزها أو الرهان على تداعيها.
وأكد أن الكويتيين جميعا شاركوا إخوانهم في مد يد العون والمساعدة في كل ما يمكنهم تقديمه حتى في دمائهم عندما شهدنا تواجد المئات من المواطنين في بنك الدم للتبرع بها لأبناء الوطن المصابين ورأينا ذلك أيضا أثناء تشييع الشهداء السعداء وفي تقديمهم لواجب العزاء.
وأضاف رمضان: إننا واثقون بتفاعل القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع الحدث الأليم، داعيا الحكومة إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها تفويت الفرصة على كل من يتربص بأمن الكويت وسلامة أراضيها.
وأشاد بجهود رجال الداخلية التي كشفت في وقت قياسي عن الجناة والإرهابيين في حقائق اتسمت بالشفافية وأثلجت صدور الكويتيين وباتوا أطفالنا ينامون وهم على ثقة بأن للكويت رجالا سهروا ويسهرون على أمنها وسلامة أبنائها، فهنيئا لكي يا كويت بقائد الإنسانية وهنيئا لكي بأبناء اتسموا بالروح الوطنية.
وأعرب رئيس نقابة المواصلات عيد العازمي عن بالغ استنكاره للحدث الجلل الذي تعرضت له الكويت باستهداف مسجد الإمام الصادق، مشددا على أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تزيد الشعب الكويتي إلا تلاحمنا وتضامنا وقوة في مواجهة هذا الإرهاب الغاشم.
وألقى عدد كبير من الحضور كلمات تضامنية تؤيد أهمية الوحدة والتكاتف صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة ضد كل من يريد العبث بأمن واستقرار الكويت، ودعوا الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.