Note: English translation is not 100% accurate
زار مشروعات البناء في «باتون روج» التي تمولها الكويت بقيمة 25 مليون دولار
الساير: الانتهاء من مباني الصليب الأحمر الأميركي مارس 2010
16 يوليو 2009
المصدر : نيو اورليانز ـ كونا
قام وزير الصحة ونائب رئيس جمعية الهلال الاحمر د.هلال الساير بجولة في مشروعات البناء في «باتون روج» التي تمولها الحكومة الكويتية في أعقاب اعصار «كاترينا» عام 2005.
ووصل الوزير الى الولايات المتحدة الأميركية في وقت متأخر من يوم اول من امس في زيارة تستغرق ثلاثة ايام يتفقد خلالها مواقع مشاريع البناء التي تمولها الكويت التي قدمت في عام 2006 مبلغ 25 مليون دولار الى جمعية الصليب الأحمر كجزء من منحة تبلغ قيمتها 500 مليون دولار تعهدت الحكومة بتقديمها لجهود الاغاثة في أعقاب اعصار «كاترينا» الذي ضرب ولايات الجنوب.
وتوجه د.الساير فور وصوله الى موقع البناء في نيو اورليانز حيث تم احاطته بموجز حول وضع هذا المشروع الذي سيكون المكتب الاقليمي ومركزا للاخلاء في نيو اورليانز فور الانتهاء من بنائه في شهر أكتوبر المقبل.
وقالت الرئيسة التنفيذية للصليب الأحمر الأميركي في نيو اورليانز كاي ويلكنز في تصريح لـ «كونا» اننا تمكنا من تشييد هذا المبنى بالمنحة المقدمة من الكويت.
وأضافت ويلكنز أن المنحة التي تبلغ قيمتها 25 مليون دولار مولت مبنى واحدا من ضمن أربعة مبان كما مولت شراء 17 سيارة اسعاف للحالات الطارئة.
واوضحت ان مبنى الصليب الاحمر الأميركي المحلي في نيو أورليانز دمر خلال اعصار كاترينا عندما اجتاحت المياه التي بلغ ارتفاعها ستة أقدام المبنى الذي كنا فيه مشيرة الى انهم من هنا سيعملون في حال وقوع أي كارثة كبرى.
وبينت انه سيتم تشغيل مكتب اقليمي يوميا من هذا المبنى للمساعدة في رعاية كل جنوب شرق لويزيانا.
واوضحت ان مبنى مثل هذا سيكون نقطة انطلاق لمنظمات تجتمع معا حتى نتمكن من رسم خطتنا لنكون عند وقوع الكوارث القادمة على استعداد للبدء بالتنفيذ مبينة انه بمجرد الانتهاء من البناء بامكانهم العودة الى نيو اورليانز ومساعدة الناس.
وأشارت الى أن المواقع الثلاثة الأخرى التي مولتها المنحة الكويتية هي مقر الصليب الأحمر في تلك المنطقة حيث تم افتتاحها امس في «باتون روج» بولاية لويزيانا.
وقالت ويلكنز ان كل هذه المواقع معدة الى حد كبير للمساعدة على توفير الخدمات في حال حدوث أي كوارث كبرى، كما ستقدم الخدمات في كل مرة يحترق منزل شخص ما او حين يتم استدعاؤنا.
أما بالنسبة لمركبات الاستجابة لحالات الطوارئ التي تم شراؤها، افادت ويلكنز بأنها تقدم الوجبات واللوازم للناس، حيث ذهبت الى كل أنحاء الجنوب الشرقي وتتواجد في الفروع المحلية للصليب الاحمر.
وأشارت الى أنه على كلا جانبي المركبة لافتة تشير الى انها هبة من الحكومة الكويتية وتقدم الشكر على ذلك.
من جانبه، قال نائب رئيس الشعبة للخدمات الانسانية في الصليب الاحمر الأميركي في الغرب الاوسط فيك هويل ان هذا الموقع بعيد من فرع الصليب الاحمر الأميركي المحلي في نيو اورليانز.
واضاف ان المبنى الرئيسي للمنظمة يقع في وسط المدينة في نيو اورليانز، الا انه تعرض للدمار الكامل في الفيضان اثناء اعصار كاترينا كما هو الحال في وسط المدينة في نيو اورليانز.
واشار الى ان مليون دولار من الهبة استخدمت لشراء سيارات للاستجابة لحالات الطوارئ ووزعت في انحاء متعددة من الولايات التي تعرضت للاعصار.
واضاف ان ما تبقى من المنحة ـ اي 24 مليون دولار ـ تم توزيعه على أربع مدن: باتون روج في لويزيانا ونيو أورليانز وموبايل في الاباما وتالاهاسي في فلوريدا، مشيرا الى ان كل هذه المواقع اكثر عرضة لكوارث الاعاصير.
على صعيد متصل، قال د.هلال الساير ـ في تصريح لـ «كونا» ـ انه جاء الى نيو اورليانز في عام 2006 لتقديم شيك بقيمة 25 مليون دولار الى الصليب الاحمر الاميركي والاطلاع على الدمار الذي تسبب فيه الاعصار حيث عم الدمار حينذاك المكان وتم اجلاء الناس خارج منازلهم كما لقي أكثر من 1800 شخص مصرعهم.
واضاف انه عندما تسلم الصليب الاحمر المنحة قرر بناء فرعه المحلي الذي دمر خلال اعصار كاترينا.
واشار الى انه بعد اربع سنوات من وقوع الاعصار «نأتي الآن لنرى ما قاموا به» حيث تم الانتهاء من مبنى واحد وقد افتتح امس، مضيفا «ان باقي المباني سيتم الانتهاء من بنائها جميعا بحلول مارس 2010».
وشدد على ان «هذه مساهمة صغيرة» قدمها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والحكومة الكويتية عبر جمعية الهلال الاحمر الكويتي للشعب الأميركي في اعقاب الكارثة التي تسبب فيها اعصار كاترينا.
واكد د.الساير انه لاحظ تغييرا كبيرا منذ آخر مرة قام فيها بزيارة نيواورليانز وذلك بعد وقوع الكارثة وقال انه لم يتمكن من زيارة هذه المنطقة «لكنني ذهبت الى باتون روج التي دمرت تماما وكانت خاوية مثل بلدة الاشباح».
واشار الى ان فرع الصليب الاحمر الأميركي كان عبارة عن «كوخ صغير وكانوا يقومون بعمل رائع».
واكد انه عندما يرى ما تم انجازه باستخدام المساهمة الكويتية يشعر بالفخر الكبير لكونه كويتيا لأن هذه قضية انسانية وجمعية الهلال الاحمر تعد جمعية انسانية ساعدت العديد من الناس في جميع انحاء العالم ولكن عندما وقع اعصار كاترينا كانت في الحقيقة كارثة كبيرة.