Note: English translation is not 100% accurate
وسط إجراءات أمنية مشددة وتنسيق متواصل بين «الأوقاف» و«الداخلية» لضمان سلامة المصلين وتعزيز اللحمة الوطنية
آلاف المتهجدين بالمسجد الكبير في أولى ليالي العشر الآواخر من رمضان
8 يوليو 2015
المصدر : الأنباء






العسعوسي: لجنة مصغرة لوضع خطة لختمة العشر الأواخر
أسامة أبو السعود
بقلوب يملؤها الرجاء في رحمة رب العالمين والأمل في عفوه ومغفرته توجه آلاف المتهجدين إلى مختلف مساجد البلاد لإحياء أولى الليالي العشر الآواخر من شهر رمضان الكريم.
وفي مسجد الدولة الكبير ووسط حضور متواضع عدديا وإجراءات أمنية مشددة أحيا المصلون تلك الليلة المباركة حيث أم المصلين في الركعتين الأولى والثانية الشيخ أحمد النفيس وتلا من الآية (1) إلى الآية (28) من سورة الأنفال، وفي الركعتين الثالثة والرابعة تلا النفيس من الآية (29) إلى الآية (54) من سورة الأنفال، وفي الركعتين الخامسة والسادسة تلا القارئ فهد المطيري من الآية (55) من سورة الأنفال إلى الآية (6) من سورة التوبة وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا المطيري من الآية (7) إلى الآية (29) من سورة التوبة.
وفي استوديو اللجنة الإعلامية «في رحاب الليالي العشر» تمت استضافة وكيل وزارة الأوقاف المساعد للشؤون الثقافية ونائب رئيس اللجنة العليا م.داود العسعوسي الذي أكد أن المسجد الكبير يعد منارة ثقافية كبيرة ومعلما ثقافيا من معالم الكويت لما فيه من أعمال دعوية خلال العام بالإضافة إلى العمل خلال شهر رمضان حيث تستعد الوزارة متمثلة في المسجد الكبير بكل طاقتها لتنظيم استقبال المصلين خلال هذه الليالي المباركة.
وأضاف العسعوسي أن المسجد الكبير يستقبل جميع الجاليات في موائد الإفطار، بالإضافة إلى تشكيل لجان رئيسية وأخرى فرعية لتنظيم استقبال المصلين وإن كان العمل يبدأ قبل شهر رمضان بشهرين على الأقل يتم خلالهما وضع الخطط اللازمة ورصد الاحتياجات والمتطلبات ناهيك عن اللجان الخاصة بالنساء، فالجميع هنا خلية نحل يعمل دون انقطاع.
وبين أن المسجد الكبير أظهر الوجه المشرف للوزارة فكل الشكر للقائمين على العمل في إدارة المسجد الكبير على ما يقومون به من جهد متواصل وعمل دؤوب ومستمر لتنظيم هذه الليالي. وقال إن العمل في التنسيق مع وزارة الداخلية مستمر خاصة بعد الأحداث الأخيرة فبدأ بنظام معين في التدقيق والترتيب الذي يعيق المصلين بل هو لتنظيم العمل ولهذا ننتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر للعاملين في وزارة الداخلية لما يقدمونه من جهد لضمان سلامة المصلين واللحمة الوطنية التي تعد مطلبا شرعيا قبل أن يكون مطلبا تنظيميا لقوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
وأكد العسعوسي أن مشروع الختمة الرمضانية في المسجد الكبير تم الانتهاء من تنظيمها وتم تشكيل لجنة مصغرة لوضع خطة وتصور لختمة القرآن خلال العشر الآواخر.
الخاطرة الإيمانية:
من جانبه، قال الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية طلال الفاخر إن الواجب على المسلم استغلال هذه الليالي في الطاعات لما لها من فضل عظيم يجب الفوز به.
وأضاف أن الله عز وجل شرع صلاة الجماعة ولهذا تجب المثابرة على حضور صلاة الجماعة ولهذا علينا إيجاد المكان المناسب للعبادة حتى نستقطب المصلين وهو ما نراه في مساجد وزارة الأوقاف التي تحتاج منا كل الشكر على هذه الرعاية والاهتمام.
وأكد أن الأمن والغذاء هما أهم الأولويات في أي بلد لقوله تعالى: (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وهذا دليل قاطع من قوله تعالى على أن الأمن والغذاء أهم الأشياء التي يحتاجها الإنسان ولهذا نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن ورغد العيش في بلدنا الكويت.