Note: English translation is not 100% accurate
محافظ الأحمدي يدعو لاعتماد النطق السامي في العشر الآواخر منهاجاً للفكر والعمل الوطني
12 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

دعا محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد إلى وجوب اعتماد النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، منهاجا للفكر والعمل الوطني ولتأكيد وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية، مؤكدا ان حكمة سموه ورؤيته الثاقبة لتطورات الأحداث في المنطقة والعالم، ووحدة الصف الكويتي، هما بعد عناية الله عز وجل صمام الأمن والأمان لكويتنا الحبيبة.
وأشار الخالد الى ان دعوة صاحب السمو الأمير للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتكريس طاقاته للتصدي لظاهرة الإرهاب التي تنامت واتسعت رقعته واشتدت ضراوته ليهدد امن واستقرار الدول، إنما تعد دليلا واضحا على ان الكويت ليست بمنأى عن خطر الإرهاب الأسود والمؤامرات الدنيئة التي تحاك ضد منطقتنا العربية، لتفتيت وحدتها وتقزيمها، لافتا الى ضرورة أخذ الحيطة والحذر تجاه محاولات جر الكويت الى مستنقع الطائفية البغيض، لإشعال الفتنة وإثارة النعرات وشق وحدة المجتمع الكويتي، والتمسك بوحدتنا الوطنية ومحبتنا لبلدنا وبذل الغالي والنفيس للحفاظ على أمنه واستقراره عبر تعزيز جبهتنا الداخلية، التي ستكون دائما وأبدا بإذن الله حائط صد تجاه مخططاتهم ومؤامراتهم.
وجدد محافظ الأحمدي إدانته لجريمة التفجير الإرهابي لمسجد الإمام الصادق، مشيرا الى ان المجد والخلود للشهداء الأبرار وان المحن لن تثني أهل الكويت عن مواصلة مسيرة البذل والعطاء والنماء، مجددا تعازيه الى اسر الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا ان الشدائد والأزمات دائما ما تظهر الوجه الحقيقي للمجتمع، مطالبا الجميع بالمزيد من السعي الجاد لترجمة الأقوال الى أفعال، حفاظا على ما جبل عليه الكويتيون جميعا من ترابط وتلاحم وتكافل، فالمجتمع الكويتي ومنذ القدم قد ضرب أروع الأمثلة في تأصيل مبادئ المواطنة والإخلاص وفداء الوطن، وعلينا الآن ان نتمسك بما جبل عليه آباؤنا وأجدادنا ، وان نعمل بجد وإخلاص لنحافظ على مكتسباتنا حرصا على أمن واستقرار الكويت، مشددا على ان المحن والشدائد لن تثنينا عن البذل والعطاء، بل ستزيدنا صلابة وقوة لنواصل مسيرتنا ونتمسك بوحدتنا.
وشدد الخالد على وجوب ترجمة حرص صاحب السمو الأمير على الاهتمام بشباب الكويت وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف والعمل على تمسكهم بديننا الإسلامي الحنيف الداعي الى الوسطية والاعتدال وتعزيز قيم الانتماء لوطنهم، الى برامج عملية وخطوات فعلية لاستثمار طاقاتهم وصقل مواهبهم وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في تنمية الكويت ورفع شأنها على الصعد كافة وفي مختلف المحافل.