Note: English translation is not 100% accurate
هيئة الشباب والرياضة أعلنت عن بدء تنفيذ برامج خطة التنمية لشغل أوقات الفراغ للعام 2015/2016 والمتضمنة عدداً من الأنشطة والفعاليات الشبابية
«وطن ماله مثيل» يحتضن المشاركات الشبابية في التجارب السينمائية
17 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

أكدت الهيئة العامة للشباب والرياضة استعدادها لتنفيذ برامج خطة التنمية لمشروع شغل أوقات الفراغ للعام 2015/2016 المتضمن عددا من الأنشطة والفعاليات الشبابية.
وقال مدير إدارة المكتب الفني لقطاع الشباب في الهيئة عبدالله عبدالرسول في تصريح صحافي أمس ان الإدارة أعلنت فتح باب التسجيل للشباب الراغبين في التقدم بتجاربهم السينمائية للاشتراك في المهرجان السينمائي الشبابي تحت شعار «وطن ماله مثيل».
وذكر ان الدورة السابقة شهدت إقبالا شديدا من الشباب مما شجع الهيئة على الاستمرار في إقامتها هذا العام وتوفير الإمكانات المتاحة لإنجاحها سعيا الى إيجاد مناخ إيجابي للإبداع السينمائي الشبابي ودعم الكوادر الكويتية وإبرازها على الساحة المحلية والعربية.
وأضاف عبدالرسول ان الهيئة ستطلق قريبا الورش الفنية لنشاط (محترف الكتابة السردية) الذي ينظمه نادي إبداع، متضمنا دورات علمية مكثفة للشباب في أساسيات الكتابات الابداعية وفق منهج علمي متكامل يساعدهم على البداية الصحيحة في السرد الأدبي.
وأوضح ان هناك دورات وورشا ستقيمها الهيئة ذات طابع فكري وأدبي وإنساني تلامس واقع الشباب وتلبي رغباتهم واحتياجاتهم وتشغل أوقات فراغهم فيما ينمي مداركهم ويصقل مواهبهم وأفكارهم، مضيفا انه سيتم إصدار 7 روايات قصصية من تأليف مجموعة من الشباب الموهوبين في مجال كتابة الرواية الأدبية القصصية.
وأشار الى بدء الإجراءات لإقامة المخيم الكشفي السنوي ضمن برنامج خطة التنمية وذلك بإقامة دورات تدريبية للمنتسبين لتأهيلهم لإعداد الأنشطة والبرامج الكشفية والإشراف عليها، مشيرا الى أن اهتمام قطاع الشباب بالنشاط الكشفي وإدراجه ضمن خطة التنمية يهدف الى غرس قيم الحركة الكشفية في تأهيل الشاب لخدمة نفسه والمساهمة في خدمة المجتمع إضافة الى إكسابهم قيم المواطنة الصالحة.
وقال ان أنشطة خطة التنمية لهذا العام تسعى الى تغطية كل المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية التي تجذب اهتمام الشباب وتلبي طموحاتهم، كما تأتي متسقة مع الاستراتيجية الطموحة للهيئة التي تسعى لتنفيذ رغبة صاحب السمو الأمير في الاهتمام بشريحة الشباب وإعدادهم لخدمة انفسهم ومجتمعهم من خلال توفير البيئة المناسبة للاستفادة من طاقاتهم.