Note: English translation is not 100% accurate
«التربية»: 60%.. و«السكنية» و«الشؤون»: لا موظفين.. وفي «التطبيقي»: لا أساتذة ولا طلاب
أول دوام بعد العيد.. الغياب الحدث «الأكثر حضوراً»
22 يوليو 2015
المصدر : الأنباء








العدواني: الشؤون لن تتهاون مع أي حالة غياب غير مبررة
الصحة: تفتيش دوري ومفاجئ في أيام ما قبل وبعد العطل
العيسى: القانون سيطبق على الجميع ومحاسبة المتغيبين خصوصاً المتمارضين
محكمة الرقعي شهدت دوام قرابة 75% من موظفيهابشرى شعبان ـ حنان عبد المعبود محمود الموسوي ـ عادل الشنان ثامر السليم ـ عبدالله العليان
في اول يوم من ايام الدوام الرسمي بعد اجازة عيد الفطر امس في مختلف الوزارات، كان الحدث الاكثر «حضورا» هو «الغياب» الواضح للموظفين، حيث هناك عدد كبير من المرضيات والاستئذانات والاجازات السنوية، وربما يعود سبب ذلك الغياب الى رغبة البعض في شبك عطلة العيد مع عطلة الـ «ويك اند»، ففي وزارة التربية حضر الوزير د.بدر العيسى واستقبل المهنئين من المسؤولين والموظفين بهذه المناسبة، الا ان اغلب القطاعات والادارات في الوزارة كانت «خالية» من القائمين عليها او العاملين فيها، حيث تجاوز عدد الغياب إما بسبب الاجازات الدورية او المرضيات الـ 60% حسب المشاهدات والزيارات التي قامت بها « الأنباء» بين اروقة المكاتب، وخصوصا في المبنى الرئيسي للوزارة رقم 1، كما غاب المراجعون ايضا، ربما لعلمهم المسبق بربط الموظفين للاجازة الرسمية حتى نهاية الاسبوع الجاري.
واكد الوزير د.بدر العيسى في تصريح للصحافيين انه سيطبق القانون على جميع المتغيبين، خصوصا المتمارضين الذين يستفيدون من ربط الاجازات الرسمية بـ«الطبية»، بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية. من جهة اخرى، استغربت مصادر تربوية قيام بعض المسؤولين في قطاعات مهمة بالوزارة الخروج في اجازات دورية في وقت الذروة، حيث يعتبر هذا الوقت من اهم الاوقات للاعداد والتجهيز للعام الدراسي المقبل. من جانب آخر، شهدت المؤسسة العامة للرعاية السكنية حضور عدد قليل جدا من المراجعين في اول ايام العمل الرسمي التي اعقبت اجازة عيد الفطر المبارك حيث لم يتجاوز عدد المراجعين 30 مواطنا ومواطنة على عكس أيام العمل المعتادة والتي يتجاوز بها عدد المراجعين الـ 250 مراجعا كحد أدنى، كما لوحظ غياب عدد كبير من موظفي المؤسسة حيث كانت مكاتبهم مغلقة او فارغة، كما شوهدت كاونترات استقبال المراجعين في ادارة خدمة المواطن خاوية من موظفيها او القائمين بالعمل عليها بنسبة تصل الى 50%. كما شهدت ادارات المؤسسة العامة للرعاية السكنية غياب عدد من مديريها او رؤساء الأقسام بالاضافة الى غياب المديرين ومن ينوب عنهم في عدد من الإدارات في حين كانت ادارة العلاقات العامة والاعلام في المؤسسة مكتظة بموظفيها خلافا لبقية الإدارات الاخرى حيث تقدر نسبة حضور موظفي ادارة العلاقات العامة والاعلام بما يقارب 80% من إجمالي موظفيها.
وردا على سؤال وجهته «الأنباء» لعدد من موظفي الإدارات عن سبب وجود نسبة غياب كبيرة بين صفوفهم جاءت الإجابة: انهم كانوا قد اخذوا إجازات رسمية من العمل كل حسب حاجته ما بين اجازة دورية أو مرضية أو عرضية.
الصحة
وفي وزارة الصحة أكد مدير ادارة السجل العام ومراقبة الدوام ورئيس لجنة التفتيش بالوزارة نجيب العوضي أن نسبة الدوام بلغت في اليوم الأول بعد اجازة عيد الفطر 96%، مبينا أن باقي الموظفين الذين لم يداوموا ليسوا غيابا ولكن في اجازات.
وأكد العوضي في تصريح لـ «الأنباء» ان وزارة الصحة لديها نظام آلي متطور يحسب كل ما يختص بالدوام لموظفي ديوان الوزارة من ساعات دوام وإجازات ومرضيات وأذونات، مشيرا الى أن لكل موظف 105 دقائق شهريا من الوقت المتاح للتأخر عن أوقات العمل، وذلك مراعاة للظروف المختلفة.
وأضاف ان عدد موظفي الوزارة التابعين لديوان الوزارة يبلغ حوالي 2000 موظف، وكل موظف لا يخرج أثناء الدوام سواء كان استئذانا أو مهمة عمل الا بعد تقديم اذن مكتوب أو ما يثبت لإدخاله للنظام، والذي بدوره يحدد الوقت المحتسب للمهمة، وان لم يرجع يبدأ الحاسب الآلي باحتساب الوقت له، واكد أن هناك تفتيشا دوريا ومفاجئا يقوم به المسؤولون بالإدارة في أيام ما قبل العطل والتي تليها.
العدل
اما في وزارة العدل فقد شهدت محكمة الرقعي دوام قرابة 75% من موظفيها كأنه يوم عادي واكتظت بالمراجعين وملفاتهم بين تدوين جلساتهم او استخراج شهادات لمن يهمه الامر، وفي مجمع الوزارات وتحديدا في اروقة وزارة العدل وادارة التوثيقات والتوكيلات ولكون هاتين الادارتين تستقبلان آلاف المراجعين يوميا فقد حضر الموظفون وغاب المراجعون، فما كان الا ان تبادل الموظفون الاحاديث عن عطلة عيد الفطر واجواء السفر.
الشؤون
وفي وزارة الشؤون التي لا تهدأ في كل قطاعاتها وخاصة مجمع الوزارات تشعر انك اتيت الى مكان آخر أو اخطأت العنوان نظرا للهدوء الموجود بسبب قلة عدد المراجعين وكذلك الموظفون، ولكن هذا لا يعني تعطيل مصالح المراجعين المتواجدين في الدوام فقد قام من حضر بانجاز المعاملات دون كلل او ملل وهذا ما ذكرته الوكيل المساعد للشؤون المالية والادارية شيخة العدواني في تصريح لـ«الأنباء»، والتي أكدت ان الوزارة لن تتهاون مع اي حالة غياب غير مبررة او وفق موافقة مسبقة قبل الاجازة، مشيرة الى انها اعطت التوجيهات الى الشؤون الادارية بتطبيق القانون وعدم الاخذ بأي اجازة طارئة او مرضية لأي موظف خلال الايام الثلاثة بعد اجازة العيد. وتوجهت بالشكر الى جميع الموظفين الملتزمين في الدوام على تعاونهم رغم قلة العدد وانجاز معاملات المراجعين. وعلى العكس كان وضع هيئة القوى العاملة مختلف كليا حيث زحام المراجعين والتزام جميع الموظفين وكذلك هيئة المعاقين.
التطبيقي
وفي معظم كليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أمس خلت من الأكاديميين والطلاب الدارسين إذ بدت الكليات شبه مهجورة، حيث لم يتواجد الا الطلبة الذين لديهم اختبارات مع بعض الاساتذة. يأتي هذا في ظل تصاعد المطالبات المتكررة من بعض الأساتذة بضرورة توفير ميزانية لصرف الساعات الإضافية لأعضاء هيئات التدريس وممارسة كل سبل التصعيد خلال الايام القليلة القادمة في حال عدم توفير ميزانية لمستحقات الفصل الصيفي ورصد ميزانية للفصل الاول. ولوحظ الغياب في موقع الشويخ والذي يضم كلا من كلية الدراسات التكنولوجيا وكلية العلوم الصحية وموقع العارضية الصناعية والذي يضم كليتي الدراسات التجارية والتربية الاساسية سوى بعض الطلبة واساتذتهم ممن لديهم اختبارات في ظل اجواء الحرارة المرتفعة.