Note: English translation is not 100% accurate
ضمن مشروع قرية الشيخ جابر الأحمد
الساير يفتتح مدرسة المباركية الحرفية وقاعة المباركية بإندونيسيا
27 يوليو 2015
المصدر : كوالالمبور ـ كونا

افتتح رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير مدرسة المباركية الحرفية وقاعة المباركية متعددة الأغراض في مشروع قرية الشيخ جابر الاحمد بمدينة (باندا آتشيه) في اندونيسيا.
وقال الساير بعد حفل الافتتاح ان «مشروع قرية المغفور له الشيخ جابر الاحمد بعد استكمال كافة مرافقه جاء تأكيدا على توطيد الأواصر الانسانية بين الكويت أميرا وحكومة وشعبا وبين اصدقائنا في اندونيسيا».
وبين ان انشاء القرية التي تحمل اسم امير الكويت الراحل يترجم تقدير الدور الذي قام به من رعاية شاملة للعمل الخيري والانساني وحرصه على دعم المبادرات الانسانية والتنموية والاغاثية في كافة دول العالم، مشددا على ان جمعية الهلال الأحمر تشعر بكل الفخر والاعتزاز لوقوفها بجانب هذا الشعب العظيم في محنته بعد كارثة امواج المد العاتية (سونامي) في عام 2004».
وأوضح أن الجمعية قامت بالنيابة عن شعب الكويت وحكومته بمبادرات سريعة لخدمة المنكوبين في اندونيسيا واعادة اعمار المدينة بعد الاضرار الجسيمة التي لحقت بها من خلال تنفيذ عدد من المشاريع التنموية لخدمة اهالي المنطقة.
واعتبر الساير أن استكمال مرافق قرية الشيخ جابر الاحمد يعد فخرا كبيرا للجمعية حيث قام رئيس مجلس ادارة الجمعية الراحل برجس البرجس بوضع اللبنة الاولى للمشروع ايمانا منه بضرورة تقديم المساعدة للمجتمعات الأكثر ضعفا»، مشيرا الى اسهامات الراحل البرجس الخيرية لنجدة المحتاجين واغاثة المنكوبين ومساندة المتضررين من خلال المساعدات التي قدمتها جمعية الهلال الأحمر.
وأوضح أن جمعية الهلال الأحمر حرصت على ان تقام قرية الشيخ جابر الاحمد في المنطقة التي دمرت من كارثة (سونامي) والتي تضم 150 منزلا اضافة الى مسجد ومركز طبي ومدرسة المباركية الثانوية ومدرسة المباركية الحرفية وقاعة المباركية التي تم افتتاحها. حضر حفل الافتتاح عمدة مدينة (باندا آتشيه) مخلص باشاه والقائم بأعمال سفيرنا لدى اندونيسيا ناصر الخالدي. وقال الخالدي في تصريح ان جمعية الهلال الأحمر تمد يد العون وتلبي النداءات الانسانية للمتضررين وتقدم المساعدات في شتى انحاء العالم وذلك بتوجيهات سامية من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد. وأشاد بجهود رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر هلال الساير بحضوره واشرافه على قرية الشيخ جابر الاحمد واستكمال كافة مرافقها. وأكد ان المشاريع الانسانية الخيرية الكويتية في الخارج تمثل أحد الوجوه المشرقة للكويت وتقدم صورة ناصعة عنها في العالم عبر وجودها المستمر في قلب الأحداث التي تستدعي حضورا انسانيا وحضاريا.
من جهته أشاد عمدة مدينة (باندا اتشيه) مخلص باشاه بجهود الكويت في اغاثة المنكوبين في دول العالم، معربا عن بالغ شكره لكل المساعدات الكويتية لاندونيسيا.