Note: English translation is not 100% accurate
أشادت بجهود الوزيرة الحمود لقبول أبناء الكويتيات في المدارس
الرشيدي: على النواب تشريع القوانين لحل قضية «البدون»
19 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أشادت الناشطة السياسية المحامية ذكرى الرشيدي بجهود وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود بشأن القرارات التي تم اتخاذها سابقا فيما يتعلق بقبول أبناء الكويتيات من فئة غير محددي الجنسية في كلية الدراسات العليا بجامعة الكويت، هذا إضافة إلى الاستعانة بالمدرسين منهم في التوظيف مؤكدة أن هذا حق مكتسب كان من المفترض ان يقوم به المسؤولون الذين تولوا هذه المناصب.
وقالت الرشيدي هذا اقل ما تستحقه هذه الفئة خاصة أنهم ليسوا بغرباء ودماء آبائهم وأجدادهم قد تشبعت بهذه الأرض للدفاع عنها والسهر على حمايتها مستذكرة بذلك فترة الاحتلال العراقي الغاشم ومواقفهم المشرفة من أجل هذا الوطن.
وبينت أنه من الأولى أن تتم الاستعانة بهذه الطاقات في جميع وزارات الدولة وفتح باب التعليم لأبنائهم متمنية أن تشمل هذه القرارات جميع أبناء هذه الفئة وأن تكفل الحكومة لهم حق التعليم والتطبيب واستخراج الثبوتيات والتوظيف دون عرقلة للمساهمة في حل هذه القضية التي لازالت عالقة الى الآن والتي لا تحتاج الى قرار سيادي وتشريع للقوانين من قبل نواب مجلس الأمة الذين اقسموا على خدمة الوطن وحماية مكتسبات الشعب وانصاف كل من يعيش على هذه الارض.
وتساءلت الرشيدي عن حقيقة تعطيل ملف التجنيس والدفعة التي من المقرر البت في أسمائهم، مشيرة الى ان هناك الكثير من الاسر التي تحتاج الى هذه المكرمة الأميرية للحد من معاناتهم ومأساتهم ومع هذا نجد من يحاول الوقوف ضد هذا الملف لأسباب ما انزل الله بها من سلطان على الرغم من ان الكويت وشعبها لهما الكثير من المواقف المشرفة البيضاء تجاه الدول البعيدة والقريبة قائلة «الأقربون أولى بالمعروف أليس من الواجب أن نقوم بمساعدة هذه الفئة بدلا من البعيد».