Note: English translation is not 100% accurate
عدد الشهداء 1178 من 14 جنسية منهم 1029 كويتياً و83 من البدون و508 أسرى عثر على رفاتهم
فاطمة الأمير لـ«الأنباء»: تكريم الشهداء بتخليد بطولاتهم وتضحياتهم في الدفاع عن الوطن وكرامته ورعاية ذويهم في جميع الجوانب
6 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


نقدم لأسر الشهداء رعاية صحية ونفسية وقانونية وتربوية وسكنية
نطمح إلى تحديد مكان مناسب لإقامة صرح يليق بالشهداء
أنشطة وفعاليات مختلفة للمكتب وافتتاح لقرية الشهداء بإندونيسيا
افتتاح مشروع خيري خارج الكويت باسم «قرية شهداء مسجد الإمام الصادق»
جار التنسيق مع «التربية» لتخليد أسماء الشهداء بالمناهج الدراسية لتعزيز قيم الولاء لدى أبنائناهالة عمران
قالت الوكيلة المساعدة المديرة العامة لمكتب الشهيد فاطمة الأمير إن المكتب يكرم الشهداء بغض النظر عن جنسهم او جنسيتهم، كاشفة عن افتتاح مشروع خيري خارج الكويت باسم قرية شهداء مسجد الإمام الصادق، وأوضحت خلال لقائها مع «الأنباء» أن المكتب، وإيمانا منه بقيمة الشهادة في سبيل الله ومن اجل الوطن وتحقيقا للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فإنه يقدم كل الخدمات لذوي الشهداء في مجالات الحياة المختلفة بما فيها النواحي التربوية والصحية والدينية والإسكانية والترفيهية والاستشارات القانونية. وشددت الأمير على أن دور المكتب ومهمته الأولى هي تخليد ذكرى شهداء الكويت وتعزيز مفهوم الشهادة لتظل رسالة خالدة تستهدي بها الأجيال الحاضرة والقادمة، وأشارت إلى أن عدد الشهداء المعتمدين لدى مكتب الشهيد بلغ 1178 شهيدا من 14 جنسية مختلفة منهم 1029 كويتيا ومنهم 83 من غير محددي الجنسية ومن ضمنهم الأسرى وعددهم 508 والذين عثر على رفاتهم منذ 2004، مبينة ان المكتب يعمل حاليا على تحديد مكان مناسب لإقامة صرح شهداء الكويت الذي يليق بهم. كل هذه الأمور وغيرها تطرقت إليها خلال اللقاء والتفاصيل في السطور التالية:في البداية نود ان نتعرف على نبذة عن مكتب الشهيد ورسالته؟
٭ صاحب العدوان والاحتلال الصدامي لدولة الكويت الكثير من التعديات على أرواح المواطنين مما أدى إلى استشهاد عدد كبير منهم، فخلف بذلك هذا العدوان الغاشم مجموعة كبيرة من الأسر التي فقدت أحد أفرادها بالاستشهاد، مما أحدث تأثيرا كبيرا على الأسر سواء من الناحية النفسية والمعنوية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية، بل تعدى ذلك ليشمل مختلف نواحي الحياة، لذا، فقد أولى الأمير الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد جل الاهتمام وعظيم الرعاية تقديرا لتضحيات جميع الذين استشهدوا في سبيل الوطن الغالي، حيث أمر سموه بإنشاء مكتب الشهيد ووضعه تحت رعايته الكريمة في 19/6/1991.
مع استمرارية المكتب كل هذه السنوات هل استطاع أن يحقق أهدافه، وما هي؟
٭ أنشئ مكتب الشهيد - الملحق بالديوان الأميري - بناء على المرسوم الأميري رقم (38) لسنة 1991م بتاريخ 19 يونيو 1991م، من أجل تكريم الشهداء وتوفير المساعدات الإنسانية لأسرهم ماديا ومعنويا في صور مختلفة بما يكشف عن تقدير الدولة لهم، ويشرف على المكتب مجلس للأمناء يتألف من رئيس وعشرة أعضاء يصدر بتعيينهم مرسوم، وذلك كما نص المرسوم رقم (67) لسنة 1991م بتاريخ 5/8/1991م، ولهؤلاء الأعضاء الحرية في اقتراح ما يرونه مناسبا لتحقيق الأهداف المرجوة وتنفيذ المقترحات بعد إقرارها من صاحب السمو الأمير.
ويرفع مكتب الشهيد تقاريره وتوصياته مباشرة إلى مكتب صاحب السمو الامير، وذلك لاهتمام سموه الشخصي بهذه الفئة من المواطنين ممن بذلوا حياتهم ورووا ارض الوطن بدمائهم.
تنمية الإنسان الكويتي
ما دوركم في تنمية الإنسان الكويتي وتدعيم انتمائه للوطن؟
٭ تكريم الشهداء عن طريق تخليد بطولاتهم وتضحياتهم في الدفاع عن الوطن وكرامته من خلال رعاية ذوي الشهيد رعاية متميزة في الجوانب المادية والمعنوية بما يحقق الوحدة الوطنية، ويكرس خصوصية المجتمع الكويتي، ويبث روح الانتماء للوطن لدى الأبناء، فقد جاءت مبادرة إنشاء المكتب بغرض إيجاد تجانس وتوافق بين جميع فروع الرعاية (التربوية، والصحية والسكنية، والقانونية وغيرها)، بما يتفق مع الهدف والقصد من وجود هذا المكتب وهو، تخليد ذكرى الشهداء الأبرار وبطولاتهم، تكريم شهداء الكويت، وتقديم كل صور الرعاية اللازمة لذويهم وأسرهم في جميع الجوانب، وإبراز مناحي التكريم المتميز في المجتمع الكويتي وتوظيف معاني الشهادة وبطولات الشهداء في تنمية الإنسان الكويتي وتدعيم انتمائه للوطن.
كيف يتم تخليد شهداء الكويت وهل تتم معاملة الشهيد الكويتي كغيره من الجنسيات الاخرى؟
٭ يشمل تخليد الشهداء جميع شهدائنا الأبرار، بغض النظر عن الجنس أو الجنسية إيمانا بأن ما يقدم هو حق إنساني لكل شهيد وبلا تمييز، وتنحصر أعمال التخليد فيما يلي: العمل على طبع اسم الشهيد في أذهان أفراد المجتمع الكويتي والخليجي والعربي والعالم بأسره، وذلك من خلال جميع الوسائل المتاحة سواء الإعلامية أو التثقيفية أو غيرها، والتي تكفل وتضمن إيصال هذه البطولات للرأي العام، تخليدا لذكراهم العطرة بصورة مستمرة، وفي جميع المناسبات والمنتديات المحلية والخليجية والعربية والعالمية، إطلاق أسماء الشهداء المخلدين على بعض الشوارع والطرق والمدارس والمرافق العامة والمؤسسات الحكومية، تضمين المناهج الدراسية بطولات الشهداء المخلدين، تضمين البرامج الإعلامية والثقافية صورا من بطولات الشهداء الأبرار، إنشاء صرح الشهيد، منح الأوسمة والأنواط العسكرية والمدنية لأسماء الشهداء.
وما اوجه الرعاية التي يقدمها المكتب لأسر الشهداء؟
٭ يشمل تكريمهم تقديم الرعاية (الصحية والتربوية والسكنية والقانونية والدينية والاجتماعية والترفيهية): الرعاية الصحية: وتنقسم إلى قسمين، رعاية بدنية - رعاية نفسية. وتتم الرعاية البدنية لذوي الشهداء وأسرهم بالتعاون مع وزارة الصحة، عن طريق توفير لجنة متخصصة لتشخيص المرض واقتراح العلاج، وفي حالة عدم توافره يرسل المريض للعلاج بالخارج على نفقة المكتب.
أما بالنسبة للرعاية النفسية: فيوفر المكتب مجموعة من المتخصصين لمتابعة الحالة النفسية لأسر الشهداء، والإشراف على علاجهم النفسي في حالة تعرض أي منهم لازمة نفسية قد تعيقه عن قيامه بدوره الطبيعي. الرعاية التربوية: يقوم جهاز مختص بمتابعة المسار الدراسي لأبناء الشهداء، وذلك للوقوف على حالتهم الدراسية داخل المدارس، وتوفير دروس التقوية المناسبة لهم، والعمل على تذليل أي من العقبات أو العراقيل التي قد تعترضهم، سعيا نحو تحسين مستواهم الدراسي والتحصيلي، كما تستخدم الحوافز الأدبية والمادية لحث الطلبة على الدراسة والتفوق، ويتم كل ذلك بالتنسيق مع وزارة التربية بالاسترشاد برأي الاخصائيين الاجتماعيين في المدارس، وكذلك يتم إيفاد أبناء الشهداء في بعثات دراسية لاستكمال دراستهم الجامعية وفقا للقواعد التي يقرها مجلس الأمناء والقواعد التي تقرها وزارة التربية والتعليم العالي.
وفيما يتعلق بالرعاية السكنية: تتم عن طريق توفير السكن الملائم، بالاستعانة بالهيئة العامة للإسكان من أجل الإسراع في منح أسرة الشهيد منزلا حكوميا، وإعادة بناء المنزل إذا كان قد هدم من جراء العدوان والاحتلال العراقي أو إصلاحه، وقد أنشأ المكتب لجنة إسكانية من المختصين لتشرف على الترميمات الضرورية لاستمرارية السكن الملائم لأسرة الشهيد وتوفير مستلزماته الضرورية.
الرعاية القانونية: وهي تقتصر على ما يقدمه قسم الاستشارات القانونية الذي يعمل على تقديم المشورة القانونية لأسر الشهداء متى ما احتاجوا إليها، ومتابعة حقوقهم التي يصعب عليهم الوصول إليها لوجود إشكاليات قانونية تعيق ذلك، كما يستعين هذا القسم بمحامين من خارج المكتب للمرافعات بالمحاكم، وتقديم الخدمات القانونية المناسبة لهذه الأسر.
الرعاية الدينية: وهي التي تتضمن تنظيم وإعداد المحاضرات الدينية واللقاءات الأسرية لتبادل وجهات النظر في المسائل الفقهية وتقديم الاستشارات الدينية، وذلك بالتحاور مع نخبة من الفقهاء والمختصين، إضافة إلى تنظيم رحلات الحج والعمرة لابناء الشهداء وذويهم.
الرعاية الاجتماعية: وهي تعني تأهيل أسر الشهداء لتقبل واقعهم الحالي والعودة إلى التعايش مع مجتمعهم من خلال إيضاح مدى تقدير المجتمع لما فعله الشهيد في سبيل وطنه، بالإضافة إلى مشاركة أسر الشهداء في جميع مناسباتهم.
الرعاية الترفيهية: وهي التي توفر وتوجد الأنشطة الفردية والجماعية لأبناء الشهداء لإشراكهم ومشاركتهم في برامج ترفيهية وتربوية، حرصا على دمجهم في المجتمع ومتابعة سلوكياتهم من خلال هذه الأنشطة والبرامج، بالإضافة إلى إرسالهم في رحلات علمية جماعية، وكذلك في المناسبات المختلفة.
كم عدد الشهداء لدى مكتب الشهيد وهل الأسرى ضمن القائمة؟
٭ عدد الشهداء المعتمدين لدى مكتب الشهيد بلغ 1178 ومن 14 جنسية مختلفة منهم (1029) كويتيا ومنهم (83) من البدون ومن ضمنهم الأسرى وعددهم 508 والذين عثر على رفاتهم منذ 2004 وحتى الآن.
هل استطاع مكتب الشهيد ان يحقق الرغبة السامية التي من اجلها انشئ مكتب الشهيد؟
٭ مكتب الشهيد نجح في رسالته واهدافه والدليل ما نراه من انجازات حققها المكتب على ارض الواقع واستفادت منها الاسر دون تفرقة وعادت ثمارها بالإيجاب والمنفعة وهذا ما لمسنه من اسر وأبناء الشهداء ودونت هذه الانجازات من خلال التقارير والإحصائيات، وهناك استبيانات كان المكتب يقوم بتوزيعها على الأسر لمعرفة مدى استفادة الاسر من الخدمات التي يقدمها المكتب لهم فكانت هي المؤشر لمعرفة ما نقوم به.
بعد مضي 25 عاما على تحرير الكويت لماذا حتى الآن لم نر صرحا لشهداء الكويت يضم أسماءهم؟
٭ نعم أوافقك الرأي وقد تكون المشكلة الأساسية في الموقع وهذا الأمر يرجع إلى الجهات المعنية بالدولة هي التي تسهل الأمر لنا لإقامة صرح شهداء الكويت علما بان كل الجهات المعنية بهذا الأمر متعاونة تماما ولا يوجد أي خلاف او رفض لإقامة صرح لشهداء الكويت والدليل على ذلك هناك صرح لشهداء الكويت بحديقة الشهيد وصروح لشهداء الكويت في حدائق الكويت وكذلك في المحافظات والجمعيات التعاونية ونحن نطمح الى تحديد مكان مناسب لإقامة صرح لشهداء الكويت يليق بهم.
بعد أن يكبر أبناء الشهداء هل الرعاية التربوية مستمرة في عملها وتقوم بمتابعة أبناء الشهداء؟
٭ نعم الرعاية التربوية عملها مستمر وهناك متابعة يومية من قبل باحثين تربويين يعملون خلال الفترتين لمتابعة ابناء الشهداء في جميع المراحل. وقد يتساءل البعض أنه وبعد مرور 25 عاما كبر أبناء الشهداء ومازال هناك صغار بالسن وفي المراحل الابتدائية نعم هؤلاء يعتبرون أبناء شهداء الواجب من المؤسسات العسكرية (الجيش ـ الشرطة ـ الحرس الوطني ـ المطافئ والكوارث الطبيعية).
لماذا لا نرى أي فعاليات اجتماعية لأسر الشهداء كما كان في السابق؟
٭ بالعكس هناك أنشطة وفعاليات مكتب الشهيد يحرص على مشاركة اسر وأبناء الشهداء فيها ومثال على ذلك افتتاح قرية باسم شهداء الكويت باندونيسيا وكان لأبناء الشهداء المشاركة في افتتاح تلك القرية، وكذلك مشاركة الأبناء في فعاليات أوبرا ديره ودوري كرة القدم وغيرها من الأنشطة الذي تعدها مراقبة الأنشطة للأسر والأبناء وكلها هادفة تخدم ذوي الشهداء.
أين مكتب الشهيد من قانون جمع السلاح وهل هناك مشاركة لدعم هذه الحملة كون أن الحملة وطنية؟
٭ مكتب الشهيد دائما يشارك ويحرص على المشاركات الوطنية ويكون للأبناء دور كبير فيها وهذا ما لمسناه من مشاركات عديدة لمكتب الشهيد، أما بخصوص حملة السلاح فنحن معها قلبا وقالبا وإنها رسالة وطنية الهدف من ورائها هو الاستقرار ويجب تضافر كل الجهود لكي نحقق أهدافها وان وزارة الداخلية قامت مشكورة بقيادة وزيرها الذي يعمل من اجل امن واستقرار الكويت يشكر على هذا العمل ونحن معه «معا نجمع السلاح».
ماذا سيقدم مكتب الشهيد بعد مرور 25 عاما من العطاء وتخليد بطولات شهداء الكويت وما الرسالة التي سيوصلها بعد تلك الفترة لعموم فئات المجتمع الكويتي؟
٭ مكتب الشهيد استطاع ان يخلد شهداء الكويت من خلال المشاريع الخيرية سواء داخل الكويت أو خارجها. غير ذلك هناك رسائل وأهداف حققها المكتب خلال تلك الفترة وظهرت نتائجها ولله الحمد وانعكست بالإيجاب على أسر الشهداء والمجتمع الكويتي، والدليل على ذلك تحفيز الأبناء والأسر على الأعمال الوطنية والأعمال التي سار عليها شهداؤنا الأبرار، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير يسجل في سجل الشرف لمكتب الشهيد والقائمين عليه، ورسالتي التي أحب إيصالها لكل مواطن ومواطنة الكويت بحاجة إليكم والى طاقاتكم وانجازاتكم فلنعمل من اجل رفعة شأنها ومقدارها فلنتكاتف لحمايتها من خلال تعزيز الولاء الوطني وحب الوطن.
ما الأنشطة التي يركز عليها مكتب الشهيد ويعطيها اهتماما اكبر وتعود بالنفع على أسر الشهداء؟
٭ لا شك في أن هناك فعاليات وأنشطة يحرص مكتب الشهيد على إقامتها والتركيز عليها وهذه الأنشطة لها مردود إيجابي كبير على اسر الشهداء وعموم فئات المجتمع الكويتي وأؤكد لك ان الأنشطة التي يقيمها المكتب يتم اختيارها بناء على رغبة الاسر للنشاط وفي النهاية نجد هناك استمتاعا ومشاركة كبيرة من قبل الأسر.
شهداء «الصادق»
ماذا سيقدم المكتب لشهداء مسجد الإمام الصادق؟
٭ كما تعلمون أن إضافة أسماء شهداء مسجد الإمام الصادق لقائمة شهداء الكويت محصنة بمرسوم (مكتب الشهيد) الجديد الصادر في ٢٠١١ والذي وضع تعريفا صريحا للشهداء والذين ينقسمون إلى ثلاث شرائح: الأولى (شهداء العمليات الحربية داخل الكويت أو خارجها )، والثانية (شهداء الواجب العسكري) مع تحديد آلية تعامل المكتب مع أسرهم، وشهداء مسجد الإمام الصادق يمثلون الشريحة الثالثة تحت مسمى شهداء الكوارث الطبيعية او الحوادث، حيث سيتم تخليد أسمائهم سواء في أماكن عامة أو مقار عملهم. كما سيتم افتتاح مشروع خيري خارج الكويت يحمل اسم (قرية شهداء مسجد الإمام الصادق)، كما سيتم التنسيق مع وزارة التربية لتخليد أسماء الشهداء بالمناهج الدراسية بهدف تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى أبنائنا، كما سيتم التنسيق مع الجهات الحكومية لوضع صرح تذكاري بأسماء هؤلاء الشهداء عند مدخل المسجد فضلا عن إصدار طوابع بريدية والعديد من المشروعات الخيرية خارج البلاد.
«أوبرا ديرة» عمل كبير قدمه مكتب الشهيد وأعمال أخرى في الطريق
من أهم الاحتفالات التي يعدها مكتب الشهيد هي مناسبة الاحتفالات بالأعياد الوطنية ويوم التحرير، وخلال هذه الاحتفالات شارك المكتب بإنتاج عمل وطني تحت رعاية صاحب السمو الأمير ألا وهو «أوبرا ديرة ـ نبقى كويتيين». ويعتبر هذا العمل عملا فنيا وطنيا يندرج تحت الفن الأوبرالي بمشاهد مسرحية يقدم من خلاله صورة من صور بطولات وتضحيات شهداء الكويت. كما يعد أضخم عمل وطني فني ينجزه مكتب الشهيد بالتعاون مع نخبة من الأساتذة والأكاديميين بمشاركة 70 عازفا عالميا وعربيا وخليجيا.
تعليقا على العمل وإمكانية تقديم أعمال أخرى مشابهة أو أفضل، قالت فاطمة الأمير: بعد نجاح هذه التجربة نسعى جاهدين لتقديم ما هو أفضل خاصة ونحن مقبلون على مرور 25 عاما على تأسيس مكتب الشهيد فهناك خلية نحل تعمل بجد ونشاط من اجل اختيار ما هو أفضل كي يقدم باسم شهداء الكويت وأسرهم، وكما نعرف أن مكتب الشهيد بعد مرور تلك الفترة استطاع أن يبني جيلا واعيا من أبناء شهدائنا الأبرار وأصبحوا قادرين على أن يقدموا التضحيات لبلدهم الكويت في شتى المجالات وأصبح لديهم وعي بان الوطن غال والتضحية من أجلة واجب مقدس، فالجديد هو إبداعات ومشاركات أبناء الشهداء.